أمسية شعرية لراشد شرار في دبي

ضمن فعاليات موسمه الثقافي أقام رواق عوشه بنت حسين الثقافي أمسية شعرية استضاف فيها الشاعر النبطي راشد شرار الذي قدم مجموعة من قصائده وأعماله الشعرية المتنوعة . وحضر الأمسية عدد جيد من الشعراء والمهتمين بالشعر النبطي. أدارت الأمسية الدكتورة موزة غباش معرفة بالشاعر والأدوار التي لعبها وما زال الشعر النبطي في الامارات ومنطقة الخليج بصورة عامة مفسحة المجال للشاعر الذي تحدث في مستهل الأمسية إلى الرعاية والاهتمام الكبيرين التي يحظى بهما الشعر النبطي في دولة الامارات, وهذا الاهتمام يبدأ من القمة وصولا إلى القاعدة, حيث نجد تلك الرعاية الخاصة من قبل الحكام أنفسهم الذين يشجعون الشعر والشعراء ويهيئون لهم كافة السبل والظروف المناسبة لظهورهم. ثم قدم الشاعر مجموعة من القصائد الاعتزازية التي توجه بها إلى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وقد تنوعت الزوايا التي قدم فيها هذه القصائد ليرصد ما استطاعت الوصول إليه دولة الامارات من تطور في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة ومن قصيدة حملت عنوان استدرك الحرف وهي مهداة إلى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع نختار: استدرك الحرف لأجل أبيات مرفوقة للغير ما يوم مختالة وميالة أبيات فيها مشاعر نفس موثوقة واحساس قلب إلهي كاشف أحواله سارت لعينك شرات السيل مدفوقة أنهار تجري بذوق الشهد سيالة يا ولد راشد لغيرك هوب مسبوقة الا أنت يا من سمت بأفعاله رجاله ثم تنوعت قصائد الشاعر بين الغزل والقضايا الاجتماعية التي حاول من خلالها أن ينفتح على جملة من المواضيع ليجعل من الشعر رسالة إنسانية لا تتوقف عند حد أو معنى ومن قصيدة عطش نختار: والله ما شفت لا أحلى ولا أغلى منك بعيني وشان الله من شانك مهما تسوي فؤادي عنك ما يسلا عشرين عاما وترعى فيه بيشانك إن غضت العين ساعة طيفك استحلى عيني وحلق بها تقفاه طرشانك يا من روحي عساني منك ما أخلا مهما شربتك أنا مازلت عطشانك وفي نهاية الأمسية قدم الشاعر وقفة شعرية طويلة مع قصيدة حملت عنوان الألفية وهي قصيدة تمثل الحروف الأبجدية حيث بنى على كل حرف عدة أبيات تقف أمام الحياة وتدعو للخير والقيم المثلى ويقول: الألف آلاف المثايل على البال دارت ولكن عندي الكورما مال من حيث ما تحرك رواسيس رأسي غير المثايل لي غزيرات وأثقال البا بكيفي أنتقي حسب ما أريد من ذي المزامل لي على البال تنهال أراعي واداري خوف لا تبين خلة في مزملي وآخر تعاتبني ارجال كتب حازم سليمان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات