تحت رعاية سمو الشيخة هند: أسبوع الطفل الثقافي يبحث التفكير الابداعي

تحت رعاية سمو الشيخة هند حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع افتتح امس (اسبوع الطفل الثقافي) الذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية بالتعاون مع مركز التفكير الابداعي في اطار الانشطة الخاصة بالطفولة, تعزيزا لشعار مهرجان دبي للتسوق 98 (دبي ملتقى اطفال العالم) وتستضيفه مدارس حكومية في الامارة على مدى سبعة ايام يحاول خلالها المحاضرون استدعاء مسببات النجاح والابداع وفنون التعامل الاجتماعي لدى الاطفال مستندين الى النظريات والتطبيقات العملية. واستهلت المحاضرات بثينة الابراهيم اخصائية تربوية في مركز التفكير الابداعي بالكويت امس في مدرسة الخنساء الاعدادية للبنات ركزت فيها على وجوب تحضير الطفل ليصل الى مراحل الابداع وعرضت لجملة من الوسائل التعليمية التي تؤدي الى هذه المراحل لدى الصغار من سن 8 الى 12 سنة. وتحت عنوان (انا مبدع) قدمت الابراهيم من اعدادها ورقة عمل خلصت فيها الى ان 2% فقط من تفكيرنا يخرج عن المألوف ويلامس الابداع واكثر ما استندت الى مجموعة اسئلة وجهتها الى الطالبات الحاضرات اشبه بجلسة تدريبية لكنها اجابت على قدرات الطالب غير الدراسية باعتبار ان لكل شخص قدرته الخاصة وتميزه المختلف عن الآخر وجربت بأسئلتها التعرف على ثقة الطالب بنفسه وطموحاته والمهارات الحياتية التي يتقنها من قيادة السيارة حتى الطهي مرورا بالانشطة الفكرية. واستوضحت ماهية الافكار الجديدة التي يمكن ان تجول بخاطر الطالب واسبابها وامكانية تطبيقها وأين تأتي. ورأت الابراهيم ان نجاح الفكرة مرهون بالايجابية والتفاؤل والاسترخاء والميزان السلبي والايجابي والتدوين والترتيب والتركيز اعتمادا على الخريطة الذهنية والراحة وتغيير المكان وممارسة الرياضة والتفكير قبل النوم. وعولت على مسألة اتخاذ القرار في تأثيره على الابداع من القرارات الصغيرة حتى الكبيرة القادرة على تطوير حس الطفل بقوته وفخره وتذكيره بأن التدريب يصنع القرار الجيد. وتطرقت في ورقتها الى اهمية المحاولة وتكرارها وما تستتبعه من اكتشافات. واشارت الى ضرورة تحديد الهدف من العمل الكمال ام الاتقان معتبرة ان السبيل الى الاتقان يتطلب التفكير والاستشارة واعادة المحاولة والدعاء, فاعادة المحاولة تؤدي غالبا الى تحسين الاداء واكتساب الخبرة وتطوير الكفاءة وصولا الى الهدف. وبينت في حديثها ارتباط مسألتي الابداع بالاسترخاء والثقة بالنفس التي اذا ما فقدت تقتل الابداع ودعت الى الابتعاد عن عبارات انه لا يفهم, لا يعرف ويخطىء دائما. اسبوع تكميلي واعتبر علي حبيب المسؤول الاول لشؤون الموظفين بدائرة التنمية الاقتصادية بدبي رئيس لجنة التدريب لاسبوع الام واسبوع الطفل ان الاسبوعين الثقافيين يهدفان الى تكميل مشروع ملتقى اطفال العالم الشعار الذي حمله مهرجان التسوق لهذا العام وبدأ بالامهات لضرورة البداية معهن قبل الانتقال الى الطفل حتى يكمل ابداعه ونشاطه في البيت كما في المدرسة لأن الاهل قد يجهلون مواهب الطفل او قدراته. وأعلن عن مشاريع مستقبلية لتعزيز فكرة الابداع يكون التثقيف جوهرها الاساسي موضحا ان اسبوع الطفل سيتضمن محاضرات وورش عمل تختلف عن الاكاديمية الصرف والدعوة موجهة للمدارس الحكومية والخاصة في دبي على حد سواء مضيفا ان المحاضرين اختير معظمهم من دولة الكويت لاتقانهم فنون التعامل مع الطفل. الاسبوع يتواصل ويواصل (اسبوع الطفل الثقافي) اعماله مع بثينة الابراهيم اليوم في مدرسة الوصل لتحكي عن (فنون التعامل وبناء العلاقات) على طريق دفع الطفل ليصبح اجتماعيا عبر تنمية قدراته في مجال التعامل مع الآخرين واساليب بناء العلاقات وتبادل الحوار ووصايا اخرى على الطفل الالتزام بها وتعلمها. وللتعرف على قدرات الطالب العجيبة تحاضر عواطف سلطان في مدرسة ديرة مركزة على محاور تخاطب مواهب الطفل ومهاراته وسبل استغلالها لتحقيق انطلاقته الاجتماعية وسط محيطه وسيكون لها لقاء آخر في مدرسة سارة عن كيفية التعامل مع الاطفال في سن ثماني إلى 12 سنة لايصالهم إلى مفهوم النجاح وتكوين شخصية مميزة تسهم في نشاط المجتمع. اما نجيب العامري فيحاضر لتعريف الطلاب كيفية الافادة من وقتهم في حوار معهم بمدرسة طارق بن زياد, وتلقي حصة احمد جاسم مداخلة حول (فنون الايتيكيت والذوقيات) في مدرسة خولة بنت الازور للاطفال من 10 إلى 12 سنة. وسيختتم الاسبوع محمد ديماس بفنون المذاكرة في مدرسة صلاح الدين ليدل على عمليات تسهيل الدراسة عبر التفكير الايجابي بالنجاح وتحسين المهارات الدراسية والجهد المبذول وفوائد المذاكرة المنتظمة. وكان (اسبوع الام الثقافي) قد اقيم تحت رعاية سمو الشيخة هند حرم الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع واشتمل على سبع محاضرات بعناوين مختلفة (كيف اعين ابني ليكون اجتماعيا) , الحوارات التسعة, الابداع في التعليم, الابداع لدى الابناء) , وغيرها حاضر فيها متخصصون بينهم الدكتور طارق سويدان والدكتور محمد الثويني والدكتور نجيب الرفاعي وتم التنسيق مع المنطقة التعليمية بدبي التي دعت مدارسها الامهات للمشاركة في النشاط. كتبت - رندة العزير

تعليقات

تعليقات