قراءة في أجنحة الامارات داخل المعرض:74مشاركة محلية هل ترضي الطموح

تتمثل دولة الامارات في الدورة الحالية لمعرض الشارقة للكتاب عبر 74 مشاركة تبين الزيادة المضطردة في حضور هذا الحدث وتكمن فاعلية هذا العام باتساع النطاق الى الكثير من الجهات والمؤسسات تجلى صورة ما وصلت اليه البلد خلال سنوات عمره الحديثة. وقد لا يتطابق الوضع مع اجنحة الدول الاخرى في جانب عدد دور النشر لان المؤسسات والجمعيات والدوائر تحاول الحلول مكانها, والغاية التعريفية سمة مشتركة تقريباً بين الجميع. من المؤسسات الانسانية تبرز حضوراً مدينة الشارقة للخدمات الانسانية التي تتميز هذا العام باحتوائها على رواية (الامير الثائر) لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة مضافة الى جميع مؤلفاته السابقة. وهي تشارك للمرة الرابعة عشرة لديها اصدارات تتحدث عن الطفل والمعاقين وادلة تعريفية بالمدينة وخدماتها من خلال خمسين عنواناً لانها تبغي اظهار انجازاتها وتلك الخاصة بالمعاقين والترويج لها امام الزوار. جمعيات وجامعات جمعية ام المؤمنين في عجمان واحدة من الجهات الاجتماعية النسائية الحاضرة بحوالي 12 عنواناً تدور كلها حول جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم التي تطرحها الجمعية منذ 15 عاما وتصدر الابحاث الفائزة في كتب هي حصيلة المشاركة في المعرض لهدف التعريف بها وليس لمنحى ربحي على الاطلاق. وتقول امينة هواري (مسؤولة قسم الانشطة) اننا نجرب رفع مستوى المرأة الثقافي وأردنا ايصال بصمات الباحثات والدراسات منهن الى الجمهور ولا ترد الجمعية ابداً اي طلب بالمشاركة في معارض ومهرجانات لانه نشاط يحسب لها في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. المؤسسات التعليمية لم تغب عن الخارطة المحلية وبينها الجامعات مثل جامعة الامارات التي تحرص على المشاركة في معرض تعتبره ظاهرة ثقافية مهمة في الدولة كما يقول مسؤول الجناح ابراهيم عبدالله الاحمد (علاقات عامة واعلام) حيث 82 عنواناً لعدة مجالات قانونية وعلمية واجتماعية ربما تخاطب الفئة المتخصصة بالدرجة الاولى اضافة للباحثين وهناك عناوين موجودة عن خطة النشر التي تعتمدها الجامعة للعام 1999. مؤسسات حكومية ويقرأ الزائر لافتات لدوائر حكومية مثل دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة ذات الـ 35 اصداراً جديداً للفائزين بجائزة الشارقة للابداع العربي وبحوث وندوات ومحاضرات وموضوعات ادبية وفكرية وهناك وزارة الاعلام والثقافة بأبوظبي التي تنشغل باعطاء مساحة للتطورات على مختلف الصعد التي عاشتها دولة الامارات منذ اعلان الاتحاد حتى اليوم وتكثف المكتبات المحلية تواجدها فدار الحكمة على سبيل المثال تقدم 60 عنواناً وتضاعف الاهتمام بالادارة والتدريب من غير اهمال كتب الاطفال والقانون والادب والزواج.. والتزامها بالمشاركة سنويا تحتمها ــ كما يقول احد المشرفين على الجناح ــ سمعتها وصيتها كونها دار توزيع وصاحبة وكالات عن دور نشر عربية في مصر ولبنان, اما مكتبة دبي للتوزيع فلديها مئات العناوين اذ تقدم اصدارات الدار العربية للعلوم عن الكمبيوتر والموسوعات الحيوانية ودار الجيل والمكتبة الوطنية عن الموسوعات الجغرافية والكتب الدينية ولو زرنا مكتبة التراث في أبوظبي نجدها مهتمة ببيع منشورات دار الفكر ببيروت المختصة بالتراث الاسلامي. 6 دور اعلامية نكمل الجولة الى اجنحة مؤسسات الاعلام المكتوبة كالبيان التي تعرض مئة عنوان عن مركزها للمعلومات والدراسات والبحوث وداري الخليج والاتحاد للصحافة والطباعة والنشر. ولا بد من مصادفة دار المسار للبحوث والاستشارات الاقتصادية وجديدها في الشعر والمصارف والاعلام. وضمن المشاركات المحلية مراكز متخصصة يسجل بينها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مساهمة بـ 140 كتاباً واصداراً دورياً وسلاسل دراسات عالمية ومحاضرات باللغتين الانجليزية والعربية, ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث يضم في جناحه 53 جناحاً اربعة منها جديدة. ولن تتسع المساحة لذكر كل الجهات ومنها شركات تولي الاهمية للناحية الاعلانية في المعرض كشركة الشرق الاوسط للتدريب, ونلاحظ وجوداً للجمعيات ذات النفع العام والجهات الثقافية ومديريات الشرطة وغيرها. متابعة حازم سليمان- رندة العزير

تعليقات

تعليقات