«البيان » تستطلع أبرز التحديات وآفاق النمو في النصف الثاني

مجتمع الأعمال يضع 30 مقترحاً لتسريع التعافي

أكد مستثمرون ورجال أعمال أن الاقتصاد الوطني نجح في الخروج بأفضل النتائج من تداعيات جائحة «كورونا» التي هزت الأسواق العالمية، مشددين على أن هناك بوادر ومبشرات ومؤشرات إيجابية وقوية على استعادة الاقتصاد عافيته خلال النصف الثاني من العام الجاري.

وكشف استطلاع أجرته «البيان» وشارك به 23 من المستثمرين البارزين، عن ثقة مجتمع الأعمال بوجود فرص واعدة لزيادة النمو ودخول استثمارات جديدة للسوق المحلي، بدعم قوي من الحكومة، التي ضخت في شرايين الاقتصاد محفزات وتسهيلات ساهمت في تحقيق سيولة مالية واقتصادية حمت القطاع الخاص من التداعيات السلبية جراء الجائحة. وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي تركز على بحث آفاق الاقتصاد الوطني في النصف الثاني من العام الحالي، ورصد آراء المستثمرين للواقع، والتحديات والمتطلبات والمقترحات اللازمة لتحقيق مزيد من النمو والانتعاش في مختلف القطاعات الاقتصادية، أن هناك 5 تحديات أساسية تواجه الاقتصاد، و11 سبباً تدعو للتفاؤل، كما قدم المشاركون 30 مقترحاً يرون أنها كافية لإطلاق العنان لتعزيز ازدهار ونمو الاقتصاد بشكل أسرع.

ومن بين أبرز التحديات التي ذكرها المستثمرون، ارتفاع تكلفة الإيجارات لتجارة التجزئة، ورفض البنوك تقديم تمويلات جديدة للشركات. وشملت مقترحات تعزيز النمو؛ تسهيل سياسات الإقراض للقطاع الخاص، وطرح مزيد من مبادرات التحفيز المالي، وتكثيف التواصل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:

«البيان» تستطلع مجتمع الأعمال بشأن آفاق التعافي خلال النصف الثاني



 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات