في يوم الايدز العالمي: تايلاند وكمبوديا تسجلان أعلى الإصابات ومنظمة الصحة العالمية تؤكد ان المرض خارج السيطرة

تايلاند وكمبوديا تسجلان أعلى الاصابات ومنظمة الصحة العالمية تؤكد ان المرض خارج السيطرة. في تايلاند يرتاد عدد متزايد من مرضى مرض نقص المناعة المكتسب(الايدز)المعابد بدلا من المستشفيات بحثا عن العلاج بسبب غلاء المعيشة وسوء الاحوال الاقتصادية الذي جعل العلاج والرعاية الصحية في غير متناول الكثيرين. ويتراوح عدد المصابين بالايدز في تايلاند بين واحد واثنين بالمئة من تعداد السكان وهو اعلى معدل في المنطقة بعد كمبوديا. ومنذ عام 1996 اصبح معبد ابوت فيلاد ثاماكوسيت في تايلاند ملجأ مرضى الايدز في مقاطعة تشومبون شمال غرب تايلاند لرعايتهم في المراحل المتأخرة من المرض ولاسيما المرضى الذين ليس لديهم سبيل اخر. في هذا المعبد يشرف الرهبان البوذيون على علاج المرضى وبينهم تلك الطفلة الصغيرة جون التي لم تجاوز السابعة والتي تحلم اذا نجت من المرض ان تصبح طبيبة تعالج المنكوبين مثلها بالايدز. وتمثل الطفلة جون وغيرها من الذين اصابهم الايدز وادخلهم في دائرة اليتم بعد فقد ابويهم مشكلة كبيرة للحكومة التايلاندية التي تعاني مثل كثير من دول اسيا من ضائقة مالية خانقة. وفي كمبوديا يبلغ عدد حاملي الفيروس المسبب للايدز نحو 150 الفا وهو اعلى نسبة اصابة في اسيا ويتوقع ان يرتفع العدد بشدة في العقد المقبل. وتقول الامم المتحدة ان الايدز في كمبوديا اشد فتكا من الحرب الاهلية والالغام الارضية. واوضح دكتور تي فالا نائب مدير المركز القومي للايدز والامراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي ان 7ر2 في المئة من الكمبوديين يحملون الفيروس المسبب للايدز او ظهرت عليهم اعراضه. ويظل الفقر عقبة كبيرة امام كل الجهود التي تبذلها الحكومة وحملات التوعية التي تشنها للوقاية من الايدز. وفي نيودلهي نظم مئات من السياسيين وتلاميذ المدارس ما اطلقوا عليه (مسيرة من اجل الحياة) امس الاول لزيادة الوعي بخطورة مرض الايدز بين الشباب الهندي, واشترك في المسيرة ممثلون وسياسيون ونشطاء في مجال الوقاية من الايدز وساروا في اكبر شوارع نيودلهي حاملين الشموع واللافتات. وتقول الدراسات ان ملايين الهنود يحملون دون ان يعرفوا الفيروس المسبب للايدز. ويعترف المسؤولون باستمرار ارتفاع عدد المصابين بالمرض رغم حملات التوعية التي تشنها الحكومة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات