عرس مغربي بالقرية العالمية

نظمت القرية المغربية زفة عرس مغربية تم فيها تزيين عروس لبست زي العرس بكل بهرجة والعروس التي ارتدت عباءة مغربية مذهبة ووضع على رأسها تاج ذهبي بالاضافة للعديد من الحلي الذهبية ومن ثم زفت العروس الى الهودج تصحبها فتيات يغنين اغاني مغربية حتى جلست على الهودج الذي حمله أربعة من الشباب الأقوياء ويرتدون زيا رجاليا مغربيا, وامام هودج العروس امتطى العريس حصانا مزينا وهو يرتدي أبهى حلة مغربية وعلى رأسه الطربوش المغربي المميز حيث تقدم الزفة التي تجولت في ساحة القرية مصحوبة بأغاني فرقة شعبية مغربية ترتدي ايضا الزي المغربي التقليدي وتغني على اصوات الدفوف. صابرين آسيا جازلين منسقة قرية المغرب قالت انها المرة الاولى التي ينظم فيها جناح للمغرب والذي حرصنا ان يشمل الجوانب الثقافية والصناعية والتجارية بالمغرب ولهذا نظمنا زفة العروس التي تعكس تراثا تقليديا يمثل الفرح والتقاليد المغربية, وهذه الزفة تنظم في أول يوم تصل فيه العروس حيث تحمل على الهودج والعريس على الحصان لمقابلة ضيوف الفرح ويستمر الفرح المغربي ثلاثة أيام تشمل حماما مغربيا وعقد القران ثم الزفة. وعن الجناح المغربي قالت صابرين انه يضم الصناعات التقليدية والتراثية والازياء المغربية بالاضافة الى مطعم شعبي يقدم وجبات مغربية طوال اليوم. وتحدث عبدالعال الموساوي من اسماعيلية مكناس الذي يعرض مصنوعات جلدية وازياء مغربية تشمل الجلابية والعباءة المغربية وقال ان الحكومة المغربية والغرفة الصناعية تشجع الصناعات التقليدية وتنظم مشاركات هذه الجهات في المعارض الدولية. وتشمل الاجنحة الاخرى مصنوعات من الفضة وخشب الصرعار والسيراميك (الفخار) الملون الممزوج بالنحاس قطع العظم والمنحوتات الخشبية والسيوف والبنادق والخناجر والمرايا المرصعة بالنحاس وهي قطع تمثل حضارات القبائل المغربية المختلفة وصناعاتها اليدوية الأصلية وهي ابداع فني لفنانين بسطاء تعلموا هذه الحرف ونقلوها جيلا بعد جيل. إماراتية بجناح المغرب عند مدخل القرية المغربية وقفت منى احمد وهي فتاة اماراتية امام محل عطور جميل صمم ديكوره بعناية أخذ الشكل الدائري مع مظلة هرمية منى تقول انها نظمت مع صابرين جناح المغرب وهاهي تقف أمام القرية تعرض عطورا مختلفة من كل أنحاء العالم العربي واختارت اسم اريج لهذا المحل تيمنا بطعم العسل ورائحة البخور. وتعرض منى العسل والعطور والحنة اليمنية بالاضافة للعطور (المخلطة) وبخور الامارات وعطور وبخور من بلدان عربية اخرى تجد قبولا جيدا وتلاحظ منى ان زوار القرية يريدون ان يتعرفوا على المعروض قبل الشراء اذ تبدأ جولات الزوار في بداية المهرجان ليتم الشراء بعد ذلك وان كان الاقبال جيدا والاسعار مغرية مقارنة بالاسعار خارج القرية كما ان كل انواع العطور والبخور من كل انحاء العالم متوفرة بالقرية مما يسهل على الزوار الحصول عليها في مكان واحد.

تعليقات

تعليقات