بدأت فعالياته أمس بجلستي عمل: سلطان القاسمي يفتتح مؤتمر وزراء الثقافة العرب في الشارقة

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة صباح أمس فى المركز الثقافى بالشارقة فعاليات الدورة الحادية عشرة لموتمر وزراء الثقافة فى الوطن العربى والذى يستمر لمدة يومين وتشارك فيه جميع الدول العربية . ويأتى المؤتمر استكمالا وتتويجا لاحتفالات الشارقة بمناسبة اختيارها عاصمة العرب الثقافية لعام 1998 وتحتضنه الشارقة بمبادرة ودعوة كريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة. وحضر وقائع حفل الافتتاح سموالشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الثقافة والاعلام ومعالى حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة ومعالى حميد بن ناصر العويس وزير الكهرباء والماء ومعالى الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب والشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميرى بالشارقة والشيخ عبدالله بن محمد آل ثانى رئيس دائرة الطيران المدنى بالشارقة والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة التنمية الصناعية والشيخ هشام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الشؤون الاجتماعية والشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس هيئة المناطق الحرة بالشارقة وعدد من الشيوخ. وقد رحب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بالوفود المشاركة فى مؤتمر وزراء الثقافة العرب لدى افتتاحه اعمال المؤتمر أمس. وتمنى سموه للمؤتمرفى كلمته التي ألقاها فى بداية اعمال دورته الحادية عشرة النجاح والتوفيق فى انجاز المهام المدرجة على جدول اعماله خاصة وان المؤتمر يتخذ من مستقبل الثقافة العربية فى القرن الحادى والعشرين موضوعا رئيسيا له ليؤكد على الوعى المشترك باهمية الثقافة بوصفها رهانا حقيقيا على المستقبل وتحدياته. ثم ألقى وزير الثقافة التونسي عبدالباقي الهرماسي رئيس الدورة العاشرة للمؤتمر كلمة جاء فيها: نلتقي في هذه الدورة ونحن على مشارف نهاية القرن العشرين, الذي شهد خلال ثلثه الاخير ميلاد منظمتنا فكان قرن التأسيس والجهد الدؤوب والصعوبات, وتحققت فيه مكاسب وانجازات نفخر بها وتدعونا الى مواصلة البذل وفتح آفاق جديدة امام العمل الثقافي العربي المشترك. وسيكون القرن المقبل ثقافيا بالأساس, إذ أن التحولات العميقة التي يشهدها العالم اليوم في كافة الميادين تؤكد ألا بديل عن التميز الثقافي لدخول ساحة المنافسة بكل ضمانات النجاح ورفع التحديات التي يفرضها منطق العولمة وآلياتها والانفجار الهائل في مجال المعلومات. وقال الوزير الهرماسي في كلمته أيضا: ان اختيار مستقبل الثقافة العربية في القرن الحادي والعشرين محورا لهذه الدورة, يؤكد وعيا بأهمية المرحلة التي تواجهها الأمة العربية والتي تمس جوهر هويتها الثقافية وثوابتها الحضارية وموقعها على الساحة العالمية, وهي مسألة مطروحة بعمق على مؤتمرنا هذا وتدعونا إلى بلورة خطة عمل واضحة المعالم ترتقي بمستوى الأداء الثقافي في أقطارنا العربية وتدعم مرتكزات هويتنا وتضمن التواصل مع الثقافات الأخرى على أساس التكافؤ والتعاون النزيه. واختتم كلمته قائلا: لقبد حملتم تونس رئاسة الدورة العاشرة لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي وهي عاصمة ثقافية, واليوم يشرفنا ونحن نشارك الشارقة احتفالاتها باختيارها عاصمة ثقافية لعام ,1998 أن تؤول رئاسة الدورة الحادية عشرة لمؤتمرنا هذا لدولة الامارات العربية المتحدة, وإني على يقين تام من نجاح هذا البلد الشقيق الذي يولي الثقافة اهتماما خاصا, في هذه المهمة النبيلة. ثم ألقى بعد ذلك محمد الميلي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم كلمة المنظمة جاء فيها: إن الحديث عن الوحدة في هذا الظرف بالذات يثير لواعج هم كبير لدى كل عربي أصيل, مما يجعل تساؤلنا مشروعا: ماذا أعدت الأمة العربية لمواجهة القرن الجديد بكل تحدياته وفي مقدمتها العولمة الزاحفة؟ هل نستطيع أن نواجه قرن التكتلات بالتجزئة؟ هل نستطيع أن نواجه عصر انفجار المعرفة بالأمية وتهميش الثقافة؟ ان الشعوب اليوم لم تعد تقنع بالشعارات الجوفاء فهي لا تنوّم بلفظي الخطاب, بل تقيس مصداقية الحكومات بمدى التطابق بين ما تقوله وما تفعله وهذا يستلزم تفعيل الآليات التي تسهل تبادل الآراء بما يؤمن الشفافية, ويقضي على التعتيم. ثم وجه الميلي الشكر للامارات في ختام كلمته قائلا: والشكر كل الشكر لدولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, ولحكومة الشارقة والمسؤول الأول فيها سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. بعد ذلك بدأت الجلسة الاجرائية بانتخاب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة رئيسا للمؤتمر فيماتقدمت ثلاث دول هى سوريا والمغرب واليمن ليتم اختيار احداها نائبا للرئيس في الجلسة المسائية. ثم القى سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان كلمة في المؤتمر دعا فيها لانشاء قناة فضائية عربية تحمل الى العالم ما لدى الامة من مخزون حضارى عريق وعطاء ثقافي انساني. وقال في كلمته في الجلسة الاجرائية للمؤتمر الحادى عشر لوزراء الثقافة العرب بالشارقة أمس ان مثل هذا المشروع وبالمواصفات التى نطمح الى تحقيقها في الاستراتيجية الثقافية سيكتب له البقاء والديمومة ما دمنا نرعاه بروح المسؤولية القومية.

تعليقات

تعليقات