الرعب يؤدي الى السمنة بين الأطفال السود الامريكيين

يبدو ان عددا كبيرا من الاطفال السود والهسبانيك في الولايات المتحدة اصبحوا مجبرين على مشاهدة التلفزيون لساعات طويلة مما يؤدي الى زيادة اوزانهم لان آباءهم لا يسمحون لهم بالخروج من المنزل خوفا عليهم من معدلات الجريمة المرتفعة في المناطق التي يعيشون فيها. وبعد تحليل العديد من الدراسات الميدانية حول النشاطات الرياضية شملت 4063 طفلا تتراوح اعمارهم بين 8 ــ 16 عاما اكتشف فريق من الباحثين من كلية الطب بجامعة جون هوبكنز ان حوالي 25% من اطفال الولايات المتحدة يشاهدون التلفزيون لما يزيد عن اربع ساعات في اليوم وان اوزانهم تزيد عن اوزان الاطفال الذين يشاهدون التلفزيون اقل من ساعتين في اليوم. ويقول الدكتور روس اندرسن ان الامر لا يقتصر على ان مشاهدة التلفزيون لا تتطلب الحركة ولكن لان الاطفال اثناء المشاهدة يتناولون اطعمة تحتوي على سعرات حرارية عالية ومأكولات سريعة مشبعة بالدهون, اضافة الى ذلك فان مشاهدة الاعلانات التي تروج للمأكولات السريعة تشجعهم على تناول المزيد من الطعام. ويضيف الدكتور اندرسن ان الخوف من معدلات الجريمة المرتفعة يعتبر احد العوائق الرئيسية امام خروج الاطفال وممارسة النشاطات الرياضية التي تساعدهم على حرق السعرات الحرارية بدلا من تراكمها على شكل دهون في الجسم. وفي استفتاء للرأي قال 46% من الوالدين انهم لا يعتبرون المناطق التي يعيشون فيها آمنة بالنسبة للاطفال, كما اكد التقرير انخفاضا حادا في معدل النشاطات الرياضية بين البنات اللواتي تتراوح اعمارهن بين 11 ــ 16 عاما. وتخلص الدراسة الى ان اولياء امور الطلاب والمدرسين يجب ان يشجعوا الاطفال والشباب على ممارسة الرياضة قبل بداية اليوم الدراسي واثنائه وبعد انتهائه.

تعليقات

تعليقات