رحيل الكاتبة بنت الشاطئ

توفيت ظهر أمس الكاتبة الدكتورة عائشة عبدالرحمن المعروفة باسم(بنت الشاطىء)وذلك بمستشفى هليوبوليس بمصر الجديدة والتى كانت قد دخلتها صباح يوم السبت الماضى اثر اصابتها بأزمة قلبية ادت الى حدوث جلطة بالقلب والمخ وهبوط حاد بالدورة الدموية . والدكتورة بنت الشاطىء ولدت فى السادس من نوفمبر عام 1913 بمحافظة دمياط وهى أرملة الشيخ امين الخولي أحد اقطاب الفكر المصري المعاصر. وحصلت على شهادة الكفاءة للمعلمات عام 1929 والليسانس فى اللغة العربية عام 1939 ثم الماجستير عام 1941 وحصلت على درجة الدكتوراة فى النصوص عام 1950. وقد تدرجت الفقيدة فى السلك الجامعي للتدريس حتى عينت استاذ كرسي ورئيس قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية بكلية الآداب جامعة عين شمس من 1962/1972 وعينت استاذا زائرا لجامعتى ام درمان والخرطوم خلال الفترة من 1967/1970 ثم استاذا للدراسات العليا بجامعة القرويين بتونس عام 1970 واستاذا للتفسير بكلية الشريعة بفاس عام 1770. والدكتورة عائشة عبد الرحمن والتى كانت تكتب تحت اسم مستعار(بنت الشاطىء) هي عضو بالمجلس الاعلى للثقافة, شخصية متميزة, فالى جانب انها استاذة جامعية فهى أديبة وناقدة ادبية لها انتاج فني غزير ومتنوع فى الدراسات القرآنية مثل التفسير البياني للقرآن الكريم والاعجاز البيانى للقرآن وتراجم سيدات آل البيت النبوى وكذلك الاسرائيليات فى الغزو الفكري. ولها ايضا دراسات شتى فى المجالات اللغوية والادبية مثل (الحياة الانسانية عند ابى العلاء المعري) و(رسالة الغفران والخنساء) , ومن الادبيات والقصص لها ذخيرة كبيرة مثل (الريف المصري) و(سر الشاطىء) و(صور من حياتهن) , بالاضافة الى البحوث المنشورة ومنها, المرأة المسلمة, ورابعة العدوية, والقرآن وقضية الحرية الشخصية الاسلامية. وقد حصلت بنت الشاطىء على جائزة المجمع اللغوي مرتين فى عامي 1950 و1953 وجائزة الحكومة المصرية فى الدراسات الاجتماعية والريف المصري عام 1956 وجائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1978 ووسام الكفاءة الفكرية من المملكة المغربية وجائزة الأدب من الكويت عام 1988.

طباعة Email