رحالة الامارات في جولتهم حول العالم بالسيارات:استراليا محطة متنوعة واستقبال مميز لاعضاء الفريق

انطلق فريق رحالة الامارات الذي يضم في عضويته كل من (عوض بن مجرن ومحمد العامري واحمد العور ونبيل فرج) في مغامرة مثيرة لتنفيذ المرحلة الثانية من رحلته (رحالة الامارات حول العالم بالسيارات) والتي يجوب فيها كل من استراليا, اندونيسيا, ماليزيا, تايلاند, لاوس, فيتنام, الصين, منغوليا, روسيا, وكانت محطتهم الاخيرة ايران ومن ثم عادوا الى ارض الوطن. وفي استراليا وغيرها من الدول التي كانوا يصلونها يجدون اشد الترحيب من سفراء وقناصل الامارات وكذلك من الجهات المعنية حيث تقدم لهم اوفر السبل لدعم مهمتهم. وفي استراليا قاموا بزيارة بلدية ملبورن والتقوا برئيس بلديتها الذي قدم شرحا لاهم المنشآت الاقتصادية والمعالم السياحية والرياضية, وعقد سفير دولة الامارات لهم مؤتمرا صحافيا غادروا بعده الى مدينة كامبيرا حيث اقيم حفل عشاء على شرفهم وفي اليوم التالي قاموا بزيارة لاعضاء البرلمان الاسترالي وبزيارة اخرى لوزير الهجرة الاسترالي السابق. واكد عوض بن مجرن على ان الزيارة لم تقتصر على الجهات الرسمية والدوائر الحكومية والمنشآت الاقتصادية والمعالم السياحية بل شملت الاماكن الشعبية والجامعات والمدارس التعليمية, حيث قام اعضاء الفريق بزيارة لاحدى المدارس الابتدائية هناك واعطى الفريق شرحا وافيا عن دولة الامارات وعن المناهج التعليمية فيها وعن العادات والتقاليد العربية الاصيلة معززين ذلك بصور وكتيبات وبوسترات لدولة الامارات العربية المتحدة. بعد ذلك اتجه الفريق الى مدينة لو نسيستون وزار جامعتها ثم توجه الى ولاية سيدني وفيها نظم عرض خاص لسيارات الفريق امام مبنى الاوبرا في المدينة ولقي هذا العرض اقبالا كبيرا واستحسانا من الجمهور ومنها انتقل الى الجولد كوست السياحية, التي تبعد حوالي الف كيلومتر عن سيدني وتابع سيره لغاية جزيرة فريزر التي تعتبر اكبر جزيرة رملية في العالم والتي تتميز بغاباتها الكثيفة وبحيراتها الواسعة وتضم العديد من الفنادق اضافة الى محطة وقود واحدة والتي قام الفريق فيها بجولة شاملة غادرها متجها الى لونج ريج وفي الطريق شاهد الرحالة المئات من حيوانات الكنغر وهي تخرج من الغابات الى الطرقات العامة بشكل مفاجىء مما اضطرهم الى السير ببطء واخذ الحيطة والحذر وفيها اخذوا قسطا من الراحة واطلعوا على معالمها وتعرفوا على طبيعتها وشعبها وباتوا ليلتهم في فندق البلدة الوحيد. وفي الصباح دفع الفضول العشرات من اهالي البلدة للتجمع حول السيارات للتعرف على اصحابها والاسباب التي دفعتهم لزيارة بلدتهم. في حين قام البعض بالاتصال بالصحافة المحلية لتأتي بدورها وتجري لقاء صحافيا مطولا مع الرحالة الذين قدموا شرحا وافيا للصحافيين ولأهالي المدينة عن اسباب الرحلة ودوافعها واهدافها وما انجزوه حتى تاريخ وصولهم الى لونج ريج وما صادفوه من متاعب وغرائب ومصاعب... ثم تابع فريق الرحالة جولته في المناطق الوسطى من القارة الاسترالية التقوا خلالها ببعض الرحالة الاجانب من جنسيات مختلفة. وقال عوض بن مجرن (مدير الفريق) ان اكثر ما لفت انتباهه ذلك الرحالة الهولندي الذي قطع اكثر من سبعة آلاف كيلو متر لوحده على دراجة هوائية من خلال تجواله في الدول الاوروبية وجزءا من القارة الاسترالية كما وانه ينوي ان يزور دول شرق آسيا وسأل احد اعضاء الفريق الرحالة الهولندي لماذا لا يزور الدول العربية؟ فأجابهم ضاحكا... ان وسائل الاعلام المختلفة في اوروبا تزرع في نفوسنا بعض الخوف وتحذرنا من الذهاب الى بعض الدول في منطقة الشرق الاوسط ولكن بعد ان التقيت بكم فمن المؤكد بأني سأزور بعض الدول العربية وفي مقدمتها دولة الامارات العربية المتحدة. واشار الرحالة الهولندي لرحالة الامارات الى عدم النوم في الغابات والاحراش نظرا لارتفاع درجات الحرارة التي تصل الى اكثر من 42 درجة مئوية وبالتالي تكاثر الزواحف والثعابين السامة والحشرات الليلية. وعن مشاهدات الرحالة في استراليا قال احمد العور المسؤول عن الخرائط: على الرغم من اتساع الشوارع والطرقات في استراليا الا ان قيادة السيارات كانت صعبة بسبب المناخ المتقلب وخروج الحيوانات بشكل مفاجىء من الغابات والاحراش الى الشوارع بخاصة حيوان الكنغر. كما قام الرحالة بزيارة خاصة لسكان استراليا الاصليين (الابر جينيز) واطلع على نمط عيشهم واسلوبهم في الحياة حيث يعيش هؤلاء في الغابات الاسترالية حياة بدائية جدا اضافة الى كونهم كسولين وخمولين الى ابعد الحدود ولا يملكون اي مصدر للرزق سوى المعونات والمساعدات الحكومية التي تقدم لهم بواقع 200 دولار اسبوعيا كما وان الدولة قامت ببناء مساكن حديثة لايوائهم الا انهم يرفضون العيش فيها ويفضلون العيش بأكواخهم الصغيرة او في الهواء الطلق, وهؤلاء الناس يفخرون جدا بجنسيتهم وذلك كونهم سكان استراليا الاصليين ولهم لغة خاصة لا يعرفها احد سواهم. الرحالة مع الابر جنيز (سكان استراليا الاصليين) مخيم في الصحراء الاسترالية

تعليقات

تعليقات