رسالة سلام عالمية يحملها أطفال أفارقة بالقرية العالمية

على نغمات مازجت الالحان الافريقية والغربية ادى اطفال قصدوا مهرجان دبي من جنوب افريقيا عرضا غنائيا وراقصا على خشبة مسرح القرية العالمية مساء امس مدة 30 دقيقة. ارتدوا لباس بلادهم التقليدي وارسلوا رسالة حب وطفولة عبر بريد (دبي ملتقى اطفال العالم) تجاوزوا فروق اللغة واللون بمجموعة رقصات ذات مدلول عالمي وايحاء افريقي لم يمنع الحضور من استيعاب الرسالة. حملت الفرقة تسمية (رينبو) وظهرت الوان قوس قزح على ثيابها التي استكملت باكسسوارات افريقية. ثالما مديرة تخطيط عروض الفرقة اوضحت ان اسم (الرينبو) او قوس قزح جاء تماشيا مع هدف التعايش المنسجم والتآلف بين الاطفال. واتى الى مهرجان دبي للتسوق 14 طفلا اكبرهم يبلغ من العمر 18 سنة هم مجموعة انصهرت من عدة خلفيات واثنيات في جنوب افريقيا لتمثل ثقافات تجمعاتها وتحاول ابراز اشكال تقليدية لبلدها من خلال الرقص والموسيقى بمختلف الاتجاهات. وعن تاريخ الفرقة ونشأتها قالت انها باشرت اولى عروضها في مهرجان الاطفال العالمي الذي استضافته العام الفائت ولاية فرجينيا الامريكية وتقاسم الاطفال خشبة المسرح جنبا الى جنب مع اطفال من بوليفيا وكندا وفنلندا وتايوان واوكرانيا والولايات المتحدة الامريكية. واكدت ان رسالة الفرقة العالمية السلام ونبذ الخلافات وتقديم صورة ثقافية فالاطفال عموما يشكلون الطريق الاكثر فاعلية في الوصول الى حالة من التبادل, لا تعترف بالحواجز ويظنون ان لديهم فرصة للارتقاء بمواهبهم ويرغبون بأن يكونوا سفراء جنوب افريقيا الثقافيين الذين يتخطون آفاقا جديدة تغني قدراتهم وادوارهم. وقالت ان دبي المحطة الثانية في تجوالهم حول العالم فمنطقة الخليج عموما تمثل لجنوب افريقيا اهمية كبيرة. وفي برنامج الاطفال عروض متواصلة حتى نهاية المهرجان وتلبية لدعوة السفارة بأبوظبي لاقامة حفل لها في التاسع عشر من ابريل الحالي. واشارت الى عدم وجود خطة لزيارة دول عربية اخرى غير دولة الامارات. والرقص في حياة الافريقيين له مكانة كبيرة وعريقة في عاداتهم ومناسباتهم توارثوه تقليديا من جيل الى جيل وتغيرت انماطه لتغدو دينامية تحاكي تطورات الوقت الحالي ايقاعا وحركات. مساعد مسؤول الفرقة تولا ني كومالا يبلغ 18 عاما ولد في جوهانسبرج وبدأ مع الفرقة منذ انطلاقتها. اختار الرقص والغناء للتعبير عن ذاته لانها سبل غنية في عكس الثقافة وحالات الفرح والحزن على حد سواء (وانا لا اقول ما احسه فقط بل ما يشعره الجميع عادة واعتقد ان الرقصة لا تحتاج لصعوبة كبيرة حتى تفهم وان كنا انتقينا اسلوبا خاصا في التعبير. وكومالا يدرس حاليا في احدى جامعات جوهانسبرج ويحلم ان يصبح خبيرا كيميائيا. وقامت الفرقة بخطوة رائدة باصدار البوم موسيقى ذي طابع عالمي اعتبرها مدير مسرح العروض والمشرف على انتاجه لوبانغ مالايا اسلوبا مثاليا لتسويق موهبة الاطفال وتعريف العالم بها ويمثل هذا الشريط الموسيقي تمازجا فريدا يعمل على التقارب ما بين شعوب العالم وتحرير الفنون والثقافات من اطرها المحلية لتنتشر عالميا. كتبت - رندة العزير

تعليقات

تعليقات