حدث في مثل هذا اليوم: الأول من فبراير - البيان

حدث في مثل هذا اليوم: الأول من فبراير

815 طالبة 1881 ظهور اول انتفاضة وطنية في مصر, وتزعم الثورة أحمد عرابي, وهو ضابط وسياسي مصري وزعيم الثورة العرابية التي قامت في 1881 ضد النفوذ الاجنبي واستبداد الخديوي ومن اجل (مصر للمصريين) , ولد في 31 مارس بمحافظة الشرقية, كان ابوه شيخ البلد يملك ثمانية افدنة ومن عائلة بدوية الاصل, تعلم القراءة والكتابة والحساب ثم درس بالازهر اربع سنوات إلى ان جند بالجيش في ديسمبر 1854 بناء على قرار الوالي سعيد تجنيد أولاد العمد والمشايخ, استفاد من سياسة سعيد الخاصة بترقية المصريين بالجيش حتى صار (قائمقام) في سبتمبر 1860, اعتزل الخدمة وعاد بعد عامين برتبته, توقف عن الصعود مع غيره من المصريين بسبب سياسة الخديوي اسماعيل تمييز الضباط الجراكسة, حكم عليه بالسجن لخلافه مع رئيس جركسي, ثم اعفي من العقوبة ونقل للخدمة المدنية, ثم اعيد للجيش في عهد الخديوي توفيق ورقي اميرالاي ثم لواء, تكاثر على مصر في وقته الاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي والنفوذ الاوروبي, وتفاقم الديون والازمة المالية, ونمت الافكار الوطنية والديمقراطية, تزعم الثورة وحشد وحدات من الجيش المصري بعابدين. في التاسع من سبتمبر 1881 ثار لمطالبة الخديوي توفيق بعزل وزارة رياض المعادية للشعب وتشكيل مجلس النواب وزيادة عدد الجيش, فأذعن الخديوي له, عين وزيرا للحربية في وزارة محمود سامي البارودي, ورفع الشعار الوطني الديمقراطي للثورة (مصر للمصريين) , ما لبث الانجليز ان تدخلوا عسكريا متحالفين مع الخديوي ومع فئة من كبار ملاك الاراضي ورجال الدولة, وهزموا قوات عرابي بمعركة التل الكبير في 13 سبتمبر 1882 ودخلوا القاهرة, احيل عرابي وانصاره على المحاكمة وحكم عليه بالاعدام ثم خفف الحكم للنفي إلى جزيرة سيلان, عاد إلى مصر في عام 1901 حيث قضى بقية حياته حتى توفي في 21 سبتمبر 1911, له مذكرات بعنوان (كشف الستار عن سر الاسرار) . في عام 1946 انتخاب تريجفي لي اول امين عام للامم المتحدة, وتريجفي سياسي ورجل دولة نرويجي, تولى منصب الامين العام للامم المتحدة الاول من فبراير 1946 إلى 10 ابريل 1953, بعد ان شغل منصب وزير خارجية النرويج منذ عام 1941, فكان اول امين عام لهيئة الامم المتحدة, واستقال عام 1953, تعاطى المحاماة (1919 ــ 1922) وشغل منصب الامين العام لحزب العمال النرويجي, ثم تولى وزارة العدل (1935 ــ 1939) وهرب إلى بريطانيا اثناء الاحتلال النازي لبلاده (1940) حيث شارك في حكومة المنفى كوزير للنقل البحري ثم للخارجية (1941 ــ 1946) , اقام اثناء فترة وجوده في العاصمة البريطانية علاقات ممتازة مع الولايات المتحدة مما اهله فيما بعد لكسب ثقة الامريكيين في ترشيحه لمنصب اول امين عام لمنظمة الامم المتحدة اثناء ترؤسه لوفد بلاده إلى مؤتمر سان فرنسيسكو. وقد نجح لي في البداية بوضع الاسس لعمل الامانة العامة لمنظمة الامم المتحدة مستفيدا من عدم اكتراث الدولتين العظميين بهذه المنظمة الناشئة, وقد عرف كيف يستفيد من هذه الظروف للقيام بعدة مبادرات تجاوزت حدود صلاحياته الاصلية, وهكذا فقد لعب دورا نشطا في تشجيع الدول الاعضاء في الجمعية العمومية على التصويت لقرار التقسيم (1947) كما عمل على ادخال الصين الشعبية للامم المتحدة مما اغضب الامريكيين الذين كانوا قد بدأوا في مرحلة الحرب الباردة, ولكن تريجفي لي سرعان ما انحاز كلية للمعسكر الغربي, خاصة في قضية كوريا التي امن للقوات الامريكية والحليفة فيها تغطية شرعية دولية بموافقته على زج قوات الطوارىء الدولية فيها ضد الكوريين الشماليين وضد الصينيين وحلفائهم السوفييت, وبطبيعة الحال فقد استفز تريجفي لي بعمله هذا الدول الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي الذي اعترض في عام 1951 على تمديد فترة وجوده على رأس الامانة العامة كما عارضت هذا التمديد الدول العربية بسبب موقفه من قضية فلسطين, وقاطع الاتحاد السوفييتي جلسات مجلس الامن المخول بتمديد فترة انتخابه مما دفع بالولايات المتحدة إلى تجنيد الدول المؤيدة لها في الجمعية العمومية وتمديد فترته ثلاث سنوات, الا ان لي كان قد انتهى سياسيا اذ اصبح رهينة السياسة الامريكية لا بل انه خضع, في ابان الموجة المكارثية في الولايات المتحدة, لتوجيهات واشنطن, ففصل العديد من الموظفين الدوليين بتهمة (الشيوعية) , واضطر إلى الاستقالة في 10 نوفمبر 1952, قبيل عام من انتهاء مدته. في عام 1979 الامام آية الله الخميني يعود من منفاه إلى ايران ويعين بعد اربعة ايام حكومة مؤقتة برئاسة مهدي بازركان محل حكومة شهبور بختيار التي اعتبرها غير شرعية. في عام 1992 اول قمة بين الرئيس الامريكي جورج بوش والروسي بوريس يلتسين تعقد في كامب ديفيد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات