فياجرا يباع بالسوق السوداء في السعودية بـ 80 دولارا - البيان

فياجرا يباع بالسوق السوداء في السعودية بـ 80 دولارا

ذكرت صحيفة تصدر في جدة بالسعودية امس ان العقار الامريكي فياجرا الذي يعالج الضعف لدى الرجال يباع في السوق السوداء السعودية بسعر 80 دولارا للقرص اي بما يوازي ثمانية امثال سعره في الولايات المتحدة . ولم يصرح بدخول هذا العقار الذي تنتجه شركة فايزر الى المملكة العربية السعودية. وبلغ حجم الاقبال على شراء العقار ان تلقت الصيدليات 250 الف وصفة طبية. وقالت صحيفة الاقتصادية ان العقار يهرب عن طريق افراد من مصر وتايوان وبريطانيا. واضافت: (قالت مصادر صيدلية ان كميات الفياجرا يحملها مسافرون من القاهرة... وتباع بأسعار ما بين 200 و300 ريال (53 الى 80 دولارا) . واضافت الصحيفة ان بعض اقراص الفياجرا في السوق السوداء لونها احمر واصفر وان هذه عقاقير مقلدة لأن القرص الاصلي لونه ازرق. ولم يصرح بدخول هذا العقار في كل من الامارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان. مليونا مصري ينتظرون عقار فياجرا ذكرت صحيفة الاهرام المصرية امس أن أكثر من مليوني مصري ينتظرون بفارغ الصبر الموافقة الرسمية على عقار فياجرا الامريكي لعلاج الضعف عند الرجال بينما ترتفع مبيعات السوق السوداء لهذا العقار. ويبلغ سعر الحبة الواحدة من حبوب العقار الازرق اللون ما يعادل حوالى 12 دولارا وقال صيادلة إن هناك لائحة طويلة بالرجال الذين ينتظرون دورهم في الحصول على العقار مهما كان ثمنه. وقال أحد الصيادلة للاهرام إن أحد الزبائن عرض عليه ما يعادل 20,000 دولار أمريكي مقابل 50 علبة تحتوي الواحدة منها على 30 قرصا من فياجرا. وأضاف الصيدلي أنه رفض العرض ذلك أنه (لا يريد أن يحرم زبائن آخرين من حقهم في تجربة فياجرا) . وقال مسئولون في شركة فايزر المصنعة للدواء إن الشركة تدرس إمكانية تصنيع الدواء محليا وإن الدواء قد يكون في الاسواق بحلول العام المقبل. ويجري الان تهريب العقار داخل مصر عن طريق السياح والمصريين القادمين من الولايات المتحدة. ونشرت الاهرام نقلا عن دراسة أعدتها وزارة الصحة إن ما بين 25 و30 في المائة من الرجال المصريين المتزوجين والبالغ عددهم 11 مليون رجل يعانون نوعا من أنواع العجز مما يعني أن عائدات بيع العقار قد تبلغ حوالى 300 مليون دولار سنويا. وأضاف الصيادلة إن تحذيرات الاطباء في الصحف المصرية بعدم استخدام العقار دون استشارة طبية قد ذهبت سدى. وقال مسئولو صناعة الدواء في مصر إنهم لم يتلقوا بعد أي طلب رسمي لتسجيل العقار من قبل الشركة المنتجة. وأضافوا أنه لن يسمح ببيع تداول العقار قبل إجراء الفحوصات الضرورية لضمان فعاليته نظرا للفروقات في المورثات الجينية بين الرجال المصريين والرجال الامريكيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات