البنوك الوطنية تعزز مبادراتها المجتمعية في رمضان

مع انطلاق شهر رمضان المبارك من كل عام، تسعى البنوك الوطنية إلى تعزيز مسؤوليتها تجاه المجتمع لا سيما في ظل الظروف الراهنة، التي تشهد جائحة وباء «كورونا» المستجد، إذ تسارعت البنوك لإطلاق مبادراتها، بالتعاون مع عدد من الجهات الخيرية المعتمدة بالدولة، لمساعدة الأسر المتعففة والمتضررين من الفيروس خلال الشهر الفضيل.

كذلك عززت البنوك مساهمتها في حملة «10 ملايين وجبة»، التي تعد الأكبر من نوعها على مستوى الدولة، وتنظمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بالتعاون مع صندوق التضامن المجتمعي ضد (كوفيد 19)، التي أطلقتها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة مجلس أمناء بنك الإمارات للطعام.

ووفق رصد «البيان»، تمثلت مبادرات البنوك المجتمعية، بتوزيع المير الرمضاني في صناديق مخصصة، وتخصيص مبادرات خيرية، تخدم أكبر شريحة ممكنة من الأفراد، وتوزيع طرود غذائية للأسر المتعففة، وتقديم وجبات إفطار يومية للعمال وإيصالها إلى أماكن سكنهم؛ تجنباً للتجمعات؛ وتعزيزاً لبرنامج التباعد الاجتماعي الذي تنفذه الدولة حالياً، وذلك استعاضة عن إقامة الخيام الرمضانية، التي كانت تقام سابقاً، بما يأتي متسقاً مع الإجراءات، التي تنفذها الدولة للحد من انتشار فيروس «كورونا».

وقال مصرفيون لـ«البيان»، إن مبادرات البنوك المجتمعية هذا العام تأتي في ظروف استثنائية في ظل ما يشهده العالم من تداعيات نتيجة لجائحة فيروس «كورونا»، لذلك سعت البنوك الوطنية لتنفيذ مبادرات، تبرز قيم التكافل والبذل والإخاء بين جميع شرائح المجتمع في شهر العطاء، بما يجسد القيم الإنسانية والمجتمعية النبيلة، والتي تشكل جزءاً لا يتجزأ من هوية مجتمع الإمارات وكل من يقيم على أرضها الطيبة.

وأضاف المصرفيون أن المصارف في الشهر الفضيل من كل عام تخصص مبادرات خيرية، تخدم أكبر شريحة ممكنة من الأفراد، بالتعاون مع عدد من الجهات الخيرية المعتمدة بالدولة، انطلاقاً من حرص المصرف على تطبيق مبادئ المسؤولية المجتمعية، وعملاً بقيم الخير والعطاء، والتزاماً بنهج دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم وتعزيز العمل الخيري.

تضامن مجتمعي

وأعلن بنك دبي الإسلامي انضمامه إلى مبادرة «صندوق التضامن المجتمعي ضد (كوفيد 19)، والتي أطلقتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لدعم الجهود المبذولة للتخفيف من تبعات فيروس «كورونا» المستجد، وذلك بمساهمة مالية قيمتها 120 مليون درهم، وتأتي مبادرة البنك، لتعزز مبدأ التضامن المجتمعي في ظل الأوضاع الصحية والاقتصادية والمجتمعية الراهنة جراء انتشار فيروس «كورونا»، كما تجسد قيم العطاء والتعاون والتكاتف من أجل الإنسانية، .

في السياق ذاته، أسهم مصرف الإمارات الإسلامي، تحت مظلة مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، بمبلغ 10 ملايين درهم- من صندوق الخيرات- لدعم مبادرة «صندوق التضامن المجتمعي ضد (كوفيد 19)، وذلك لإنجاح الجهود المبذولة للحد من التداعيات الصحية والإنسانية والاقتصادية والاجتماعية لهذه الأزمة المؤقتة.

فيما أكد «بنك أبوظبي الأول» عزمه تقديم مبلغ مليون درهم لصالح مؤسسة الإمارات، بهدف توفير طرود غذائية للمستحقين، خلال شهر رمضان، حيث سيتم توزيع الطرود على الأسر المتعففة والمناطق الخاضعة للعزل الصحي، بالإضافة إلى كبار السن، كما يحرص البنك على تقديم كل سبل الدعم الممكنة لكل فئات المجتمع، عبر مبادرات تضمنت تقديم مبلغ مليون درهم إضافي إلى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

دعم الفقراء

واستكمالاً لسلسلة المبادرات المجتمعية أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي عن مساهمته بمبلغ مليون درهم، بواقع 125 ألف وجبة غذائية لصالح حملة «10 ملايين وجبة»، لدعم الفقراء والمحتاجين والأسر المتعففة، ومساندة الفئات الاجتماعية الأكثر تضرراً من تداعيات تفشي وباء «كورونا»، إذ تندرج مساهمة المصرف في إطار مساهماته المجتمعية المتنوعة على مدار العام في أنشطة ومبادرات وبرامج هادفة لتمكين المجتمع في مجال العمل الخيري والإنساني، وتمكين المواهب وتطوير الذات والتدريب، ودعم التعليم.

مبادرات خيرية

أطلق مصرف الشارقة الإسلامي المبادرة المجتمعية الرمضانية «ميرك عند باب بيتك»، التي تهدف لمساعدة 4000 أسرة متضررة من تداعيات وباء فيروس «كورونا»، بالتنسيق مع جمعية الشارقة الخيرية، وبدأت عمليات توزيع المير الرمضاني مع بداية شهر رمضان الكريم في صناديق مخصصة، بحيث يحتوي كل صندوق على كل الاحتياجات الغذائية والاستهلاكية الأساسية، كما شملت مبادرات المصرف توفير وجبات إفطار يومية لـ500 من طلبة الجامعة القاسمية بالشارقة، بالإضافة إلى 500 وجبة إفطار يومية بمساكن العمال في المنطقة الحرة بمطار الشارقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات