اللمسات الأخيرة لانطلاقة معرض الشارقة الدولي للكتاب

يومان وتنطلق فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب, هذه التظاهرة الثقافية السنوية التي استطاعت ان تحقق حضورا متميزا على امتداد الوطن العربي وخارج حدود الوطن ايضا, حيث تتسابق الدور لعرض اخر اصداراتها وكتبها لدرجة ان مساحة المعرض لهذا العام لم تتسع للزيادة الملحوظة في عدد العناوين والدور المشاركة . وفي هذه الدورة الجديدة ثمة عدة أشياء جديدة يمكن الوقوف عندها ولعل أهمها هو الاعتراف بدولية المعرض بصورة رسمية من قبل المنظمة العالمية للمعارض اضافة الى انه يأتي ضمن احتفالات الشارقة باختيارها عاصمة ثقافية للعرب, الامر الذي لا بد وان يؤخذ بالحسبان وخاصة فيما يتعلق بتجويد الاجواء والانشطة الثقافية المرافقة. ومن جهة اخرى ثمة خطوة تحسب لهذا المعرض في دورته الحالية وهي الانفتاح على دور النشر والمؤسسات الثقافية المحلية لابراز الكتاب المحلي والتعريف بالكتب والاصدارات والاسماء المحلية في هذه التظاهرة الدولية. ولن نستبق الاحداث قبل الانطلاقة الفعلية لنتحدث عن الايجابيات او السلبيات غير ان جولة بسيطة وسط اروقة المعرض وهو في حالته الاستعدادية لا بد ان تعطينا مؤشرات عديدة على الملامح الاعدادية والتنظيمية التي سيسير وفقها خلال دورته الحالية ومن هذه الملامح منع دور النشر عرض مطبوعاتها على الارض كما كان يحدث في السنوات السابقة والاكتفاء بالارفف الجديدة التي وزعت على كافة الاجنحة بحيث تأخذ الاروقة انسيابية وتتيح حرية الحركة التي لم تكن متوفرة في الدورات السابقة حيث حالات الازدحام واكتظاظ بعض الدور المشاركة بالكتب لدرجة تنقل المعرض الى ما يشبه السوق الشعبية. وحول هذا الموضوع عقدت اللجنة المنظمة للمعرض اجتماعا مع اصحاب دور النشر والمكتبات العربية والاجنبية والمحلية صباح امس لمناقشة هذه الجوانب التنظيمية والوصول الى صياغات نهائية قبل انطلاقة الفعاليات بعد غد الثلاثاء وحاليا تحول مركز اكسبو الى ورشة عمل كبيرة. آلاف الكتب ومئات الصناديق توزعت على الاجنحة والجميع منهمك بفتحها وتوزيعها وما هي الا أيام حتى تعود هذه الاروقة لتغص بالناس والفعاليات وعشاق الكلمة والكتاب الذين سيتوافدون من كل انحاء الدولة للاستفادة من هذه الفسحة الثقافية بكل ما فيها من اغراءات وجاذبية. كتب: حازم سليمان

تعليقات

تعليقات