النجوم يطلبون مبالغ ضخمة للحضور: الاتحاد الدولي يسعى لالغاء مسابقة مهرجان القاهرة السينمائي

قبل ان تهدأ الضجة التي أثارها الفنان حسين فهمي بوصفه رئيسا لمهرجان القاهرة السينمائي, بتصميمه دخول حفلات المهرجان بالبدلة الاسموكينج, يواجه المهرجان قبل بدء فعالياته يوم 25 الشهر الجاري عاصفة أخرى, تتعلق بطلب الاتحاد الدولي للمنتجين بالغاء المهرجان لمسابقته الرسمية, بالاضافة إلى اعتذار عدد من النجوم العالميين عن الحضور, وقال حسين ان اعتذارهم جاء بعد طلبهم مبالغ ضخمة مقابل ذلك, مشيرا إلى ان ليوناردو كابريو مثلا طلب مائة ألف دولار في اليوم الواحد, على أن يحضر أربعة أيام. أحد المسؤولين في ادارة المهرجان أرجع طلب الاتحاد الدولي إلى رغبة اسرائيل في تحويل مهرجان القدس من مهرجان بدون مسابقة إلى مهرجان له مسابقة, وان الاتحاد الدولي للمنتجين لا يوافق على اقامة مهرجانين بمسابقة في نفس المنطقة, وبالتالي فإن الغرض من الموقف الجديد للاتحاد تجاه مهرجان القاهرة, هو احلال مسابقة مهرجان القدس محله.. غير ان الناقد السينمائي سمير فريد يصف هذا التبرير بالتهريج, مشيرا إلى ان الاتحاد الدولي لا يمانع في اقامة أكثر من مسابقة دولية في منطقة واحدة, وان أرادت اسرائيل اقامة مسابقة دولية في مهرجان القدس فلن يمنعها أحد, لأن الأصل هو تطبيق الشروط الدولية, وليس اعتراف أو عدم اعتراف الاتحاد, وتأسيسا على ذلك فإن هناك شروطا أخرى في رأي سمير فريد دفعت الاتحاد الدولي إلى هذا الطلب, ويرجعها إلى ان المهرجان لا يطبق الشروط الدولية بدقة, ويخل بها على نحو أو آخر. ويشير سمير فريد إلى ان الاتحاد الدولي كان قد سبق سحب اعترافه بمهرجان القاهرة بعد الدورة الثالثة له عام 1978, وكان السبب هو عدم تطبيق الشروط الدولية والفساد الذي وصل إلى حد منع جائزة لفيلم من تأليف رئيس المهرجان من دون علم لجنة التحكيم, وفي عام 1995 طلب سعد الدين وهبة رئيس المهرجان اعادة المسابقة الدولية له, وبالفعل عادت إليه عام 1991مع تأكيده على احترام الشروط الدولية, وظل الوضع حتى الآن رغم رفضه وباصرار اشتراك اسرائيل في المهرجان طوال فترة رئاسته. وعن النفقات المالية التي يطلبها النجوم العالميون نظير حضورهم إلى المهرجان قال سمير: لو كانت هذه هي الحقيقة فالمؤكد ان ميزانية وزارة الثقافة الفرنسية كلها لن تكفي لتغطية تكاليف حضور نجوم السينما إلى مهرجان كان وغيره من المهرجانات, والمؤكد ان وراء ذلك ادارة مهرجان القاهرة. القاهرة ــ البيان

تعليقات

تعليقات