ثقافة وعلم وترفية ورياضة في مخيم ملتقى الاطفال العربي الثالث

تميز اليوم الرابع في ملتقى الاطفال العرب الثالث الذي يتواصل من 6 وحتى 12 مارس الجاري بأنشطته التي اهتمت بالطفل فعلياً حيث انتشرت عند احدى زوايا المنتزة الوطني بالشارقة من التاسعة وحتى الخامسة من عصر امس ست خيم نصبت لتستقبل الموهوبين من اطفال الوفود العربية يظهرون ابداعاتهم وقدراتهم في المجالات التي اختاروها بين مسابقة لحفظ القرآن الكريم وبالقاء الشعر وكتابة القصة القصيرة والرسم الحرّ والغناء والعزف والابتكار العلمي اضافة الى ورشة رسم جدارية كبيرة لونت عليها ريشة معظم الدول العربية كل بفكرته لتظهر في النهاية لوحة كاملة المشهد ومتعددة المواضيع التي ركزت بمعظمها على آثار الاقطار العربية ومعالمها. وقالت منى الخاجة في اللجنة الفنية المحكمة ان مسابقة الرسم تركت للاطفال حرية التعبير بالالوان الشمعية والمائية تبعتها ورشة عمل الاقنعة الورقية وقد اشتغل الاطفال عصراً بالموزاييك على مجسم لخريطة الوطن العربي وضعت دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة في المنتزة كنصب تذكاري لكل دولة فيه رمز وستعلن المراكز الثلاثة الاولى عن مسابقة الرسم في الحفل الختامي يوم الخميس المقبل حيث سيتم تكريم الفائزين وتألفت اللجنة الفنية من منى الخاجة وعدد من مدرسات التربية الفنية في منطقة الشارقة التعليمية. بين (الرسامين) الصغار التقت (البيان) هند سليم عواد من وفد الاردن التي أبت أن تتوقف عن إكمال رسمتها لتتحدث معنا فهند ذات السنوات العشر مهتمه جداً بانجاز صورتها عن آثار جرش وتعلق على الملتقى مثل معظم زملائها بانه جميل جداً وأتاح لها اقامة صحبة مع اقرانها من العرب استطاعوا ان يلتقوا في مكان واحد. خيمة للعلم خيمة الابتكار العلمي وهي المسابقة الاكثر تناغماً وانسجاما مع شعار الملتقى (اطفالنا علماء الغد) حصدت العدد الاقل من المشتركين واستعاض المحكمون في المجلس الاعلى للطفولة (د. احمد جاسم, علي سكاف ومحمد سلمان الحمادي) عن التجربة والملموس بأسئلة نظرية عن ابتكارات بعض الاطفال مركزين على محاور الكهرباء والالكترونيات والميكانيك والزراعة والعلوم والبيئة واخذوا العمر بعين الاعتبار في قرارهم تجاه مسألة الابتكار. ومن المتسابقين حسن عبد الله عن وفد الامارات (14 سنة) له انجاز على مستوى الافران الشمسية وردّ على اسئلة المحكمين عن مشاريع الطاقة الشمسية وكيفية عملها وفائدتها وقد فاز بالمركز الاول في مهرجان الحصاد الثاني الذي نظمه المجلس الاعلى للطفولة في المراكز الثقافية الصيف الفائت. واستخدم في مشروعه الزجاج والمرايا لتعكس الاشعة الشمسية على قاعدة من القصدير طليت باللون الاسود لتضاعف قدرتها على امتصاص الحرارة فتسخن ابريق ماء مثلا في اربع دقائق. وقال حسن المشارك للمرة الثانية في ملتقى الاطفال ان ما تغير هو الاسم واستحدث انشطة جديدة مثل المخيم الثقافي الحالي الذي عرفنا أكثر ببعضنا وبالمواهب وزاد معلوماتنا عن الدول العربية ومشاريعها. لا نتحدث بالسياسة آية يحيى (10 سنوات) من العراق طرحت اسمها على لائحة الابتكار العلمي وعملت تجربتها في مجال الكيمياء حيث استفادت من الادوات وخلصت الى استنتاج جيد بالنسبة لعمرها. وأبدت سعادتها لان الوفد العراقي تمثل في الوقت الذي كثرت التساؤلات عن عدم وجوده في الملتقى السابق وقد حضرته آية باسم احدى مدارس الشارقة السنة الماضية واضافت (ما اعجبني ان الاطفال العرب زاد عددهم وكانت لي قدرة على التفاعل مع كل الوفود فنحن لا نعرف بالسياسة ولا نتحدث عنها ابداً لكننا نهتم بمعرفة جنسية الطفل. على أصعب الآلات قد يكون العزف والغناء من الهوايات المحببة للصغار يمارسونها رغبة احيانا وابداعاً احيانا اخرى وقد تولت الاستماع اليه في المخيم ليلى ذكري ومنى الشبيني (خريجتا كونسرفاتوار) وحضرت مجموعة كبيرة من الآلات الكمان والجيتار والعود والاورج والقانون والاكورديون بمقطوعات شرقية وغربية ــ عزفت خلالها نغم رحيب محفوظ (12 سنة) من سوريا على آلة العود (انا تلقيت وساماً تكريماً لفوزي في مسابقة الرواد بسوريا ويعود حبي للعود لفترة طويلة كنت الاحظ فيها حب والدتي له كذلك فأردت تحقيق رغبتها هي التي لا تحسن العزف فتعلمت على اصعب الآلات وتشرح عن انشطة الطفولة في بلادها فهي مجموعة في معسكرات صيفية تتبعها رحلات ترفيهية للفائزين وشكرت للقائمين على الملتقى اهتمامهم وترحيبهم وتعاونهم واكدت على انها ستتحدث لزملائها ما شاهدته في هذه الفعاليات. فرد... جماعة عدوى الغناء لم تقتصر على اطفال الوفود وتعدتها باتجاه اطفال آخرين حضروا من مدارس الشارقة ومراكز ثقافة الطفل فعند احدى زوايا المخيم وقفت اربع مشاركات اتين من احدى المدارس لينشدن جماعياً احب بلادي, وهن فواغي سالم المطوع وحنان محمد عبد الرحمن (الامارات) وسندس سامر صابر وبيان سعد شاكر (فلسطين) . للشعر والقصة القصيرة مكان تحت خيمة تعاون على التحكيم فيهما كل من صالحة غابش وامل احمد صالح وامنيات سالم والمجلس الاعلى للطفولة, وتمت مراعاة معايير محددة للالقاء والكتابة. وانعكست مشاهدات الاطفال احياناً على كتاباتهم فمنة بنت محمد (11 سنة) من موريتانيا فضلت عنوان (الانتقام) لتضمن قصتها تفاصيل خيالية عنيفة ربما تكون من تأثير الرسوم المتحركة كما تقول. إيمان وترفيه الايمان والرياضة والترفية مارسها الاطفال كذلك حيث تبارى البعض في تلاوة آيات من القرآن الكريم وتسابق آخرون للبحث عن قطعة ذهبية وضعتها اندية الفتيات في الحديقة تحت عنوان (البحث عن الكنز) . كأس وكرة قدم وعصراً تحول المخيم الى ملعب لكرة القدم تنافس فيه منتخب الوفود العربية الى الملتقى وفريق اشبال الاندية لكرة القدم حكّم فيه لاعب نادي الشعب مبارك محمد وأسفر عن فوز الاشبال ثلاثة/صفر بعد ساعة من المباراة حضرها لاعبا الامارات الدوليين عدنان الطلياني ومحسن مصبح وسلما الكأس للفريق الفائز فيما تسلما من الاندية درعين تذكاريين وقد سجل لمنتخب الوفود ضربة جزاء واحدة لم ينجح في استغلالها. واختتم المخيم بالالعاب الحرة والمسابقات الترفيهية. متابعة : رندة العزير

تعليقات

تعليقات