بعد مكاسب أسبوعين متتاليين

الأسهم القيادية تضغط على الأسواق والأجانب يقتنصون الفرص

هبطت أسواق الأسهم المحلية في تداولات الأسبوع الماضي مع تأثرها بضغوط بيعية استهدفت الأسهم القيادية في قطاعي العقار والبنوك بعد مكاسبها الضخمة لأسبوعيين متتاليين، فضلاً عن انتهاء الحق في التوزيعات النقدية لبعض الأسهم الكبرى، في وقت عزز فيه الأجانب مشترياتهم لاقتناص الفرص.

وانخفض سوق أبوظبي بنسبة 4.35% إلى مستوى 4914.38 نقطة مع تراجع أسهم البنوك والاستثمار والاتصالات والطاقة والتأمين والخدمات والسلع، فيما تراجع سوق دبي بنحو 1.56% عند 2594.52 نقطة مع هبوط أسهم البنوك والعقار والاستثمار والنقل.

وتراجعت مستويات السيولة في السوقين إلى 1.4 مليار درهم، موزعة بواقع 687.74 مليون درهم في دبي، و716 مليون درهم في أبوظبي، وجرى التداول على 726.85 مليون سهم، منها 476.15 مليون سهم في دبي، و250.7 مليون سهم في أبوظبي، عبر تنفيذ 7625 صفقة.

ووفق رصد «البيان الاقتصادي»، مال المستثمرون الأجانب نحو الشراء، بصافي استثمار 53 مليون درهم، فيما اتجه المستثمرون العرب والخليجيون والمواطنون نحو البيع، بصافي استثمار 53 مليون درهم، منها 11.4 مليون درهم للعرب، و30.5 مليون درهم للخليجيين، و11 مليون درهم للمواطنين.

سوق أبوظبي

جاء تراجع سوق أبوظبي مدفوعاً بهبوط قطاع البنوك 6.37% مع انخفاض «أبوظبي الأول» 8.55% بعدما استحق مالكو أسهم البنك المشترين بتاريخ الثلاثاء الماضي لتوزيعات الأرباح النقدية البالغة 74 فلساً للسهم الواحد، كما هبط سهما «أبوظبي التجاري» و«الاتحاد الوطني» بنحو 1.99% و2.87%. على التوالي ومن المقرر اندماج البنكين في مطلع مايو القادم.

وهبط قطاع الاتصالات 0.47% مع انخفاض سهم «اتصالات» بالنسبة ذاتها. كما هبط قطاع الطاقة بنحو 4% على أثر تراجع «دانة غاز» 3.46% و«أدنوك للتوزيع» 1.79% و«طاقة» 9.38%. في المقابل، ارتفع قطاع العقار بنسبة 0.35% مع صعود سهم «الدار» 0.56% و«رأس الخيمة العقارية» 0.22% على الرغم من تراجع «إشراق» 1.83%.

وتصدر سهم أبوظبي الأول التداولات الأسبوعية في سوق أبوظبي مستقطباً سيولة بنحو 146.82 مليون درهم، ليغلق عند 13.9 درهماً، تلاه سهم اتصالات بتداولات بقيمة 135.5 مليون درهم، إلى 16.8 درهماً، ثم سهم أبوظبي الأول بسيولة بقيمة 83.6 مليون درهم، ليقفل عند 9.34 دراهم.

أكبر ارتفاع

وسجل سهم أبوظبي لبناء السفن أكبر ارتفع خلال الأسبوع بنسبة 15% ليغلق عند 1.15 درهم، تلاه سهم الشارقة للأسمنت بنسبة 5.26% إلى 0.9 درهم، ثم سهم القدرة القابضة بنسبة 4.88% إلى 0.839 درهم، فيما كان سهم أريد على رأس الخاسرين بنسبة 10% ليغلق عند 63.9 درهماً، ثم سهم طاقة بنسبة 9.38% إلى 0.87 درهم، تلاه سهم أبوظبي الأول.

ومال المستثمرون الأجانب والمواطنون نحو الشراء في سوق أبوظبي بصافي استثمار 30 مليون درهم، منها 27 مليون درهم للأجانب، و3 ملايين للمواطنين، فيما اتجه المستثمرون العرب والخليجيون نحو البيع، بصافي استثمار 30 مليون درهم، موزعة بواقع 5 ملايين درهم للعرب، و25 مليوناً للخليجيين.

سوق دبي

وفى سوق دبي، نزل قطاع العقار 2.8% بعد انخفاض «إعمار العقارية» 3.26% و«أرابتك» 0.93% و«ديار» 1.39% و«إعمار للتطوير» 2.82% و«إعمار مولز» 4% و«الاتحاد العقارية» 3.36%، فيما هبط قطاع الاستثمار بنسبة 1.6% مع تراجع «سوق دبي المالي» 6% و«شعاع كابيتال» 5.16% فيما استقر «دبي للاستثمار» دون تغيير.

هبوط البنوك

وانخفض قطاع البنوك بنسبة 1.17% بعد انخفاض «الإمارات دبي الوطني» 2.63% و«دبي الإسلامي» 0.96%، وتراجع قطاع النقل أيضاً 1.21% نتيجة تراجع «العربية للطيران» 1.9% و«أرامكس» 0.9% و«الخليج للملاحة» 0.13%.

وتصدر سهم إعمار العقارية النشاط في سوق دبي مستقطباً سيولة بقيمة 147.8 مليون درهم، ليغلق عند 4.74 دراهم، تلاه سهم دبي الإسلامي بتداولات بقيمة 112.3 مليون درهم، ليقفل عند 5.17 دراهم، ثم سهم جي إف إتش بسيولة بلغت 85 مليون درهم، إلى 0.958 درهم.

وتصدّر سهم بنك المشرق الأسهم الرابحة خلال الأسبوع مع صعوده 12.36% إلى 80 درهماً، ثم سهم دار التكافل الذي أغلق مرتفعاً 8.97% عند 0.58 درهم، تلاه سهم آن ديجيتال سيرفيسس بنسبة 6.47% إلى 0.247 درهم.

فيما جاء سهم أريج على رأس المتراجعين منخفضاً 7.63% إلى 1.21 درهم، تلاه سهم دي إكس بي بنسبة 7.6% إلى 0.243 درهم، ثم سهم سوق دبي المالي 6% إلى 0.788 درهم.

واتجه المستثمرون الأجانب نحو الشراء في سوق دبي بصافي استثمار 26 مليون درهم، فيما اتجه العرب والخليجيون والمواطنون نحو البيع، بصافي استثمار 26 مليون درهم، موزعة بواقع 13.74 مليون درهم للمواطنين، و6 ملايين للخليجيين، و3.3 ملايين للعرب.

محافظ ومؤسسات

تباين أداء المؤسسات والمحافظ الاستثمارية، حيث اتجهت نحو الشراء في دبي بصافي استثمار 50 مليون درهم، في حين اتجهت نحو التسييل بأبوظبي بصافي استثمار 40 مليون درهم، فيما اتجه الأفراد نحو الشراء في أبوظبي بصافي استثمار 40 مليون درهم، في المقابل اتجه البيع في دبي بصافي استثمار بلغ 50 مليون درهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات