حضره أربعة آلاف مشاهد بنادي الشباب: مطرب السودان الاول... محمد وردي يتألق في دبي

وسط حشد بلغ اربعة آلاف مشاهد من أبناء الجالية السودانية وبعض أبناء الجاليات العربية والافريقية بصالة نادي الشباب بدبي تألق المطرب السوداني الشهير محمد وردي وغنى (فنان السودان الاول) وحول ليلة من ليالي دبي الى ليلة حب ووطنية. غنى وردي وأشعل حماس جماهيره الذين استقبلوه بالتصفيق والهتاف الطويل . غنى وردي المطرب المغترب للمغتربين السودانيين غنى وبعث فيهم البهجة والفرح بعيد الاضحى المبارك حينما تقاطر أبناء الجالية السودانية من كل أنحاء الامارات ليتجمعوا حول مطربهم المحبوب محمد وردي في نادي الشباب بدبي مشاركة منهم في أحياء ليلة من ليالي مهرجان دبي للتسوق بأحد رموز الغناء العربي والافريقي. بمطرب وادي النيل القادم من وادي حلفا على الحدود المصرية السودانية والمنحدر من بلاد النوبة ذات التاريخ العريق والتي تجسد التكامل المصري السوداني الحقيقي. غنى محمد وردي لابناء الجالية السودانية يذكرهم بالوطن والشوق اليه غنى للوطن مشتاق ليك.. وللجيران والحلة/كمان قطر النضال ولى/والله غالي على أدلى/ وتلتهب مشاعر الجمهور الحاشد بالتصفيق ومشاركة الغناء حينما غنى للشاعر السوداني الحاردلو رائعته يا بلدي يا حبوب/يا أبو جلابية وثوب/ وظل وردي يغني للوطن لتشتعل الصالة الضخمة تصفيقا وترديدا لأغنيات وردي ويتحول الجمهور الى كورس ضخم يهز الصالة بصوته الداوي. يا شعبا لهبت ثوريتك/ماك هوين سهل قيادتك/سيد نفسك مين أسيادك/ديل أولادك ديل أمجادك/نيلك هيلك جرى قدامك/أرفع صوتك هيبة وجبرة/ ولم يبق الصالة حينما غنى سلم مفاتيح البلد وقف جميع من في الصالة يغني معه ويرقص والأيادي مرفوعة والاكف تصفق طربا وحماسا وتردد سلم مفاتيح البلد سلم وما بتسلم سلم عباياتنا وملافحنا سلمنا الزمان الضاع ليل الغربة والأوضاع وكما غنى محمد وردي للوطن غنى للحب أغنياته القديمة الجديدة حينما كان ثنائيا رائعا مع الشاعر السوداني اسماعيل حسن غنى (صدفة وأجمل صدفة أنا يوم لاقيتك). وغنى (أخادع نفسي بحب وأغنيلها وتغنى صابر وعند الله جزاك) وشدا محمد وردي (خلاص كبرت وليك 19 سنة عمر الزهور عمر المنى). محمد وردي مطرب طالت به الغربة فهو خير من يغني لها وهو مطرب وطني أنشد للوطن مالم ينشده غيره وظل طوال هذه الفترة ملتزما لفنه ولجمهوره يعبر عن نبضه ويخفف عن المغتربين غربتهم. تغنى وردي في دبي فازدادت تلألأ وأعاد البسمة والأمل لجمهوره العريض. كتب - صلاح عمر الشيخ

تعليقات

تعليقات