محللون: هدوء التوترات يحفز المستثمرين على اقتناص الفرص

تحركات الأسواق بعد العطلة رهن ظهور محفزات جديدة

صورة

رهن محللون وخبراء تحركات أسواق الأسهم المحلية بعد عطلة عيد الفطر الطويلة بظهور محفزات إيجابية جديدة، تحسن معنويات المستثمرين وتحفزهم على الشراء لا سيما في ظل هدوء التوترات الجيوسياسية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وأضاف المحللون والخبراء، الذين استطلعت «البيان الاقتصادي» آراءهم، أن الأسواق في حاجة إلى محفزات وإفصاحات إيجابية من قبل الشركات، ما سيسهم بشكل كبير في تحسن شهية المستثمر وتشجيع السيولة على الدوران وأيضاً تشكيل فرص مغرية لدخول سيولة خارجية من قبل الأجانب والمؤسسات.

وتوقع المحللون والخبراء أن تعزز الأسهم مكاسبها في الأسابيع القادمة خصوصاً مع بدء ماراثون النتائج النصفية للشركات، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن الأسواق ستتعرض بين الحين والآخر إلى عمليات تصحيح بضغط من مساعي المستثمرين لجني الأرباح وجمع المكاسب.

موسم العطلات

وقال رائد دياب نائب رئيس قسم البحوث لدى «كامكو» للاستثمار، إنه من غير المرجح أن تشهد أسواق الأسهم الإماراتية انعكاساً سريعاً إلى الأعلى بعد أن شهدت انخفاضات في شهر مايو، حيث من المتوقع أن ينخفض نشاط التداول في الأسواق لقرب موسم العطلات.

وأضاف دياب أن نشاط التداول وشعور المستثمرين خلال الفترة المقبلة سيعتمد أيضاً على تدفق الأخبار الجيوسياسية في المنطقة وتطورات الوضع على الصعيد العالمي خصوصاً في ظل استمرار الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والتي تؤثر على الأسواق.

وأشار دياب إلى أنه من المرجح أن يبحث المستثمرون عن الملاذات الآمنة إلى حد ما، والتركيز أكثر على الأسهم القيادية وسط قلة المحفزات الأساسية الأخرى والرؤية للسوق ككل، مشيراً إلى أن الأساسيات لأسهم القطاع المصرفي لا تزال قوية، حيث لا يزال القطاع مفضلاً نتيجة ميزانيات البنوك القوية ونتائجها المالية الجيدة في العام الماضي والربع الأول من العام الحالي.

أوضاع جيوسياسية

من جانبه، توقع إياد البريقي المدير العام لشركة «الأنصاري» للخدمات المالية، أن تسيطر الأجواء الإيجابية على أداء الأسواق استكمالاً للجلسات الأخيرة من شهر مايو الماضي مع حجم سيولة مرضي، مشيراً إلى أنه من المفترض على الأسواق منح الثقة مرة أخرى للمتداولين لا سيما مع هدوء الأوضاع الجيوسياسية إلى جانب ارتفاعات الأسواق العالمية خلال عطلة العيد.

ويري البريقي أن المستويات السعرية المغرية لأسهم الشركات المدرجة في أسواقنا المحلية من المفترض أن تدعم استمرار الحالة الإيجابية ودخول سيولة إلى جديدة لا سيما أنه ليس هناك ما يدعو للقلق والخوف.

نتائج الشركات

اتفق مع الآراء السابقة، عصام قصابية، محلل مالي أول لدى «مينا كورب» للخدمات المالية، موضحاً أن أداء الأسواق العالمية وخصوصاً الأمريكية كان جيداً خلال الفترة الماضية وخصوصاً الأسواق الأمريكية وهو ما قد ينعكس على أداء الأسواق المحلية.

وأضاف قصابية أن الجلسات المتبقية حتى نهاية شهر يونيو الجاري قد يسيطر عليها الترقب انتظاراً لنتائج النصف الأول، إذ تشير التقديرات إلى أن المتعاملين سيركزون على شراء الأسهم المتوقع أن تحقق نتائج قوية، بينما قد يتجهون إلى بيع الأسهم ذات الأداء المالي الضعيف.

إرشادات

دعت هيئة الأوراق المالية والسلع مستثمري الأوراق المالية إلى ضرورة ممارسة حقوقهم وتشمل: الحق في تلَقّي نسخة من القوائم المالية للشركة، وحضور اجتماعات الجمعية العمومية للمساهمين ومناقشة البيانات المالية وأداء الشركة، وحق التصويت والمصادقة على قرارات الجمعية العمومية، والحصول على الأرباح في حالة الإعلان عن توزيعات الأرباح، وأولوية الشراء للإصدارات الجديدة من أسهم الشركة، وكذلك الحصول على حصة من ممتلكات الشركة عند التصفية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات