طماطم معدلة وراثيا لمكافحة سرطان البروستاتا

فيما يعد بداية عصر جديد لزيادة الفائدة الكمية والنوعية للأغذية , نجح العلماء البريطانيون باستخدام الهندسية الوراثية في انتاج نوع من الطماطم تستطيع منع سرطان البروستاتا وزيادة القدرة عند الرجال. وادخل العلماء تعديلات على المواصفات الوارثية للطماطم وذلك بهدف زيادة انتاجها من اللايكوبين وهو عنصر طبيعي اظهر قدرة فائقة على تقليص خطر تعرض الرجال لتطور الاورام السرطانية عندهم. وكانت التعديلات الوراثية التي تدخل من قبل على النباتات تهدف لزيادة انتاجها او لاطالة عمرها على ارفف السوبر ماركت الا ان تلك هي المرة الاولى التي تستخدم فيها الهندسة الوراثية لدعم القيمة والفائدة والصحية للنباتات. وهذا النوع من الطماطم الذي اطلق عليه اسم (طماطم الرجولة) هو الاول في خط جديد من المنتجات المعدلة وراثيا والتي تهدف لزيادة المحتوى الغذائي لعدد كبير من الاغذية وقد ولد الاعلان عن الطماطم الجديدة اهتماما كثيفا من شركات البيوتكنوولوجي والتي تسعى لببع منتجات غنية باللايكوبين. وتتمتع الطماطم بأعلى مستوى من اللايكوبين عن اي نوع آخر من الخضروات او الفاكهة وهو ما قد يكون سببا في قلة حدوث سرطان البروستاتا في الدول المطلة على البحر المتوسط. وقد اظهرت دراسات عديدة ان الرجال الذين يتناولون مايتراوح بين خمس الى عشر حصص من الطماطم اسبوعيا تتراجع عندهم خطورة التعرض لسرطان البروستاتا بنسبة النصف. وتدير شركة زينيكا البريطانية للبيوتكنولوجي مشروع بحثيا عن اللايكوبين يهدف لدعم المستويات الطبيعية والمرتفعة لتلك المادة في الطماطم وتقول كاميلا بتيش المديرة بالشركة ان العلماء قد حددوا عددا من الاجنة ذات العلاقة بانتاج اللايكوبين في الطماطم ويطورون وسائل جديدة لزيادة تركيز تلك المادة مؤكدة ان الشركة تسعى لزرع طماطم تعطى انتاجية كبيرة وغنية باللايكوبين كذلك. لندن ـ البيان

تعليقات

تعليقات