شهادة «باول» تغرد بالأسهم .. و«ستاندرد» و«ناسداك» لأعلى مستوى في تاريخهما

باول خلال الإدلاء بشهادة أمام الكونجرس | رويترز

قفزت مؤشرات الأسهم الأمريكية لمستويات قياسية خلال تعاملات أمس، وتجاوز «ستاندرد آند بورز» خلال الجلسة مستوى 3000 نقطة، لأول مرة على الإطلاق، بعد شهادة جيروم باول رئيس الفيدرالي الأمريكي، التي دعمت آمال خفض الفائدة. وقال باول في شهادته المعدة مسبقاً أمام الكونغرس، إن استثمارات الشركات تتباطأ مع استمرار حالات عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، مشيراً إلى أن الفيدرالي سوف يتصرف حسب الحاجة حيال تلك المخاطر للحفاظ على التوسع الاقتصادي.

وقاد قطاعا التكنولوجيا والاتصالات، مكاسب «وول ستريت»، كما كان سهما «سيسكو» و«أمريكان إكسبرس»، أكبر الرابحين في المؤشر الصناعي داو جونز.

وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 0.6 %، أو ما يعادل نحو 176 نقطة إلى 26959 نقطة، كما صعد «ستاندرد آند بورز» بنسبة 0.7 % إلى 2999.8 نقطة، بعد أن سجل 3002 نقطة في وقت سابق من الجلسة للمرة الأولى في تاريخه.

وزاد «ناسداك» الذي يغلب عليه أسهم التكنولوجيا بنحو 1 % إلى 8223 نقطة، وهو أعلى مستوى على الإطلاق.

وأكد باول، أن قيام المركزي الأمريكي بخفض معدلات الفائدة، يتوقف على المخاطر المتنامية على الآفاق الاقتصادية للولايات المتحدة.

وأوضح أن أداء الاقتصاد الأمريكي كان جيداً بشكل معتدل خلال النصف الأول من عام 2019، مشيراً إلى أن التوسع الحالي في عامه الحادي عشر. وأشار إلى أن معدل التضخم يدور دون مستهدف اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، والبالغ 2 في المئة.

وأكد أن التوترات التجارية والمخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي، تضغط على النشاط الاقتصادي والتوقعات المستقبلية. وتأتي تعليقات رئيس الفيدرالي، وسط تكهنات من قبل السوق بأن يقوم المركزي الأمريكي بخفض معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل، من مستوياته الحالية، التي تتراوح بين 2.25 إلى 2.50 في المئة، وذلك في اجتماعه المقبل في وقت لاحق من هذا الشهر.

وحذر رئيس الفيدرالي من حالات عدم اليقين على النظرة المستقبلية، كونها تزايدات في الأشهر الأخيرة، موضحاً أن الزخم الاقتصادي يبدو أنه قد تباطأ في بعض الاقتصادات الأجنبية الرئيسة، وهو ما يمكن أن يؤثر سلباً في الاقتصاد الأمريكي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات