جينة وراء أمراض القلب

اكتشف الباحثون الامريكيون جينة لها علاقة بمرض القلب وهي اول جينة يتم تحديد هويتها بشكل ايجابي. والجينة التي اطلق عليها اسم (CHD1) اختصارا لامراض القلب تؤثر على نحو 10% من العائلات التي يعاني افرادها من امراض بالقلب في سن مبكرة . وقال دينيس بالنيجر مدير معهد ابحاث امراض القلب في ميرياد ان هذا يعد اول اكتشاف جيني في مجال امراض القلب. واضاف انه من المرجح ان تكون الجينة تتحرك بشكل يتفاعل مع نوعية الطعام او الرياضة او عدم ممارسة الرياضة فتؤدي الى الاصابة بمرض في القلب. وقال ان الخطوة القادمة ستكون اكتشاف ما تفعله هذه الجينة بعد ان توصلنا الى طريق جديد لم يتم تحديده من قبل لمرض القلب. وسوف يقومون بانماء خلايا تطرأ عليها تحولات مفاجئة ويتابعون ما يطرأ على هذه الخلايا من تغيرات ثم يدرسون امكانية تطوير دواء يقوم على اساس ما تم التوصل اليه من نتائج. وقال بالينجر ان معهد ميرياد استفاد من السجلات العائلية الضخمة لديه لتتبع 75 اسرة تعاني من اصابة افرادها بأمراض قلب في سن مبكرة اي في سن قبل الخمسين بالنسبة للرجال وقبل الخامسة والخمسين بالنسبة للنساء. ويعاني هؤلاء من انسداد الاورطي والازمات القلبية, كما ان هناك ميلا في افراد العائلة للسمنة والاصابة بمرض السكري. واضاف بالينجر (اننا نبحث بعد ذلك عن مناطق الكرموسومات التي يشترك فيها الافراد الذين يعانون من امراض القلب. وقد وجدنا منطقة من الكروموسوم متشابها الى حد كبير في عدد كبير من الافراد المصابين بالقلب. وفي هذه المنطقة اكتشفنا جينة نعتقد انها وراء الاصابة بأمراض القلب سواء من الناحية البيولوجية او بعد اجراء سلسلة من الدراسات على الافراد. وقال بالينجر ان احد الاحماض الامينية وهو المكون الاساسي للمادة الجينية يتفاعل داخل اجسام مرضى القلب لكننا لا نعرف على وجه الدقة ما الذي يحدثه هذا الحمض الاميني.

تعليقات

تعليقات