9 عوامل عززت صعود الأسهم قرب مستويات ما قبل الجائحة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

حدد محللون وخبراء أسواق مال 9 عوامل رئيسية وراء المكاسب الكبيرة لأسواق المال المحلية في الجلسات الأخيرة، ما دفعها لتخطي حاجز التريليون درهم للمرة الأولى في تاريخها واقترابها من مستويات ما قبل اندلاع جائحة «كورونا».

ووفق حسابات «البيان»، ارتفع سوق دبي المالي خلال 8 جلسات الماضية لأكثر من 7.3% توازي 153 نقطة، فيما زاد سوق أبوظبي خلال 5 جلسات لنحو 3.24% أو ما يعادل 141 نقطة.

وذكر محللون وخبراء استطلع «البيان الاقتصادي» آراءهم، أن من أبرز هذه العوامل تماسك الأرباح النصفية للشركات المدرجة، والتفاؤل بنتائج الشركات القادمة مع عودة قطاعات الأعمال لنشاطها، إضافة إلى تماسك الاقتصاد الوطني في مواجهة تداعيات الجائحة، والتعافي السريع والنمو المتوقع في الفترة القادمة.

وأوضحوا أن من بين العوامل أيضاً عودة قطاعات الأعمال وحركة الاقتصاد لطبيعتها والبوادر على ظهور لقاح في المدى القريب، إلى جانب الشهادات دولية بقوة ومتانة الاقتصاد الوطني، ونجاح الدولة في الحفاظ على ثقة المستثمرين الدوليين واستقطاب استثمارات أجنبية رغم تداعيات الجائحة، إضافة للإعلان عن بعض الاندماجات والاستحواذات تتعلق بالشركات المدرجة.

معنويات

وقال رائد دياب، نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في «كامكو إنفست»، إن الأسواق الإماراتية أظهرت أداءً قوياً في الجلسات الأخيرة مستمدة الدعم بشكل رئيسي من المحفزات الإيجابية للشركات المدرجة، والتي شملت أنباء عن عمليات استحواذ واندماج جديدة، إلى جانب الأرباح المعتدلة للشركات في النصف الأول، والتي أسهمت في تعزيز معنويات المستثمرين ودفعتهم نحو الشراء واقتناص الفرص.

وأضاف أن من بين العوامل الداعمة لمكاسب الأسواق الأخيرة قوة الاقتصاد الإماراتي ونجاح الدولة في السيطرة على تفشي الفيروس وإعادة حركة الإعمال لطبيعتها قبل الجائحة، ما أسهم أيضاً في إعادة التفاؤل للأسواق، ودفع المستثمرين خصوصاً الأجانب والمؤسسات، لضخ سيولة إضافية في ظل التوقعات بمزيد من التحسن والتعافي السريع بعد الأزمة.

مؤشرات

وقال زياد زين، عضو جمعية المحللين الماليين بالإمارات، إن المكاسب التي حققتها الأسواق المحلية في الجلسات الماضية تستند إلى عدة مؤشرات ومحفزات إيجابية، ومن أبرزها تماسك أرباح الشركات المُدرجة في أسواق الإمارات؛ حيثُ انخفضت جزئياً في نهاية النصف الأول ولم تتحول إلى خسائر رغم كل التحديات، علاوة على استئناف الحركة الاقتصادية بشكل شبه كامل بعد نجاح التدابير الوقائية لمكافحة جائحة كورونا فعاليتها، وكذلك الحفاظ على ثقة المستثمرين الدوليين؛ حيث تمكنت الدولة من مواصلة استقطاب استثمارات أجنبية كبيرة في النصف الأول.

وأعرب عن تفاؤله باستمرار مسيرة التعافي والأداء الإيجابي الذي تشهده تداولات الأسواق المالية المحلية. ويستند ذلك إلى تنوع وديناميكية اقتصاد الإمارات من جهة واستمرار المُبادرات الحكومية التحفيزية من جهة أُخرى.

محفزات

وقال يوغيش خيراجاني، محلل أبحاث الاستثمار لدى «سنشري فاينانشال»، إن الأسواق المحلية حققت موجة كبيرة من المكاسب خلال الأسبوعين الماضية معززة بمجموعة من الأخبار الإيجابية، وعلى رأسها احتواء الإمارات لفيروس «كورونا» وظهور بوادر على إيجاد لقاح عالمي، إضافة إلى اتخاذ سلسلة من المحفزات والتدابير التي تدعم تواصل النمو السريع للاقتصاد الوطني.

وأضاف أن هناك أيضاً محفزات على صعيد الشركات عززت من أداء الأسهم إلى جانب عمليات شراء فنية قوية بدأت منذ مطلع الشهر الجاري، تمثلت في الإعلان عن عمليات اندماج واستحواذ جديدة ومنها تلقي شركة الجرافات البحرية الوطنية عرضاً للاندماج وتوحيد الأعمال مع الإنشاءات البترولية الوطنية، وعلى الجانب المصرفي هناك أنباء عن أن بنك الإمارات دبي الوطني يجري مفاوضات مبدئية مع بنك لبنان والمهجر بشأن إمكانية الاستحواذ على حصته في بنك بلوم مصر.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات