في معرض شاميانا الفني: أحلام النساء تتحول الى لوحات جميلة

ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمهرجان دبي للتسوق يقام حاليا معرض فريد لمجموعة من اروع فنون التطوير المعاصر في مركز دبي التجاري العالمي . ويستمر المعرض حتى 25 من الشهر الحالي. المعرض يحمل اسم (شاميانا) وهذه الكلمة تعني (الخيمة) ويتوقع لهذا المعرض ان يحظى باقبال كبير من الزوار لتميز معروضاته حيث تضمن اعمالا فنية رائعة نفذتها نساء وفتيات من دول مختلفة في جميع انحاء العالم في اطار برنامج ثقافي نفذ بمبادرة من متحف فيكتوريا وقاعة البرت بلندن. يتضمن المعروض 30 لوحة من اروع اللوحات المرسومة على النسيج والسجاد وكل لوحة من هذه اللوحات تحكي قصة معينة. (لوحة الباب المفتوح) من عمل جمعية النهضة النسائية بدبي في عام 1993 واستغرق عمل هذه اللوحة عامين وهي من تنفيذ تسع نساء من سبع جنسيات مختلفة, ليثبتوا ان العمل الجماعي هو عمل جيد يدل على شيء عظيم وهناك لوحة اخرى من عمل نساء اماراتيات تسمى لوحة (الدلال) نفذت عام 1997 وهذه تعبر عن مدى الترابط الاجتماعي بين الشعوب وتؤكد المرأة الاماراتية انها تستطيع ان تؤدي اعمالا فنية رائعة. ويبلغ طول كل لوحة مطرزة 3.2 امتار وهي متصلة مع بعضها بحيث تشكل الجدران الداخلية للخيمة الضخمة المقامة لهذا الحدث المهم وهذه هي المرة الاولى التي تعرض فيها هذه الاعمال خارج اوروبا وهي عبارة عن اعارة من متحف لندن وقاعة البرت بلندن. ان معظم اللوحات المنفذة من عمل مجموعة من النساء اللواتي اشتركن في رسم وتطريز اللوحات وتلك النساء يمثلن منطقة معينة من المدينة او هي بعض احيائها وهذا يدل على الترابط الاجتماعي والتعايش السلمي بين الشعوب, كما توجد بعض اللوحات التي اشتركت في تنفيذها امهات وبناتهن. وقالت فهميدا وهي تعمل مدرسة في متحف فيكتوريا بلندن والمشرفة على الرسومات التي يصنعها الاطفال هناك ان من بين هذه اللوحات لوحات صنعها اطفال وتوارثوها من بعض شباب حتى ظهرت هذه اللوحة مزيج من عمل الاطفال والشباب. والجدير ذكره ان صاحبة هذه الفكرة والمشروع تدعى شيرين اكبر وهي من بنجلاديش وهي التي وضعت بذرة هذا المشروع وقد توفاها الله دون ان نرى ثمرة مشروعها تكبر امام عينيها. كتب - فهمي عبدالعزيز

تعليقات

تعليقات