في آخر مفاجآت مهرجان التسوق: (مليونير اللكزس) لقب يحمله خمسة سريلانكيين

الكثيرون الذين حمل لهم مهرجان دبي للتسوق 98 الموعد الاجمل مع الحظ انضم اليهم في آخر ايام المهرجان امس الاول خمسة من السريلانكيين فازوا في سحب اللكزس باللقب الأكثر بريقا (مليونير اللكزس) حيث فازوا بسبع سيارات لكزس دفعة واحدة ليقفزوا الى اجواء المليون درهم الملونة ببريق الحلم الذي تحقق . وقد اشترى هؤلاء الخمسة الذين كانوا على موعد مع الحظ بطاقة قيمتها 100 درهم, وشارك كل منهم فيها بـ 20 درهما, وهكذا أصبحوا تحت وهج ضوء الاحلام. وهؤلاء الفائزون هم هيلاري جانس (23 عاما) تانيا دي ميل (26 عاما) شيهاني فرناندو (27 عاما) سامباث سينانياكي (28 عاما) وبريمالي مادا كومبرا (30 عاما) وهم جميعا يعملون في قسم المحاسبة بشركة بيفا للعطلات بنظام المشاركة في الوقت. وقد تحقق حلمهم بالفوز بالجائزة الثمينة المتمثلة في سبع سيارات من طراز اللكزس جي اس 300 والتي تزيد قيمتها على المليون درهم عندما التقطت البطاقة التي اشتروها ودخلوا السحب بها من بين آلاف البطاقات الاخرى, وهكذا أصبحت من نصيبهم أكبر جائزة عرفها مهرجان دبي للتسوق 98. والطريف حقا ان هؤلاء الفائزين السعداء ليس بينهم الا شخص واحد يتقن قيادة السيارات وهي شيهاني فرنادو, (مراقب حسابات بالشركة), وقالت ضاحكة على فوزها مع الزملاء بالجائزة الفريدة (كنا نطلق النكات حول ما سنفعله عندما نفوز بهذه الجائزة, ولكننا لم نكن نتوقع ان يحدث لنا ما حلمنا به طويلا. لكن عندما سمعنا بأننا قد فزنا, أوشكنا الا نصدق, وعجزنا عن استيعاب المفاجأة او محاولة تجاوز تأثيرها. وقد تلقى هيلاري, الذي عمل بشركة بيفا على امتداد عامين, مكالمة هاتفية من القائمين على المهرجان حملت له النبأ الكبير, وهو فوزه في السحب الاكثر بريقا, حيث ان اسمه هو الذي كان مكتوبا على البطاقة الفائزة. وهو يتذكر هذه اللحظة الحافلة بالمشاعر, ويعبر عنها بطريقته الخاصة, فيقول أعدت سماعة الهاتف الى موضعها, وأنا احدث نفسي بأن احد زملائي الاخرين يدبر لي مقلبا ضاحكا بهذه الطريقة. ولكن المسؤول في المهرجان الذي اتصل به هاتفيا كان قد أبلغه بكل التفاصيل الموجودة في البطاقة بما في ذلك رقمها, وهو ما جعله يدرك ان الامر جد لا هزل فيه. وعلى الفور بدأت سلسلة من الاتصالات الهاتفية المليئة بالمشاعر بين زملاء العمل الخمسة, الذين بادروا الى الالتقاء في منزل بريمالي لقضاء ليلة حافلة بالاحتفالات بهذا الموعد الساهر مع الحظ الجميل. وتقول بريمالي وهي ام لطفلة في السادسة من العمر مضينا نضحك ونمرح الى حد أن الجيران هددوا باستدعاء الشرطة, الأمر الذي اضطرنا الى الالتزام بالهدوء, ولكن كان من الصعب علينا الى أبعد الحدود ان نكبح جماح شعورنا بالسعادة. ولكن ما الذي سيفعله زملاء العمل الخمسة بالسيارات السبع؟ الاجابة تقفز الى أذهانهم بسرعة لتعبر عنها ألسنتهم, فهم يبادرون الى ايضاح انهم ينوون الاستفادة من المشروع الذي تنفذه شركة الفطيم للسيارات والذي يتيح للفائزين بيع السيارات التي فازوا بها للشركة مجددا, وهم يعتزمون اقتسام الثمن فيما بينهم. وتوضح تانيا, التي تحاول جاهدة كبح شعورها الغامر بالفرحة: إننا لا نزال في حالة عدم تصديق للحظ السعيد الذي كنا على موعد معه عبر مهرجان دبي للتسوق, ولكننا أخيرا سيطرنا على مشاعرنا, وربما نقوم جميعنا باستثمار المال الذي سنحصل عليه في شراء العقارات في سريلانكا, ولكنني لا اعتقد أنها ستغير حياتنا كثيرا, حيث اننا نعتزم البقاء في دبي والاستمرار في وظائفنا. والطريف حقا ان الفائزين الخمسة لم يشاركوا في اي سحب في مهرجان التسوق من قبل الا في سحب واحد, حيث اشتروا بطاقة لكزس بالطريقة نفسها, وشاركوا في السحب الذي أجري في 17 ابريل. ويقول هيلاري متذكرا هذا السحب: إننا لم نفز في تلك المرة, وعندما قال أحد الزملاء إنه سيشتري بطاقة لدخول السحب على جائزة مليونير اللكزس طلبنا منه ان يشتري لنا بطاقة معه وقد ثبت ان هذا افضل قرار اتخذناه في حياتنا. وقد جرى السحب على السيارات السبع في 18 ابريل, اي في الليلة الاخيرة من مهرجان دبي للتسوق ,98 وأثار اصداء واسعة النطاق على امتداد العالم حيث نقلت وقائعه قناة دبي الفضائية. وتابع الملايين في مختلف أرجاء الدنيا هذا الموعد المثير مع الحظ. ومن ناحيته قال ابراهيم صالح رئيس لجنة السحوبات بالمهرجان ان هذا السحب الكبير قد استقطب اهتمام الكثيرين وحلق عاليا بخيالهم, وانا سعيد للفائزين المحظوظين الذين حقق مهرجان دبي للتسوق حلمهم. الفائزون في لقطة تذكارية والصغيرة رانمالي ابنه بريمالي تمسك ببطاقة اللكزس التي جلبت لهم الحظ.

تعليقات

تعليقات