اليونسكو تطلق برنامجا دوليا لابحاث المناخ

اطلقت منظمة الامم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (يونسكو) برنامجا دوليا واسعا على 15 عاما لابحاث المناخ, خلال اجتماع افتتح بمشاركة اكثر من 60 دولة في باريس امس الاول . ويسعى برنامج (التقلبات والتوقعات المناخية) الذي اطلق بمبادرة اللجنة الحكومية لدراسة المحيطات التابعة لليونسكو, الى تركيم الملاحظات العلمية الطويلة المدى للجو والارض والمحيطات والمناطق المغطاة بالجليد بفضل شبكة واسعة من الاقمار الاصطناعية ومراكز الرصد الارضية. ويؤكد باحثو اللجنة الحكومية لدراسة المحيطات انه يلزمهم تطوير شبكة لمراقبة المحيطات نفسها, على السطح وفي العمق, والتي لا تزال المعلومات بشأنها ناقصة, حتى يمكن تقويم التداخلات بين المحيطات والمناخ. وبفضل برامج معلوماتية متطورة سيساعد تحليل هذه المعلومات على توقع التغيرات المناخية على فترات تراوح بين بضعة فصول وعدة قرون. ويقول العلماء ان برنامج (كليفار) يهدف على المدى القصير الى المساعدة على فهم اسباب ارتفاع حرارة الارض خلال التسعينات وفهم العلاقة بين دورة النينيو وتغييرات الطقس التي خلفت هذا العام فيضانات كارثية في الصين وبنجلادش, واعصاري ميتش وجورج المدمرين في الاطلسي. ويتبع برنامج كليفار, ومقره في مركز دراسة المحيطات في ساوثمبتون (بريطانيا) البرنامج العالمي لابحاث المناخ, بشكل خاص. كما يعمل باحثو كليفار مع باحثي المجموعة الحكومية لتقويم المناخ الذين اسفرت ابحاثهم عن تأكيد دور النشاطات البشرية ولا سيما تراكم ثاني اوكسيد الكربون في الجو في رفع حرارة الارض. وامام هذه الاستنتاجات التي توقعت ارتفاع حرارة الارض بمعدل درجتين الى ثلاث خلال القرن 21 وارتفاع مستوى البحار 50 سنتيمترا, واشتداد العواصف, والفيضانات والجفاف, تبنت الاسرة الدولية اتفاقية حول التغيرات المناخية, في ريو ,1992 توجت ببروتوكول كيوتو في ديسمبر 1997. وقررت الدول الصناعية في كيوتو تخفيض اصدار الغازات المسببة لارتفاع حرارة الارض بمعدل 2ر5 في المئة بحلول العامين 2008 و2012. الا ان مناقشة آليات تخفيض هذه الغازات لن تتم قبل نهاية العام الفين بسبب الخلافات بين الولايات المتحدة واوروبا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات