«إياتا»: تأثير «كورونا» على طيران المنطقة محدود حتى الآن

قال محمد البكري نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» لدى منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، إن تأثير فيروس كورونا على شركات الطيران في الشرق الأوسط، لا يزال محدوداً حتى الآن، إذ لم تتجاوز خسائرها 100 مليون دولار، مقارنة بخسائر ضخمة للشركات العالمية.

وأضاف في تصريحات للصحافيين، على هامش مؤتمر صحافي، أمس، بأبوظبي: «حتى الآن، تأثير الفيروس في قطاع الطيران بالمنطقة، يمكن إدارته من قبل الشركات، خصوصاً أنه محدود، وليس مثل تأثيره في دول أخرى، كالصين وكوريا واليابان وسنغافورة، ونأمل عدم امتداد آثاره السلبية بشكل كبير خارج هذه الدول».

وأوضح البكري أن المخاوف ستزداد حال تفشي الفيروس وانتشاره في المزيد من الدول، معرباً عن أمله في جهود المسؤولين في الحكومات وهيئات الطيران المدني والمطارات وشركات الطيران، في الحد من انتشار الفيروس. ولفت إلى استمرار جهود مكافحة انتشار الفيروس في المنطقة، والحد من تأثيراته.

وذكر أنه لا يوجد أي تأجيل لطلبيات الطائرات حتى الآن، من جانب شركات الطيران في الشرق الأوسط، وهو مؤشر إيجابي، مشيراً إلى أنه من المتوقع تراجع نمو قطاع الطيران بنسبة 0.5 %، حال استمرار تأثير الفيروس لفترة مؤقتة، بينما سيصل التراجع إلى 2.3 %، إذا طالت التأثيرات.

انخفاض الإيرادات

وذكر البكري أنه بحسب الإحصاءات الصادرة أخيراً، وصل عدد الدول التي انتشر فيها الفيروس إلى 90 دولة، من أبرزها الصين، إيطاليا، إيران، اليابان، سنغافورة، كوريا الجنوبية، حيث تشكل هذه الدول نسبة 25 % من إجمالي عدد المسافرين العالميين، وبإيرادات تتجاوز 20 % عالمياً، لكن عندما نلقي نظرة أوسع على المناطق المتأثرة، تشكل الدول التي بها حالات مؤكدة حوالي 83%، من إجمالي أعداد الركاب والإيرادات العالمية.

تراجع الحجوزات

وقال نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» لدى منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، إن تأثيرات سرعة انتشار الفيروس عالمياً، لا تزال في مراحلها الأولى، مؤكداً أن الاتحاد سيقوم بإجراء تقييم لاحق.

نصائح للمسافرين

أكد «إياتا» أن منظمة الصحة العالمية، لا توصي بفرض أي قيود على حركة السفر والتجارة، لا سيما أن لقطاع الطيران دوراً رئيساً في نقل الطواقم الطبية والإمدادات إلى المناطق التي تحتاجها، فيما تؤكد شركات الطيران للمسافرين، أن مقصورات الركاب مزودة بأجهزة لفلترة الهواء، وأن الطائرات يتم تنظيفها وتعقيمها وفقاً للمعايير العالمية.

كما أن المطارات الرئيسة تُخضع جميع المسافرين، للفحص عبر أجهزة المسح الحراري. فضلاً عن تدريب الكوادر وموظفي شركات الطيران، للتعامل مع الحالات النادرة التي قد يظهر فيها أعراض الإصابة بالفيروس على أحد المسافرين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات