نتائج الشركات تجتاز الجائحة بقوة الاحتياطي المالي

القيمة السوقية لأسهم دبي تلامس 300 مليار درهم

حققت الأسهم المحلية أمس 3 مليارات درهم، في تداولات منتقاة على أسهم قيادية في قطاعي العقار والبنوك، وصعد سوق دبي 0.86% بالغاً أعلى مستوياته منذ 23 يونيو الماضي لتلامس قيمته السوقية 300 مليار درهم، فيما انخفض سوق أبوظبي 0.2% مع انخفاض أسهم البنوك والعقار والاتصالات، في الوقت، الذي استمرت الشركات المدرجة في الإفصاح عن نتائجها النصفية قبل المهلة التي تنتهي الأحد المقبل.

ومع الأداء الجيد للأسهم في الجلسات الماضية بدعم من نتائج الشركات التي حققت أرباحاً في النصف الأول من العام رغم تداعيات الجائحة الصحية العالمية، مثلت فوائض الشركات والبنوك واحتياطاتها المالية حائط صد وحماية في ذروة الازمة الصحية الى جانب الدعم الاقتصادي المستمر من قبل الحكومة. وتوقع محللون ان يتحسن أداء الشركات في النصف الثاني وهو ما سينعكس ايجابا على اداء الاسهم.

ومن أبرز نتائج المالية المعلنة أمس سجلت «إعمار» العقارية ملياري درهم أرباحاً، خلال النصف الأول، فيما بلغت قيمة العائدات 9.032 مليارات درهم. ووصلت المبيعات العقارية إلى 5.1 مليارات درهم، منها 3.2 مليارات في الإمارات، وبلغ إجمالي المبالغ المستلمة عن المشروعات قيد الإنجاز 41.753 مليار درهم، سيتم احتساب إيراداتها خلال السنوات المقبلة. كما حقق مصرف أبوظبي الإسلامي 587.6 مليون درهم صافي أرباح خلال النصف الأول 2020، فيما وصل صافي الإيرادات إلى 2.5 مليار درهم.

وتمكّن المصرف من الحفاظ على مستويات قوية من رأس المال مع تحقيق معدل كفاية رأس المال بنسبة 18.18%، والتي تعتبر أعلى من الحد الأدنى التنظيمي، بالإضافة إلى المحافظة على مستويات السيولة الصحية ومحفظة التمويل المرنة، حيث وصل معدل تمويل العملاء إلى الودائع 83.1%.

وتراجع صافي الإيرادات بالنصف الأول إلى 2.556.6 مليون درهم مقارنة مع 2.887.1 مليون خلال الفترة ذاتها من 2019، وارتفعت أرباح شركة الوطنية للتكافل «وطنية» خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 16.6 مليون درهم من 7 ملايين درهم في الفترة نفسها من العام الماضي بنمو 136% وبلغت أرباح «الفجيرة الوطنية للتأمين» 22.2 مليوناًَ وأرباح «الخليج للمشاريع الطبية» 18.95 مليون و32.4 مليون لـ «الظفرة للتأمين».


كما اعلنت عشرات الشركات أمس عن نتائجها المالية التي تراوحت بين أرباح تقل عن عشرة ملايين درهم أو تسجيل خسائر محدودة كانت متوقعة في ظل تأثر أعمالها بالجائحة الفيروسية العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات