«أرامكو» تستعيد إنتاج أبقيق وخريص بالكامل خلال أيام

التوترات تدفع النفط لأكبر مكسب أسبوعي في أشهر

Ⅶ مكاسب قوية لأسعار النفط بسبب قلق الإمدادات | رويترز

اتجهت أسعار النفط أمس لتسجيل قفزة بنسبة تزيد على 7 % خلال الأسبوع المنقضي، وهو أكبر ارتفاع أسبوعي في أشهر، في الوقت الذي شهدت فيه التعاملات المبكرة مواصلة الخام لمكاسبه بفعل توترات جديدة في الشرق الأوسط بعد تضرر منشأتين نفطيتين بالسعودية في هجوم مطلع الأسبوع، فيما أكدت «أرامكو» عودة إنتاج النفط بالكامل في أبقيق وخريص خلال أيام، بحلول نهاية سبتمبر الجاري.

واتجه خام برنت إلى الارتفاع بنحو 7.7 % خلال الأسبوع وهو أكبر صعود أسبوعي منذ يناير. وخلال التعاملات بلغ عقد أقرب استحقاق لخام برنت في نوفمبر 64.75 دولاراً للبرميل مرتفعا 35 سنتاً.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 51 سنتاً إلى 58.64 دولاراً للبرميل، واتجهت صوب الارتفاع 7.1 % وهو أكبر ارتفاع أسبوعي منذ يونيو.

وقال خالد البريك نائب الرئيس لأعمال الزيت في منطقة الأعمال الجنوبية لدى أرامكو السعودية أمس، إن الشركة ستعود لإنتاج النفط بالطاقة الكاملة في أبقيق بنهاية سبتمبر.

وذكر مسؤول تنفيذي بأرامكو أن الشركة واثقة من استئناف الإنتاج بالكامل بحلول نهاية سبتمبر من خريص.

وقال فهد عبد الكريم المدير العام لمنطقة الأعمال الجنوبية للنفط لدى أرامكو للصحفيين خلال جولة نظمتها الشركة الحكومية، إن أرامكو تجلب معدات من الولايات المتحدة وأوروبا لإصلاح المنشآت المتضررة.

وأضاف "واثقون في أننا سنعود إلى الإنتاج الكامل بنهاية الشهر.

تبديل الدرجات

وبدلت أرامكو درجات الخام وأجلت تسليم الخام ومنتجات نفطية لعملاء لعدة أيام بعد أن تسبب هجوم على مركز للإمدادات بها في تقليص حاد لإنتاجها من النفط الخفيف، وأدى إلى خفض الإنتاج في المصافي التابعة لها.

وقالت عدة مصادر مطلعة إن حالات التأخير في تحميل النفط الخام منتشرة على نطاق واسع، حيث تلقى معظم المشترين طلبا من أرامكو لإرجاء شحنات من المقرر تسليمها في أكتوبر بما يتراوح بين 7 إلى 10 أيام، ما يمنح الشركة المنتجة للنفط المزيد من الوقت للحفاظ على استمرار الصادرات عبر تعديل الإمدادات من المخزونات والمصافي التابعة لها.

ووفقا لمصادر مطلعة على الأمر وبيانات من رفينيتيف وكبلر، جرى تبديل درجات الخام الذي جرى تحميله في السعودية على متن 3 ناقلات عملاقة على الأقل هذا الأسبوع لنقله إلى الصين والهند من نفط خفيف إلى ثقيل، فيما طُلب من المزيد من المشترين في آسيا السماح بتأجيل شحنات وتبديل الدرجات في شهري سبتمبر وأكتوبر.

وستحصل يونيبك، الذراع التجارية لسينوبك الصينية أكبر شركة تكرير في آسيا، على شحنة من الخام العربي الثقيل بدلا من الخام العربي الخفيف والعربي الخفيف جدا على متن الناقلتين العملاقتين كاريبيان جلوري وجين ليان يانج هذا الشهر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات