الفنون والكاريكاتير والعادات والتقاليد وسائل ترويجية في الملتقى 98

شهد معرض سوق السفر العربي (الملتقى 98) العديد من وسائل الترويج وكانت الفنون الشيء الملفت للنظر في العديد من الاجنحة . وكان الجناح المصري الاكثر استخداماً لتلك الوسيلة فقامت فرقة الفنون الشعبية خلال ايام المعرض بعرض فقرات من الرقص الشعبي, مثل رقصة (ابو الغيط) و(المجذوب) والدراويش) كما قدمت راقصات الفرقة عدة عروض لفتت الانتباه وتجمع حولهن العديد من الزوار الذين شاركوهم في تلك المشاهد. وفي احد زوايا الجناح المصري جلس الفنان حسني فارس ليسجل بقلمه اسماء الزوار بالحروف الهيروغليفية على ورق البردى وكان الملفت ان الفنان فارس مرتديا الزي الفرعوني ليجسد الحالة الفنية بكل تفاصيلها. ويقول حسني فارس ان الحروف الهيروغليفية تعتمد على اشكال من الطيور والطبيعة, وكل حرف له اكثر من شكل حسب موقعه من الكلمة وقد تعلمه في مدارس ومعاهد خاصة ويحرص على كتابته على ورق البردى الذي كان يستخدمه الفراعنة. على مدى ايام المعرض كان ضيفه وضيف الجناح المصري فنان (الكاريكاتير) المصري رمسيس صاحب البرنامج التلفزيوني الشهير (يا تلفزيون يا) وصاحب الرسومات الاشهر بمجلات مؤسسة روزاليوسف. وبريشته الجميلة ولمساته الفنية الممزوجة بالكاريكاتير ظل يرسم زوار المعرض من كل الجنسيات.. وعلى الورق البردي وتاج كليوباترا رسم رمسيس وجوه الفتيات من زوار المعرض.. اما الرجال فكان الشكل هو تاج توت عنخ أمون.. ووزع رمسيس رسوماته كهدايا على مختلف الزوار الذين حملوا في اياديهم لفائف ورقية ذات اللون الروز والاخضر والاصفر والاحمر.. وكل منها عليها صورة بريشة وتوقيع رمسيس. وفي جناح المغرب تعالت اصوات الدفوف, وايقاعات الطبول.. ونغمات الناي.. المصحوبة بالرقص المغربي. واستقبل جناح المغرب ضيوفه بتقديم حلوياته الشهيرة.. مع الفن الشعبي والتعبيري واصوات الخلخال. واستعانت بعض الفنادق العالمية مثل ميتروبوليتان بفرق فنية اسبانية واوروبية والتي تبارت في امتاع جمهور الزوار والترفيه عنهم.. والترويج في ذات الوقت لخدمات تلك الفنادق والتي قام موظفوها بتوزيع الكتيبات ونشرات المعلومات على الجمهور الذين جذبتهم نغمات المعزوفات. وفي جناح دائرة الطيران المدني بدبي جلست (الحناية) تستقبل جمهورها لتخط بعجينة الحناء اشكالا ورسومات بديعة على ايدي وارجل الزوار والزائرات منهم بشكل خاص.. وعلى الجانب الآخر تقوم مطلقة البخور بتبخير الزوار مطلقة تمتمات.. تؤكد الاصالة والعادات والتقاليد التي لن يمحوها الزمان. وفي الجناح الاسباني.. وقفت الموظفات بردائهن التقليدي الوطني.. يستوقفون الزوار, لتقدمن لهم الحلوى والمنتجات الوطنية.. وبعدها تعرضن على الزائر المعلومات السياحية.. اليست تلك وسيلة ابتكارية اخرى للترويج.

تعليقات

تعليقات