في جزيرة جرينلاند

بالفيديو.. أدمغة مجمدة لوحوش بحرية مرعبة عمرها نصف مليار سنة تذهل العلماء

في اكتشاف قد يغير الطريقة التي نفكر بها في تطور أدمغتنا، عثر العلماء في صخور متجمدة بجزيرة غرينلاند على أدمغة وأنسجة عصبية لعدد 15 من أسلاف العناكب والحشرات لعصرنا الحالي، والتي يقدر الباحثون أنها بعمر نصف مليار سنة. هذه الأدمغة والأنسجة العصبية تنتمي إلى نوع من الحيوانات المفترسة البحرية المعروفة باسم كريجماكيلا كيركيجاردي Kerygmachela kierkegaardi كانت موجودة قبل حوالي 521 و 514 مليون سنة.

ويعتقد العلماء أن هذه الوحوش البحرية المرعبة لديها اثنان من الزوائد الطويلة على رؤوسها، و 11 لوح سباحة وذيل نحيف لمساعدتها على اصطياد فرائسها، وعلى عكس الدماغ البشري الذي يحتوي على ثلاثة أجزاء، فإن العقول هذه الحيوانات المفترسة لم يكن لديها سوى جزء واحد.

وفي حين أن حيوان كريجماكيلا كيركيجاردي Kerygmachela kierkegaardi ليس مخلوقًا جديدًا، فقد عثر على 15 عينة من دماغه محفوظة بشكل جيد في جرينلاند مما أدهش الباحثين.

اكتشاف  

اكتشف الدكتور جاكوب فينثر، وهو خبير في علم الحفريات من جامعة بريستول، وفريقه الوحش كيركيجاردي في منطقة سيريوس باسيت، شمال جرينلاند، ووفقًا للباحثين، فإن دماغ هذا المخلوق البحري قد يغير الطريقة التي نفكر بها في تطور الأدمغة البشرية.

كما يعتقد الخبراء حتى اليوم أن أسلاف الفقاريات والمفصليات لديها أدمغة مكونة من ثلاثة أجزاء، لكن دماغ كيركيجاردي البسيط يثبت أن الأمر ليس كذلك وفقاً لما  ذكر موقع ليف ساسينس.

ومثّل بساطة دماغ كيركيجاردي إشارة إلى أن هذا الحيوان المفترس تمكن من النجاة من الانفجار الكمبري الذي وقع قبل أكثر من 540 مليون سنة.

 تطوّر

لطالما تكهن العلماء بأن الارتفاع الكبير في الأوكسجين خلال "الانفجار الكمبري" كان عاملاً أساسياً في تطور العديد من أنواع الحيوانات.

وخلال السنوات السبعين أو الثمانين التي تلت الانفجار  تسارع معدل التطور وبدأ تنوع الحياة يشبه ما هو عليه اليوم.

انتهى هذا التطور مع انقراض العصر الكمبري - أوردوفيكي ، قبل حوالي 488 مليون سنة.

تعليقات

تعليقات