يتيح البقاء بالأعماق أربع ساعات: جهاز غطس لايمكن رصده

يواجه رجال الضفادع في البحرية أثناء قيامهم بمهمات خطر للتجسس وخلافه مشكلة تتمثل في أن الرئة المائية (جهاز التنفس تحت الماء) تحدث فقاعات هوائية تصعد للسطح مما ينذر الطرف الآخر بوجود شيء غير عادي إلا أن البحرية البريطانية نجحت في تطوير جهاز غطس متطور جدا يعمل على شاكلة طائرات الشبح لايمكن للعدو أن يرصد وجوده. فالجهاز الجديد يلتقط الهواء المتنفس ويقوم بتنقيته وإعادة نشره مرة أخرى, وستتيح التكنولوجيا الجديدة للغواصين إمكانية العمل لفترات أطول وتنفيذ مهمات على مدى عمق أكبر, فبالاستعانة بصمام اليكتروني يتم توجيهه بالكمبيوتر وجهاز إنذار للضوء وجهاز لعرض المعلومات على شاشة كريستالية سيوفر الجهاز معدل أمان غير مسبوق. وسيستفيد من الجهاز الجديد خبراء نزع فتيل القنابل في الأعماق ممن يحتاجون للعمل ببطء دون خوف من أن يلاحظ العدو وجودهم, كما سيستفيد منه كذلك الغواصون المكلفون بمهام استطلاع وتجسس ممن يحتاجون للبقاء في المياه الضحلة لما يزيد عن أربع ساعات في المرة الواحدة, والمعروف ان أجهزة الغطس العادية لاتمكن الغواص من البقاء في المياه الضحلة أكثر من 60 دقيقة فقط. ويتكلف الجهاز الواحد 20 ألف جنيه استرليني وقد استغرقت الأبحاث على تطويره حوالي عامين أو من المقرر أن يطرح للمستهلكين التجاريين الأسبوع المقبل. ويقول مسؤول بالشركة المطورة للجهاز انه سيسمح للغواصين بالبقاء في أقصى عمق للمياه لفترات أطول تصل إلى 20 دقيقة وذلك مقارنة بخمس دقائق للأجهزة التقليدية. لندن - البيان

تعليقات

تعليقات