ألا يـــا دار

شعر: محمد بن ثاني بن قطامي فضا (عيمان) ذَكّرني بلادي وزاد القلب من ليعه فوادي على ولفٍ بهم قلبي ضنين غدوا بِبْلاد وانا في بلادي غدوا في بْلاد وِفْوادي غدوا به وعنّي حازهم بعد التّنادي عسى دارٍ بها صاروا نزول يهلّ بْرَبْعها وَدْق الغوادي يهِلّ بْرَبْعها وَدْقٍ حقوق يلين يْفيض منها كل وادي حيث انْ لْخاطري فيها مرام ومطلوبي على غاية مرادي ألا يا دار حِيّيتي سلام عدد لَرْمال وانسام البرادي وسِحْب الفضل لازالت عليك تجرّ أذيالها صبْحٍ وغادي ولازِلْتي بخير وفي سرور كفاك الله حادثةْ النّكادي بلادٍ طاح راسي في رباها بها نيطت على جسمي مهادي وشطّتنا تصاريف اللّيالي دهتنا عقب لاما بابتعادي وحِلْنا عن مَحَلٍّ ما يحول وداده في سويدا القلب سادي وخِلٍّ ما نرى فيه البديل ولا في خِلّته رينا سدادي كحيل العين مفروق الثّنايا عزيز النفس عن طرق الفسادي رعيبيبٍ من الخرْد العفاف ظنينٍ صاب لي قلبي وصادي دعاني طول هيره كالخليع ولا يهنا لْيِهْ شربٍ وزادي عقب ذا يا نديبي قم ترحّل وحِطّ بكور وجَنْاكْ الشّدادي على حَمْرا عمق سمحون فيها ترضّف.. والطعام لْها هبادي أَمُونٍ ما تملّ مْن الوخيد هميم السّير ممشاها قصادي إلا ما زَرْفَلتْ في صفح دوٍّ هوتْ مهواة حِرٍّ للهدادي تقِصّ البيد وِتْدنّ البعيد لغيطات المهامهْ والوهادي عليها طارشٍ جَسْرٍ دليل كتوم السِّر من زِدّ العبادي يلى عَزّمت عنّي واعتليت بنابي كورها خلف الشّدادي تحمّل لي جزاك الله خير سلامٍ فاق عن ريح الزّبادي جدا شيخ المشايخ (بو سهيل) زبون الياذيه سور البلادي وقل له يا ذرى زبن المخيف وخير الناس من حضرٍ وبادي مجبٍّ لك على العهد القديم مبرٍّ لك بخالصةْ الودادي شكا لك من تصاريف الزمان همومٍ كل يومٍ في ازديادي وحالٍ حَلّ به خطبٍ جسيم طرد عيناي عن لذّة رقادي أبات اللّيل في حامي مليل ومصباحي على جمر الرّمادي ولا بي عِلّةٍ كود افتراق محبّين الصّداقه والودادي وربعٍ للمعالي يشترون وللشّدّات صبرين الجلادي لهم في شامخ العليا مقام وعزٍ باذخٍ من عهد عادي هل الطّولات والفعل الجميل ومنصى الضّيف بالشّهب الشّدادي (بني ياس) ابْن عامر بِنْ لوي جنودي لا خَلَتْ منهم أيادي عسى هم لي ملاذٍ ما يحول فهم ذخري وفخري واستنادي ألوذ بْهمْ عن صْروف الزّمان واهِدّ بْهمْ واهين بهم الاعادي وصلاة الله على طه الأمين شفيع الخلق في يوم التّنادي عدد ما حَنّ ولهانٍ وقال فضا (عيمان) ذكّرني بلادي

تعليقات

تعليقات