حدث في مثل هذا اليوم 30 يناير - البيان

حدث في مثل هذا اليوم 30 يناير

في عام 1933 تسمية ادولف هتلر مستشارا لالمانيا وقد ولد هتلر في 20 ابريل 1889 في قرية نمساوية من اب يعمل موظفا على الحدود, وعندما نشبت الحرب العالمية الاولى انضم متطوعا الى الجيش الالماني, عاد الى ميونيخ مع هزيمة المانيا حيث انضم لحزب العمال الالماني الذي برز نشاطه على المستوى القومي, بدأ نجم هتلر في السطوع في عام 1928 اذ نجح حزبه في الفوز بـ 12 مقعدا في مجلس الرايشستاج شكل هتلر وزارة ائتلافية في 30 يناير 1933, وباستيلائه على الحكم اخذ في تدعيم النظام الاشتراكي الوطني والقضاء على خصوم النازية من الشيوعيين والاشتراكيين واليهود في عام 1939 طالب هتلر بولندا بالاراضي الالمانية التي استولت عليها بعد الحرب الاولى وفي اول سبتمبر هاجم بولندا واعاد دانزج والممر البولندي الى المانيا وبعدها اعلنت بريطانيا الحرب على المانيا ونشبت الحرب العالمية الثانية التي انتهت بهزيمة الالمان عندما نزلت قوات الحلفاء في نورماندي بشمال فرنسا في 7 مايو 1944 وتلاحقت منذ ذلك التاريخ مظاهر الانهيار التي بلغت مداها باعتزال هتلر وفي اول مايو 1945 اقدم هتلر على الانتحار بقبو مبنى الاستشارية في برلين واحرق جثمانه بناء على وصيته وفي الثاني من مايو سقطت برلين وفي السابع من الشهر ذاته استسلمت المانيا. في عام 1948 اغتيال المهاتما غاندي بيد متطرف هندوسي, وغاندي رائد فلسفة اللاعنف في الحياة السياسية, لقب بالمهاتما اي النفس العظيمة او القديس وتمتع باحترام بالغ عميق في الهند حيث يعتبر ابا الشعب الهندي وفي الوقت نفسه بلغ تأثيره كافة بلدان العالم وخاصة تلك التي تجابه معضلات الاستعمار والقهر والتبعية. ولد المهاتما غاندي عام 1869 في مدينة بوربندر الواقعة في مقاطعة كوجرات الهندية من عائلة بورجوازية تسلم العديد من افرادها مناصب سياسية وادارية رفيعة تزوج حسب التقاليد الهندية المحلية وهو في سن الثانية عشرة ورزق اربعة اطفال, وفي سبتمبر 1888 سافر الى بريطانيا ليتابع دراسته القانونية رغم معارضة طبقته ولكن بعد الحصول على موافقة والدته التي كان يكن لها احتراما ومحبة عظيمين, وقد اقسم, قبيل سفره, على عدم تناول اللحوم والكحول عاد الى الهند عام 1891 حيث بدأ يمارس مهنة المحاماة, وقد لاقى بعض الصعوبات في ممارسة هذه المهنة بسبب حيائه ونزاهته, ولذلك فعندما تلقى عرضا بالعمل في جنوب افريقيا لم يتردد لحظة في القبول. وتعتبر المرحلة الافريقية في حياته (1893-1914) من اهم مراحل تطوره السياسي والاخلاقي لانها اتاحت له تعميق معرفته بالواقع وترسيخ قناعاته ومعاوفه الدينية واستنباط اسلوب مميز وفريد في العمل السياسي اثبت فعاليته ازاء اشرس انواع الاستعمار. وفي عام 1915 غادر غاندي جنوب افريقيا واقام فترة قصيرة في بريطانيا قبل ان يعود نهائيا الى وطنه الام ويلعب الدور الاول حتى اغتياله عام 1948. وبالفعل فقد استطاع غاندي خلال سنوات قليلة من عودته ان يصبح الزعيم الهندي الاكثر شعبية ومصداقية واحتراما وابتداء من 1920 وحتى وفاته اخذت كل الحياة السياسية الهندية تتمحور حول شخصيته, وفي الواقع فقد ركز عمله العام حول محورين اساسيين: النضال ضد الظلم الاجتماعي والنضال ضد الاستعمار البريطاني, وقد تجلت عبقريته وشجاعته في عدم الفصل بين هذين المحورين او اعطاء الاولوية لاحدهما اذ انه عرف كيف يخلق التكامل بينهما وكيف يربط بين الحرية الاجتماعية والحرية القومية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات