حبوب جديدة تغني عن التمرينات الرياضية

تحت عنوان حبوب(اللياقة البدنية)ذكرت صحيفة(الجارديان)البريطانية أنه بدلا من التمرينات الرياضية القاسية التى تنشط الجسم وتزيد من ضخ الدم الى الجسم كله لتحقيق اللياقة البدنية تجرى حاليا أبحاث على دواء جديد على هيئة حبوب تؤدي نفس الغرض وبدون الحاجة الى الحركة أو بذل الجهد . والحبوب الجديدة تخدع العضلات وتوهمها بأنها تلقت اشارات من المخ لاداء تمرينات عضلية فتنفعل وتحقق نفس النتيجة كما لو كانت قد أدت تمرينات رياضية فعلية. والاغرب من ذلك ان بحثا جديدا حول هذه النوعية من الحبوب يرى ان هذه الحبوب اذا تم انتاجها من الممكن ان تجعل الانسان اكثر لياقة عن طريق التفكير في تمرين معين أو مشاهدة شخص آخر يقوم بتمرينات رياضية فتنفعل العضلات وتحقق نفس النتائج التى شاهدها على المتدربين الآخرين. ويقول استشارى الجراحة بمستشفى هارتل بول العام ومؤلف كتاب (أساسيات طب الرياضة) في الولايات المتحدة البروفيسور جريج مكلاتشى أن التمرينات البدنية تؤثر تأثيرا طيبا وكبيرا على اداء الجسم لوظائفه فهى تساعده على سرعة ضخ الدم لكل أعضاء الجسم وتطيل العضلات وتساعد على استخلاص الجسم لمزيد من الاوكسجين من الدم . ويبدو أن النتائج الصحية الطيبة التى تتحقق من التمرينات الرياضية قد ألهمت العلماء بانتاج شيء ما يحقق نفس الغرض بأقل مجهود. وهذا هو مافعله الدكتور ساندرز ويليامز رئيس قسم القلب بالمركز الطبى بجامعة تكساس حيث اكتشف جينا مسؤولا عن هذه التغيرات التى تطرأ على جسم الانسان عند ممارسته للتمرينات الرياضية. ويقول ويليامز أن التغير الجينى الذى يحدث للجسم عند ممارسة التمرينات يحدد نوع الالياف التى توجد في نسيج العضلة وانه عن طريق تحفيز واثارة الجينات التى تحدث تغيرا جينيا للعضلات يمكن الحصول على نفس النتيجة التى نحصل عليها بالتمرينات الرياضية التقليدية. ويضيف ان العضلات هى (في حقيقة الامر) تتم اثارتها وتحفيزها بانه هناك تمرين رياضى يتم ممارسته. وقد تمكن فريق البحث برئاسه ساندرز ويليامز من تحقيق هذه النتائج بالفعل عن طريق تحسين وادخال تعديلات على الجينات لابعاد وازالة القيود التقليدية التى تسيطر على نشاطها. وأكد ويليامز انه تمكن بالفعل من استعادة العضلات لقوتها لاشخاص غير قادرين على ممارسة التمرينات الرياضية او لايرغبون في ممارستها. ويضيف ان الهدف امامه حاليا هو انتاج دواء على هيئه حبوب تحقق نفس النتائج التى حصل عليها بعد ادخال بعض التعديلات على الجينات. ومن ناحية أخرى ذكر فريق من علماء النفس بجامعة مانشستر البريطانية أن مجرد اجراء تدريبات عقلية يزيد من لياقة وصلابة الجسم. ويقول ديفيد سميث الذى رأس فريق العلماء في هذا الموضوع أنهم أجروا مقارنة بين أثر التمرينات الجسدية والتمرينات العقلية من عدمه على مجموعة من الطلبة لتقوية احد اصابعهم. وقامت مجموعة من هؤلاء الطلبة باجراء عشرين حركة محددة لاحد الاصابع خلال فترة اربعة اسابيع وقامت مجموعة اخرى بالتخيل انهم يقومون بنفس هذه الحركة ومجموعة ثالثة لم تقم باى حركه بدنية او ذهنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات