الوقاية والاكتشاف المبكر أفضل الحلول:(سرطان الثدي)في أمسية بأندية الفتيات

ان سيدة واحدة من أصل 12 في دولة الامارات مصابة بسرطان الثدي ويظهر لدى 93% من اللواتي ما زلن دون سن الخمسين, مقابل اصابة واحدة بين ثماني نساء على مستوى العالم وفق ما تقدره بعض المصادر , ودعما لحملة مكافحة سرطان الثدي التي يعبر عنها بالشريط الوردي أقامت دار أروشي للأزياء بالتعاون مع أندية الفتيات بالشارقة أمس الأول أمسية تثقيفية صحية في اطار حملات التوعية بهذا المرض والتي تحصل على امتداد العالم. وقدم د. فلاح الخطيب في مستشفى توام بالعين محاضرة تعريفية بالمرض والعوامل المؤثرة في ظهوره مثل الجينات الوراثية والتلوث والتأخير في الانجاب أو عدمه والتعرض للأشعة وتناول حبوب منع الحمل والسمنة الزائدة والتدخين والكحول وتلعب نوعية الطعام دورها ايضا ويفضل استبعاد الدسم, وقال ان التليفات والأكياس ليست بالضرورة سرطانية ولكنها تستوجب الفحوصات والاستشارات, وتحدث عن فوارق بين السرطانات فبعضها ينتشر بسرعة لا تتجاوز الاشهر واخرى تستدعي عشرات السنوات وربما تصل الى اربعين عاماً حتى تبدأ بالظهور واوضح ان 30% من الانواع يمكن منعها نهائياً حين الاكتشاف المبكر مثل تلك التي تصيب الرئة والفم والكبد و30% محتملة الشفاء الكامل (البشرة, الحنجرة, الثدي, عنق الرحم والغدة الدرقية) و30% يمكن السيطرة عليها لسنوات طويلة و30% اذا تأخر اكتشافها انتفت احتمالات علاجها وميزة معرفة المرض في وقت سريع رفع نسبة الشفاء حتى 90%. وعدد د. الخطيب درجات المرض من واحد حتى اربعة وغالباً ما تكون الرابعة حصة معروفة لدول العالم الثالث, وعلى الرغم من كل الاسباب التي عرفت لسرطان الثدي بقيت اخرى مخفية انقصت من اجزاء الصورة المتكاملة عن هذا المرض ويعلن ان 90% من هذه الاسباب لها علاقة بالتلوث. وفيما يتعلق بالمسح رأى د. الخطيب انه ليس مسألة سهلة لكن فعاليته كبيرة فقد ساعد في الدول المتقدمة الى تخفيض درجة سرطان عنق الرحم مثلاً من الاولى لوفيات النساء الى الخامسة والسادسة متوقعاً ان يحتل درجتها سرطان الرئة. وان السن المطلوبة لبدء عملية المسح الفوري هي الاربعين واحيانا الخمسة والثلاثين في الدول النامية ويعاد كل ثلاث سنوات تقريباً ويتطلب موظف اشعة متخصصا وارشيفا جيدا وجهازا متطورا وملاحقة جدية بحيث يتم استدعاء المريضة في حالات الشك بالمرض وتبلغ تكلفته في الولايات المتحدة الامريكية قرابة خمسة آلاف دولار. واعطى التوعية في المدارس ووسائل الاعلام هامشاً ملحوظاً مشيراً الى ان الامارات في اوائل دول المنطقة في تطبيق برنامج المسح الشامل والاكتشاف المبكر. وتكلم على الفحوصات مثل الفحص الذاتي الذي يعمل كل شهر بعد الدورة الشهرية واثناءها والفحص لدى الطبيب وعرض نماذج من سرطان الثدي على سلايدات امام الجمهور مؤكداً على محاولات الاطباء للحفاظ على شكل الثدي لدى المرأة لادراكهم ما يترتب على تغيير المظهر من مشاكل نفسية واخرى زوجية تطال الحياة الجنسية وان توقع فترة عيش المريضة لا يتطابق دائماً مع ما نذهب اليه وباستطاعتنا ان نحدد نوعية المرض واسلوب العلاج والخدمات الطبية. وخلص الى اهمية تضافر الجهود في علاج الامراض والوقاية منها. واختتمت الامسية بعرض لاحدث مجموعة لازياء اروشي وتشكيلة جديدة من الملابس الكتانية الفرنسية لدى كينيس. كتبت - رندة العزير

تعليقات

تعليقات