لورا... مقيدة بالأدوار الاجنبية والارستقراطية: لم اندم على اعتذاري من صعيدي في الجامعة الامريكية

تدرك الوجه الجديد لورا ان طموح اي فنان هو ان يصل الى مايسمى (نجومية) اما هي فتتمنى حتى الان ان تحصل على لقب (فنانة) وتكسب حب الجمهور واحترامه ونظرا لملامحها غير المصرية فالبعض يرى انها لاتصلح الا لادوار الفتاة الاجنبية او الارستقراطية, ولكنها تؤكد استطاعتها على اداء كل الادوار والشخصيات المتباينة. تقول: بدأت العمل بالاعلانات منذ اربع سنوات في اعلان من اخراج شريف عرفه لاني احب العمل معه واحب افلامه, وعندما انتهى عقد الاحتكار معه عملت اعلانات اخرى ولكني كنت دائما (اختار المنتج الراقي والاعلان الشيك الذي اشعر انه محترم ويستحق ان يدخل البيت المصري والعربي وكنت دائما) اغير في شكلي وتسريحات شعري. وتضيف: اكتشفني مدير التصوير طارق التلمساني وقدمني للمخرج مجدي احمد علي حيث كانت الخطوة الاولى في السينما بفيلم (البطل) ودوري فيه (ميليسا) الفتاة الارمنية التي يحبها (بترو) مصطفى قمر (البارمان الايطالي) وكانت هذه اول فرصة لي للوقوف امام مجموعة من النجوم والعمل مع مخرج متميز يحبها (بترو) مصطفى قمر (البارمان الايطالي) وكانت هذه اول فرصة لي للوقوف امام مجموعة من النجوم والعمل مع مخرج متميز. ونسألها: هل ندمت بعد اعتذارك عن دور في فيلم (صعيدي في الجامعة الامريكية) ـ اطلاقا لم اشعر بالندم على اعتذاري عن المشاركة في (صعيدي في الجامعة الامريكية) لاني شعرت انه من الخطأ ان احصر نفسي في دور معين واحد وهو الفتاة الاجنبية دائما) . ما مدى احساسك بالنجاح بعد دور (ميليسا) ؟ ــ هذه تجربة اعتز بها واشكر الفنان سامي العدل والمخرج مجدي احمد علي لانهما خاطرا بوجوه جديده في هذا الفيلم لان البعض منا بالتأكيد (علم) مع الجمهور والنقاد ولسوف يكون له فرصة في افلام اخرى. وماذا بعد فيلم (البطل) ؟ ـ حتى الآن عرض علي اكثر من عمل وانا احاول ان انتقي منها مايناسبني لانه لايعنيني الانتشار لاني بالفعل معروفة لدى الجمهور من خلال الاعلانات, ولكني ابحث عن دور يخرج مابداخلي من طاقات وامكانيات ولاني احب الفن واحترمه واحب ان يعرف الجمهور هذا, لذلك رفضت العديد من الادوار التي لاتناسبني ولاتقدمني بشكل جديد. ماذا تدرسين الآن؟ ــ ادرس في كلية التجارة في جامعة القاهرة. وهل سببت لك الشهرة بعض المتاعب؟ ــ حتى الآن لم تحدث لي مشاكل, كل مافي الامر انني اصبحت لا استطيع الذهاب الى الكلية بانتظام. ما الدور الذي تتمنين ان تقومي به لو اعيد انتاج بعض الافلام القديمة؟ ــ احب ان اعمل دور سيدة الشاشة فاتن حمامة في (لا أنام) لان الدور ثري وفيه الكثير من (التعاريج) لاني لا احب الخط الواحد والنمط الواحد في الاداء, شخصية تفجر الطاقات بداخلي. ماهو فيلمك القادم؟ ــ هناك فيلم نحضر له قصة يوسف فرنسيس (بولينج) ولن أتكلم عنه الان, كما عرض عليّ قصة حياة يحيى حقي ولكنها للاسف تأجل تصويرها والفيلم من اخراج حسن بشير وبطولة احمد عبدالعزيز وجميل راتب. القاهرة ــ هيام الدهبي

تعليقات

تعليقات