عروس سودانية في دبي: سمراء الوادي (تحنن) أختها العربية

تميزت القرية السودانية التي تشترك في فعاليات مهرجان دبي للتسوق لأول مرة بالتركيز على عرض المصنوعات اليدوية ولهذا تجد القرية اقبالاً كبيراً من الزوار من كافة الجنسيات وتجذبهم بشكل خاص جلود الحيوانات المعروضة خاصة جلود الثعابين المسماة (الأصلة) والتي تصنع منها الأحذية والحقائب . سميرة محمد الحسن مهندسة زراعية ومشرفة على القرية تقول حينما تقدمنا للهيئة الاقتصادية للاشتراك في القرية العالمية كان تصورنا أن نقدم قرية سودانية تراثية تشمل عروضا للمصنوعات التقليدية اليدوية وعرضا لتقاليد سودانية مثل المشاط وجلسة القهوة والحناء والأزياء السودانية. والآن نجحنا ان نعرض في القرية كثير من المعروضات السودانية وان لم ترض طموحنا لكنها بداية ويشمل الجناح عرضا في المدخل لأدوات وجلود سودانية من مختلف انحاء السودان وأزياء وأثاث سوداني من الخشب السوداني ومحاصيل زراعية سودانية ومصنوعات جلدية بالاضافة للقهوة السودانية بأدواتها التقليدية ومحل للأغنية السودانية بينما يقدم مطعم أم درمان السوداني وجبات سودانية خلال اليوم لزوار المعرض ولشرح ما تحتويه القرية تقوم المرشدة بالقرية لبنى محمد وترتدي زياً لعروس سودانية من الشرق بالطواف مع الزوار وشرح ما يخفى عليهم باللغات الانجليزية والفرنسية والروسية. وفي البيت السوداني للمنتجات البدوية التقينا بهبة محمود صادق التي قالت ان البيت السوداني هو شركة مساهمة محدودة اهدافها تنمية المجتمع بتشجيع الصناعات اليدوية وتطويرها وتسويقها وذلك بشراء منتجات الصناعة التقليدية ومعظمهم من النساء في مختلف انحاء السودان حيث نضمن لهم تسويقا جيدا داخل السودان وخارجه. والمعروف ان المصنوعات اليدوية تأثيرها اكبر في الخارج وها نحن نخرج بالانتاج اليدوي السوداني المطور للمشاركة في مهرجان التسوق بدبي كما ان لنا مشاركة الآن في المغرب وخططا لفتح مراكز بيع في خارج السودان حالما وجدنا سوقا جيدة لمنتجاتنا. وعن تمويل المنتجين قالت هبة ان الشركة تقدم تمويلا معقولا في حدود الممكن لتشجيع المنتجين لزيادة انتاجهم. وتضيف هبة لتطوير الصناعات التقليدية نتعاون مع منظمات اجنبية لتدريب المنتجين لتطوير هذه الصناعة والمحافظة عليها وترتكز هذه الصناعات على سعف النخيل والخشب السوداني والقطن والجلود. والتقينا ميرغني محمد صالح مدير عام شركة الاسوة للمحاصيل والاستثمار المحدودة الذي قال: نشارك لأول مرة في مهرجان دبي للتسوق لعرض المحاصيل السودانية ذات الجودة العالية من السمسم والفول السوداني وزيوت زهرة عباد الشمس والكركدي وصمغ اللبان والفواكه المجففة وحب البطيخ كما نعرض غزل القطن السوداني الجيد الذي يصنع في السودان بمصنع جميرا للغزل والنسيج والذي من اسمه يؤكد علاقته بدبي اذ انشأه بعض مواطني الامارات وتحول الآن الى شركة سودانية. وفي جولة في بقية الاجنحة بالقرية جلست فتاة سودانية (تحنن) فتاة عربية بالحناء السودانية الشهيرة بينما جلس افارقة عند المقهى السوداني يحتسون القهوة السودانية المميزة ويتساءل رجل روسي عن ثمن ادوات من السعف واخرى من جلد ثعبان الاصلة وآخرون عن الليمون المجفف والسمسم السوداني. كتب - صلاح عمر الشيخ

تعليقات

تعليقات