ينطلق اليوم تحت رعاية محمد بن راشد

طائرات العالم تحط في معرض دبي للطيران

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تنطلق اليوم فعاليات «معرض دبي للطيران» في دورته الـ 17 ضمن دبي ورلد سنترال وتستمر حتى 18 نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والشركات الرائدة والناشئة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع، حيث من المتوقع أن تكون نسخة المعرض هي الأضخم منذ انطلاقه في عام 1989.

وتشهد نسخة هذا العام من معرض دبي للطيران مشاركة 1200 عارض في الحدث و148 دولة يمثلها عارضون و371 عارضاً جديداً و9 فئات للعارضين وهناك 20 دولة تشارك بأجنحة، كما أنا هناك 13 دولة تشارك لأول مرة. وتتواجد 160 طائرة للعرض، فضلاً عن وجود 80 شركة تتواجد بمنصات مختلفة. ويشهد الحدث 4 عروض تجريبية لطائرات جديدة، كما يضم 9 مؤتمرات تضم 250 متحدثاً. وتم تخصيص منصة باسم «سكاي فيو» تتسع لـ 5000 شخص بحيث يمكنهم مشاهدة العروض الجوية مجاناً.

محمد بن راشد.. اهتمام متواصل بتطوير قطاع الطيران في دبي والإمارات | أرشيفية

 

ومن المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 85 ألف زائر على مدار خمسة أيام، للاطلاع على أحدث الحلول التقنية والمنتجات والخدمات التي تقدمها مختلف الجهات الرائدة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع، إلى جانب مشاركة الخبرات والمعارف في المؤتمرات والجلسات النقاشية التي تقام ضمن أجندة فعاليات المعرض، وغيرها من عروض الطيران الأرضية والجوية. وسيشهد المعرض الإعلان عن أحدث أخبار الشركات وأبرز تطورات القطاع.

ويشهد الحدث عرضاً لمجموعة واسعة تضم أحدث الطائرات التجارية والعسكرية، إلى جانب المحركات والتجهيزات، بالإضافة إلى أبرز الابتكارات التقنية في عالم صناعة الطيران.

وتحفل أجندة المعرض بالعديد من الموضوعات الهامة منها: استشراف مستقبل النقل الجوي، واستكشاف الفضاء والاستثمار فيه، ومجالات الدفاع والأمن، والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، والأتمتة وتقنيات اتصال الجيل الخامس، والحد من انبعاثات الوقود وخفض التكلفة، والاستثمار في العمل عن بُعد طويل الأجل، والتغيرات الرئيسية في قطاع الشحن الجوي.

ويوفر المعرض ميزة جديدة هذا العام وهي تطبيق «Dubai Airshow» والذي يسخر قوة الذكاء الاصطناعي لتسهيل الأعمال بحسب الملف الشخصي والاهتمامات لدى الزوار.

عروض الطائرات

وتعد العروض الأرضية والجوية للطائرات إحدى أكبر الأحداث البارزة في المعرض، حيث تضم أكثر من 175 طائرة من أكثر الطائرات تطوراً في العالم. وسيشهد المعرض عروضاً ومناورات جوية يقدمها «فرسان الإمارات للاستعراضات الجوية» التابع للقوات الجوية والدفاع الجوي، وفريق «الفرسان الروس» التابع للقوات الجوية الروسية، وفريق «سريا كيران» التابع للقوات الجوية الهندية، وفريق «الصقور السعودي» للاستعراضات الجوية.

مؤتمرات

ويستضيف المعرض هذا العام مجموعة من المؤتمرات المجانية التي يشارك فيها أكثر من 250 خبيراً في قطاع الطيران، حيث سيقدمون أكثر من 50 ساعة من التوجهات التي تركز على تسعة مواضيع تشمل الشحن والاستدامة والتكنولوجيا والفضاء وغيرها.

وستشارك الشركات الناشئة في قطاع الطيران والفضاء في برنامج «فيستا» والذي يستهدف المُبتكرين والمُبدعين لاستعراض أحدث التقنيات والحلول الخاصة، حيث يمكنهم المشاركة في مسابقات لعرض ابتكاراتهم أمام مجموعة من أبرز شركات الطيران المحلية والعالمية التي تضم الاتحاد للطيران، ومركز محمد بن راشد للفضاء، و«أمازون ويب سيرفيسز»، وفريق الابتكار التطبيقي التابع لبوينغ. كما ستتاح لرواد الأعمال أيضاً فرصة المشاركة في برامج إرشادية، وورش عمل.

ناقلات وطنية

وستستعرض «طيران الإمارات» خلال الحدث العالمي طائراتها من طراز «A380» بتقسيم الدرجات الأربع، وتحتوي على مقصورة الدرجة السياحية الممتازة التي أطلقتها الناقلة مؤخراً، بالإضافة إلى التصاميم الداخلية المحدثة والمحسّنة في جميع المقصورات على أحدث طائراتها العملاقة. وتتزين الطائرة خلال المعرض بكسوة «الإمارات العربية المتحدة 50» احتفالاً باليوبيل الذهبي للدولة. كما تعرض طائرات التدريب من طرازي «Cirrus SR 22» و«Embraer Phenom 100»، التي تستخدمها أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين.

وفي ظل الشراكة التي أعلنتها مؤخراً لإعادة تدوير أولى طائراتها «إيرباص A380» بعد خروجها من الخدمة، ستقوم «طيران الإمارات» بعرض عينات من الأثاث والمكونات المسترجعة من الطائرة وسوف يتاح للزوار طلب شراء هذه المكونات مسبقاً.

وتعرض شركة «الاتحاد للطيران» طائراتها من طراز «A350-1000». كما ستقوم بعرض طائرة من طراز «787-10 دريملاينر» والتي تجسّد تعاون الشركة مع «بوينغ» لتحقيق الاستدامة في قطاع الطيران. وتقوم «الاتحاد للطيران» من خلال برنامجها بالبحث عن التقنيات والمنتجات والممارسات المبتكرة واختبارها على أسطولها من عائلة طائرات «787» للحدّ من انبعاثات الكربون.

وتشارك «فلاي دبي» في المعرض للمرة السابعة، من خلال عرض الطائرات الثابتة بإحدى طائراتها من طراز «بوينغ 737 ماكس 8». وتمنح الناقلة من خلال هذا الحدث العالمي الفرصة امام زوار المعرض لتجربة منتجات «فلاي دبي» على متن الطائرة. بالإضافة إلى ذلك ، كشفت «فلاي دبي» النقاب عن حلة جديدة احتفالاً بالذكرى الخمسين لدولة الإمارات حيث تشارك الطائرة في العرض الجوي الخاص بهذه المناسبة ضمن فاعليات معرض دبي للطيران.

طائرات جديدة

ويحرص عمالقة تصنيع الطائرات في العالم على المشاركة في الحدث وفي مقدمتهم «بوينغ» و«إيرباص»، بالإضافة إلى «بومباردييه» و«إمبراير للطيران» وغيرها، وذلك لعرض أحدث الطائرات وآخر التقنيات والابتكارات.

وخلال الدورة الحالية سيتم عرض تجريبي لنماذج 4 طائرات جديدة كلياً، حيث تستعرض شركة الصناعات «بيلويذير» طائرة «أنتيلوب» وهي طائرة إقلاع وهبوط عمودية مزودة بمراوح مخفية. كما تقوم شركة «سوخوي» الروسية بعرض النموذج الأول لطائرة مقاتلة من طراز «سوخوي تشيك ميت»، وهو أول ظهور دولي للجيل الجديد من طائرات سوخوي.

ويشهد المعرض طائرة «مانتا» من طراز ANN2، وهي طائرة بمقعدين للتنقل الجوي الشخصي بسرعة عالية. وتعرض شركة «ليليوم» نموذج طائرة نموذج UAM، وهي طائرة كهربائية ذات سبع مقاعد، تتميز بالإقلاع والهبوط العمودية.

مجموعة رائدة

وخلال الحدث الأهم في صناعة الطيران، تقوم شركة «بوينغ» بعرض مجموعتها الرائدة في السوق من الطائرات التجارية والدفاعية والخدماتية، بالإضافة إلى تدشين أحدث طائراتها من طائرات الجسم العريض الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود «777 إكس» للمرة الأولى على مستوى العالم. وسوف تقوم الشركة كذلك بعرض قدراتها الذاتية المستقلة والمتنامية مثل نظام تشكيل فرق القوّة الجوية لدى بوينغ. وفي سياق برنامج الحدث، ستحلّق طائرة تجريبية من طراز «777-9» في السماء ثمّ، سيجري عرضها على أرض المعرض.

وتقدم الطائرة أعلى المواصفات التي تمتاز بها عائلتيّ طائرات «777» و«787» الرائدة في قطاع الطيران، لتصبح بذلك الطائرة النفاثة ذات المحرّكين الأكبر والأكثر كفاءة في العالم من خلال توفير نسبة 10% في استخدام الوقود والحدّ من الانبعاثات وتقليل التكاليف التشغيليّة مقارنة بالشركات المنافسة. ووبالإضافة إلى طائرة «777 إكس»، ستقوم «بوينغ» كذلك بعرض طائرة خطوط آلاسكا الجوية من طراز «737-9» التي تعمل ببرنامج «بوينغ إيكو ديمونستريتر 2021»، والتي يجري من خلالها اختبار ما يقارب 20 تقنية مختلفة لتقليل استخدام الوقود والحدّ من الانبعاثات والضوضاء والارتقاء بمعايير السلامة أثناء الطيران.

كما ستسلط «بوينغ» في الحدث الضوء على الطائرة النفاثة المقاتلة «F-15EX Eagle II» ونظام تدريب الطيارين المتقدم «T-7A»، بالإضافة إلى مجموعتها الخاصّة من الأنظمة الذاتية المستقلة، بما فيها نظام تشكيل فرق القوّة الجوية في «بوينغ» ونظامي «Insitu Integrator ER» و«ScanEagle» للطائرات من دون طيار. ومن المتوقع أن يعرض العملاء العالميون في قطاع الدفاع مجموعة متعددة من طائرات «بوينغ» التشغيلية، بما فيها «أوسبري MV-22» و«بيغاسوس KC-46A» و«بوسيدون P-8A» و«جلوب ماستر 3» من طراز «C-17» و«أباتشي AH-64» و«شينوك CH-47F».

تقنيات

من جانبها، تستعرض «إيرباص» مجموعة واسعة من طائراتها وتقنياتها المتطورة إضافة إلى خدماتها وابتكاراتها التي تمهد الطريق لمستقبل مستدام في قطاع الطيران، وستقدم الشركة نموذجاً من طراز «ZEROe»، إحدى نماذج الطائرات الخالية من الانبعاثات في إطار خطتها لتصنيع طائرات تجارية معدومة الانبعاثات بحلول عام 2035. كما تستعرض «إيرباص» مجموعة من الطائرات التجارية، حيث سيحظى الضيوف على مدى خمسة أيام بفرصة استكشاف مجموعة متنوعة من طائرات إيرباص، بما فيها الطائرة من طراز «A350-900»، و«أم أس أن 2»، وطائرة من طراز «A350-900» التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية، وطائرة من طراز «A330neo» التابعة للخطوط الجوية الأوغندية، وطائرة من طراز «A321LR» التابعة لـ «العربية للطيران»، وطائرة أخرى من نفس الطائرة لشركة «ويز إير أبوظبي»، وطائرة من طراز «A220» التابعة لشركة «طيران البلطيق»، بالإضافة إلى طائرة رجال الأعمال من طراز «ACJ320neo» التابعة لشركة «أكروبوليس أفييشن». كما ستستعرض «إيرباص للطائرات العامودية» طائرة من طراز «H225M» التابعة للقوات الجوية الكويتية، بالإضافة إلى طائرة من طراز «ACH175» ونموذج عن طراز «H145M» ونموذج مصغر عن طائرات «H175M».

حضور كبير في الدورات السابقة من المعرض | أرشيفية

 

شراكات وخبرات

من جانبها، ستقدم «رولز رويس» خلال الحدث مجموعة من الشراكات والخبراء الذين يقودون استراتيجية الطيران المستدام الخاصة بها. وسيشارك في المعرض فريق الإدارة العليا للشركة، وتشمل الموضوعات الرئيسية التي ستطرحها الطيران الكهربائي، وهو ركيزة أساسية تدعم الانتقال نحو الطيران المستدام من خلال تطوير أنظمة الطاقة المستقبلية.

وسيكشف الفريق عن نموذج طائرة «أكسيل» التجريبية الكهربائية التي تدعى روح الابتكار والتي حطمت أرقاماً قياسية، وتعتبر تقنية مستقبلية يمكن اعتمادها في هياكل الطائرات الأكبر، مثل طائرات التنقل الجوي الحضري (UAM) وطائرات الركاب.

عروض جوية مبهرة تنتظر الزوار | أرشيفية

 

عام تاريخي

قال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لـ«فلاي دبي»: يسعدنا أن نعود إلى معرض دبي للطيران، خاصة خلال هذا العام التاريخي الذي نحتفل فيه بالذكرى الخمسين لتأسيس دولتنا. عودة السفر الدولي والانفتاح على الرحلات الدولية بالتدريج مرة أخرى يمنحنا في صناعة الطيران فرصة للتفاؤل وليس هناك مكان افضل لمشاركة هذه المشاعر من الشركاء والقائمين على الصناعة في المعرض، كما أن الحدث يعد منصة فريدة لعرض طائراتنا من طراز «بوينغ 737 ماكس 8» التي توفر لمسافرينا تجربة متطورة.

 

تواريخ وأرقام تترجم نجاحات وإنجازات

1989 العام الافتتاحي، حيث غطى معرض دبي الجوي 7000 متر مربع في مطار دبي الدولي. وانطلق الحدث بنجاح بحضور 200 عارض و25 طائرة معروضة و10000 زائر من الصناعة.

1991 بعد نجاح الحدث الافتتاحي، شارك في المعرض ضعف عدد العارضين الذي وصل إلى 400 شركة من 40 دولة، وتم عرض 67 طائرة.

1993 استمر نمط النمو حيث كان العارضون الجدد في صناعة الطيران يتطلعون إلى اختراق سوق الشرق الأوسط. وامتد المعرض على مساحة 28000 متر مربع، وجذب 450 عارضاً بحضور 20 ألف زائر من الصناعة وتم عرض 84 طائرة.

1995 استمر المعرض في التطور والنمو عرضت حوالي 500 شركة من 24 دولة في المعرض، الذي شهد حضور 25000 زائر من صناعة الطيران ومشاركة 104 طائرات و500 شركة من 24 دولة.

1997 كان عدد العارضين مماثلاً لما كان عليه قبل عامين - شاركت 500 شركة من 31 دولة.

2000 على الرغم من أن المعرض أقيم في نوفمبر 1999، إلا أنه انطلق تحت شعار بأنه «دبي 2000» لأنه كان آخر معرض جوي كبير قبل مطلع الألفية. انتقل العرض إلى إكسبو مطار دبي في معرض مطار دبي. حيث يقول المنظمون إن المرافق المتاحة تفوق تلك المرافق المتوفرة في لوبورجيه وفارنبورو وسنغافورة - المنافسون الرئيسيون لدبي. شارك في المعرض 500 عارض من 37 دولة واستقطب 30 ألف زائر تجاري. وحضر العرض وفود عسكرية ومدنية رفيعة المستوى من أكثر من 50 دولة بالإضافة إلى أكثر من 400 من وسائل الإعلام وتوقيع صفقات بقيمة ملياري دولار.

2001 ارتفعت قيمة المعرض في مواجهة تراجع الصناعة في أعقاب الهجمات الإرهابية على مدينة نيويورك في 11 سبتمبر. وعقدت مؤتمرات صناعية متخصصة حول التمويل وتكنولوجيا المعلومات في هذا القطاع لجذب المزيد من اهتمام الصناعة. حضر حوالي 80 من سلطات الطيران المدني و450 جهة و150 وفداً وبلغت الصفقات 15.6 مليار دولار، بما في ذلك وفد لأول مرة من قبل مجموعة سويدية، وانضم فريتشي تريكولوري الإيطالي إلى عروض الطيران.

2003 عرض حوالي 550 عارضاً منتجاتهم في هذا الحدث وحضور 27 ألف زائر وبلغت الصفقات 10.5 مليارات دولار. ولأول مرة تمت إضافة جناح طائرات هليكوبتر إلى التشكيلة وتم عرض 85 طائرة. وحضر الحدث أكثر من 350 مندوباً من كبار الشخصيات من 84 دولة وجاء برنامج المؤتمر موسع بشكل كبير، والذي تضمن منتدى دبي للطيران الأول والمؤتمر الأول لرؤساء الطيران في الشرق الأوسط.

2005 تجاوز المعرض جميع الأرقام القياسية السابقة بحضور726 عارضاً من 46 دولة. وحضور 35 ألف زائر وصفقات بـ21.3 مليار دولار.

2007 سجل المعرض صفقات بقيمة 155.5 مليار دولار، وبلغ عدد العارضين 850 جهة و45 ألف زائر. وبلغت حصيلة المعرض ما يقرب من 140 طائرة من جميع أنحاء العالم بمشاركة حوالي 70 دولة والعديد منها على مستوى الوزراء ورؤساء الأركان، بما في ذلك من الهند التي افتتحت كثاني أكبر سوق في العالم للطائرات العسكرية والمدنية.

2009 استقطب المعرض المزيد من العارضين بنحو 890 جهة وبحضور 53 ألف زائر وبلغت قيمة الصفقات 14 مليار دولار.

2011 شهد المعرض مشاركة 960 جهة وحضور أكثر من 56 ألف زائر وحقق المعرض صفقات بـ63.3 مليار دولار.

2013 بلغ عدد المشاركين في المعرض 1103 جهات عارضة. وبلغ عدد الزوار أكثر من 66 ألف زائر وحقق المعرض الأضخم من حيث قيمة الصفقات 206.1 مليارات دولار.

2015 حقق المعرض في هذه الدورة ما يقارب 37.2 مليار دولار.

2017 تم خلال دورة 2017 تسجيل صفقات بقيمة 113.8 مليار دولار بمشاركة 1200 شركة.

2019 شهدت مشاركة 1300 شركة منها 100 شركة جديدة تشارك للمرة الأولى في المعرض، وتنتمي إلى الأسواق الآسيوية والأفريقية والأوروبية. بمشاركة 160 وفداً رسمياً من حول العالم. ويعد معرض الدورة 16 الأكبر حجما والأوفر محتوى. وصاحب المعرض العديد من الفعاليات منها مؤتمر دبي الدولي لقادة القوات الجوية ومؤتمر للمديرين التنفيذيين لخطوط الطيران، ومنصة الفضاء التي تجمع رواد الفضاء من العالم.

 

فرصة مثالية لمشاركة الخبرات

تتميز نسخة هذا العام من معرض دبي للطيران عن باقي النسخ سابقة بأنها الفعالية الأولى في قطاع الطيران التي ستقام بشكل مباشر وبحضور شخصي منذ ظهور جائحة «كوفيد-19»، والتي طالت تداعياتها بشكل كبير قطاع الطيران، فالمعرض هو فرصة مثالية لمشاركة الخبرات لكبرى الشركات الرائدة التي تعاملت مع هذه الجائحة خلال الفترة الماضية، إلى جانب الاطلاع على أحدث الحلول والتقنيات والمبادرات التي تسهم في استدامة وتطور القطاع.

وقال تيموثي هاوز، المدير الإداري لدى «تارسوس الشرق الأوسط» المنظمة للمعرض: إن مستقبل قطاع الطيران واعد، ويسعدنا أن نرّحب بجميع الجهات العارضة والوفود الرسمية وممثلي الحكومات والشركات والزوار من حول العالم للمشاركة في هذا الحدث الضخم الذي سيركز على الابتكار والمرونة، وسيكون المعرض منصة مثالية لرسم ملامح مستقبل قطاع الطيران من خلال إطلاق المشاريع والمبادرات التي من شأنها أن تسرع وتيرة الحداثة والتحول التي يشهدها القطاع. ويشعد المعرض مشاركة كبيرة من مختلف الشركات العالمية منها: «CAE» التي تقدم جهاز المحاكاة المكتبي الجديد للإقلاع والهبوط العمودي، المستند إلى برنامج التدريب على مهام الأنظمة الجوية غير المأهولة التابعة للشركة، وسيؤدي تطور التنقل الجوي المتقدم وعمليات الأنظمة الجوية غير المأهولة خلال العقد المقبل إلى زيادة الطلب على الطيارين، والذي قد يصل حسب بعض التقديرات إلى ما يقارب 60,000 طيار بحلول عام 2028. لكن تعد حلول التدريب التي تركز تحديداً على عمليات الإقلاع والهبوط العمودي محدودة حالياً. كما تستعرض مجموعة من حلول التدريب الدفاعي.

 

85000

زائر متوقع للاطلاع على أحدث الحلول التقنية والمنتجات

› توفير تطبيق جديد يستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة الزوار

› عروض ومناورات يقدمها «فرسان الإمارات للاستعراضات الجوية»

 

9 مؤتمرات تتناول مختلف القضايا

أكد تيموثي هاوز، المدير الإداري لدى تارسوس الشرق الأوسط المنظمة لمعرض دبي للطيران، أن المعرض سيكون الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، استناداً إلى عدد الدول والجهات العارضة الجديدة المشاركة، إلى جانب مشاركة واسعة من الشركات الرائدة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع التي لطالما كانت حاضرة في السنوات السابقة.

وأضاف في تصريحات لـ«البيان»: يعتبر المعرض منصةً تجمع الهيئات الدولية في مجالي الفضاء والدفاع للبحث في سبل تعزيز انتعاش قطاعي الطيران والفضاء على الصعيد العالمي، حيث ستركز أجندة المعرض على مجموعةٍ واسعة من الحلول التقنية الكفيلة بتعزيز السلامة ورفع سوية الكفاءة، والتي ستلعب دوراً محورياً في دعم تعافي قطاعات الطيران والفضاء والدفاع في أعقاب الأزمة. وتابع: يستضيف المعرض تسعة مؤتمرات تتضمن مجموعةً من الجلسات التي تتناول مجالات الطيران والفضاء وتقنيات القطاع وبمشاركة مجموعة من نخبة الرواد والرؤساء والمديرين لمناقشة الآفاق والفرص المستقبلية للقطاع، كما سيشهد تعاوناً بين كبرى شركات الطيران العالمية لتعزيز استدامة القطاع.

ولفت إلى أن المؤتمرات خلال المعرض تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية، حيث يستضيف مسرح «ذا هب» قادة إدارة الحركة الجوية العالمية والشحن للتعرّف على السبل التي اعتمدتها هذه الخدمات الحيوية لدعم القطاع خلال الأزمة الصحية العالمية، فيما يقدم «منتدى صناعة الطيران 2050» سلسلةً من الجلسات المخصصة لمناقشة مجالات النمو الرئيسية في قطاع الطيران.

 

«سي إن بي سي»: المعرض دليل على الانتعاش

وصفت شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية الأمريكية معرض دبي للطيران بأنه «أول معرض طيران ضخم منذ بداية جائحة كوفيد 19»، ودليل آخر على انتعاش سوق الطيران وصناعة السفر.

وتوقعت الشبكة الإخبارية حضوراً لافتاً للمعرض المقام بدبي اليوم، الذي سيناقش عدداً من التطورات في القطاع الجوي إلى جانب خوض العديد من النقاشات حول تعافي الصناعة، فضلاً عن الطرق التي أصبح بها الطيران أكثر أماناً وصحة بعد الجائحة. ويشهد معرض دبي للطيران زخماً جماهيرياً خلال دورة انعقاده كل عامين، بيد أنه بعد توقف دام عامين تقريباً، طال صناعات السفر والخطوط الجوية، بدأ السوق في الانتعاش مجدداً، وهو ما تنذر به انطلاقة المعرض في دبي، نقلاً عن «سي إن بي سي».

وتتوقع الشبكة الأمريكية فيما يتعلق بتعافي قطاع السفر أن الأمور تتجه للأفضل مع استمرار نجاح حملات التطعيم وتخفيف القيود الحكومية المرتبطة بكوفيد 19. وفي الصدد، أشار محللو الطيران بشركة الاستشارات العالمية «أكسنتشر» إلى أن الرؤساء التنفيذيين في الصناعة متفائلون حول المستقبل ولكن بشكل حذر، وتوقعت الشركة نمو مجال الطيران التجاري على مستوى العالم بنسبة 13% على أساس سنوي في عام 2022. ولفت التقرير إلى أن شركة طيران الإمارات، الناقل الرئيسي بدبي وأكبر شركة طيران في الشرق الأوسط، تمتعت ببعض من ذلك التعافي. (دبي- اليازية البدواوي)

 

اقرأ أيضاً:

ـــ تحت رعاية محمد بن راشد.. افتتاح مؤتمر قادة القوات الجوية والدفاع الجوي بدبي

ـــ «بوينغ»: «دبي للطيران» حافل بالفرص الواعدة

ـــ «طيران رأس الخيمة» تستعد لصفقات

ـــ «إيرباص» تتوقع طلب 39 ألف طائرة جديدة 2040

ـــ «أيه إي سي» السعودية تستعرض حلولها

ـــ جامعيون لـ«البيان»: «دبي للطيران» يلهم الشباب

طباعة Email