جمعية المدققين الداخليين تدعو لتعزيز تحصين بيانات الشركات

لقطة على هامش الاجتماع الشهري لجمعية المدققين الداخليين | البيان

توجّه عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين بدولة الإمارات، خلال الاجتماع الشهري لجمعية المدققين الداخليين بدولة الإمارات وعلى هامش ورشة العمل التي انعقدت في دبي حول إدارة الأزمات، بالنصح إلى أعضائها، وقال:

«يجب على التدقيق الداخلي أن يخضع لفحص دوري لضمان قدرته على أن يقدم على الدوام المشورة والأفكار الموضوعية التي تأخذ المخاطر بعين الاعتبار». مشدداً على أنه يتوجب على التدقيق الداخلي ووظائف المخاطر ضمن شركة ما أن يعطي الأولوية لحماية البيانات أكثر من أي وقت مضى، وهو الأمر الذي تم توجيه مجتمع التدقيق الداخلي في دولة الإمارات العربية المتحدة باتباعه.

ومع تغيّر مشهد المخاطر والسرعة التي تزداد فيها هذه المخاطر، فقد طلب من مجتمع التدقيق الداخلي أن يوسع من مهاراته، وأن يحدث عملياته ويتبنى عقلية مرنة ورشيقة ومنفتحة.

وقد قدم كل من بين هايكي، المدير المشارك في شركة كنترول ريسكس، وبيل أندرسون، رئيس الاستراتيجيات في مجموعة غالف تاكس أكاونتنغ والشريك في مجموعة بيزنس إمبروفمنت، عرضاً تقديمياً في ورشة إدارة الأزمات.

حيث قدم بيل أندرسون عرضاً حول كيف يمكن للمؤسسات تطوير فريق «سوات» تتمثل مهمته في توفير استجابة سريعة للتعامل مع القضايا الطارئة والحساسة التي قد تواجهها الأعمال من وقت لآخر.

وقال أندرسون: «يمكن لمهام التدقيق الداخلي والمخاطر داخل شركة ما مساعدتها حقاً في المسائل ذات الأولوية العالية والمخاطر العالية، وذلك من خلال العمل مع الشركة للاستجابة السريعة للمخاطر الناشئة. والمثال الجيد على ذلك هو ما إذا كان هناك خرق بيانات للمعلومات الحساسة، وكيفية رد فعل فريق سوات هذا وإدارته للموقف بالنيابة عن الرئيس التنفيذي».

وقال: «إن من شأن ذلك أن يساعد على الحفاظ على سلامة البيانات وتقليل المخاطر التي قد تتعرض لها الشركة، ما يسمح لها بتحقيق أهدافها واستراتيجياتها».

وقالت كوليت حرب، المستشارة لدى جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات العربية المتحدة: «العالم يتغيّر بسرعة كبيرة، وهو ما ينطبق أيضاً على مشهد المخاطر. والخطر الرئيس الذي يواجه مهنة التدقيق هو تدقيق الماضي وليس المستقبل، لذلك يتوجب على المدققين الداخليين أن يحققوا التوازن المناسب بين الحاجة إلى التحكم والحاجة إلى السرعة والرشاقة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات