القيادة ودور المرأة في ورشة عمل بجمعية النهضة النسائية

في ورشة عمل استضافتها جمعية النهضة النسائية بدبي بالتعاون مع السفارة الامريكية بأبوظبي امس حاولت د. سميرة حرفوش هردسكي (متخصصة بشؤون الادارة وتنمية المرأة) تلخيص الخطوات الواجبة لاعطاء المرأة حضورها الجدي والاداري في المجتمع . وقالت في جلسة ضمت ممثلات عن وزارة الاعلام بدبي وجمعية الاتحاد النسائية بالشارقة ومتطوعات وربات بيوت ان على المرأة معرفة الوسائل المساعدة للنهوض بدورها واحتلال مراكز قيادية فهي لا تشكل من الدخل العالمي سوى واحد بالمائة بينما تشكل حوالي 51% من السكان بينها نسبة ثلثي الفقراء والاميين, واشارت إلى وجود خلل وعدم توازن في الثروة العالمية مشترطة حدوث تطور وتنمية واعطت مثالا على دخول عمل ربات البيوت في السويد ضمن الدخل الوطني كبلد وحيد يعترف بهذا القطاع. وعددت امثلة وعقبات داخلية وخارجية تواجهها المرأة, ودعت إلى مواجهتها والتركيز على عدة نقاط ابرزها تطوير النفس بالتثقيف والتعليم وشددت على اهمية تحقيق الحرية الاقتصادية والعمل في اطار من المصداقية ينتج الفعالية ويعطي ثقة بالنفس وقيمة للذات ربما تفتقدها معظم النساء لاسباب متعددة. وعولت على قضية التخطيط وفق رؤية استراتيحية بعيدة المدى يعتبر انعدامها احدى مشاكل المجتمعات النامية, ورأت ان المطلوب مرونة في التفكير والعمل والدخول في نقاش مع الذات والمجادلة مع الاخرين كما العمل كفريق وبروح تعاونية وجماعية وهي ميزة تمتلكها المرأة اكثر من الرجل علما ان التربية تخطىء في تنمية روح التنافس, وذكرت وجود النظر إلى المعطيات الايجابية والجميلة الداخلية والخارجية, وعدم التقليل من اهمية شأن الحاسة السادسة المعتمدة على التجارب لا الفراغ, وتلحق بالنظرية القيادية النسائية وتفعلها. واعتبرت ان السلام الداخلي امر اساسي لان اصلاح المشاكل وتحاشي النزاعات لا تقوم به امرأة قلقة واولت اهتمامها لعملية الالتزام والولاء والحصول على تدريب لتطوير المهارات واتخاذ مثل اعلى والمبادرة بانشاء شبكة اتصالات وعكس الروح الايجابية والمرحة. واتهمت الاعلام العربي بجر الضرر على المرأة والوقوف عقبة في وجهها لانه لا يسلط الضوء على التجارب النسائية الناجحة, وحملت الجمعيات النسائية مسؤولية رصد الحاجات الاجتماعية. واقترحت مراجعة المناهج التربوية والتعليمية لمنع التفرقة بين الجنسين وتدريب المعلمين بناء عليها ومراجعة لقانون العمل وكثير من العادات والتقاليد التي محاها الاسلام واستمرت بعده وحذرت من جهل المتعلمات موضحة ان الامية لا تقتصر على جهل القراءة والكتابة فتعاني مجتمعاتنا مثلا من الامية القانونية موجهة دعوتها للجمعيات بالعمل للحد من هذه الامور. وطالبت حرفوش بضرورة ايجاد خدمات صحية ونفسية وفكرية وجسدية منذ الطفولة للام فيها دور كبير بحيث لا تعتمد على الظواهر, وشجعت المرأة على المشاركة باتخاذ القرارات وليس التسليم الآلي بالادوار المحددة لان الذكاء لا يرتبط بالجنس كما اظهرت الدراسات واثبات حالة الاتكالية لدى الرجل مرهون بالمسار التربوي الذي عاشه. وسبق لحرفوش ان اقامت ورشات عمل مماثلة في جمعية ام المؤمنين النسائية بعجمان على مدى اليومين الماضيين. كتبت - رندة العزير

تعليقات

تعليقات