مؤسسات الدولة تستثمر في «فين تيك» للبقاء في الطليعة

قال ســيف هادف الشامسي مساعد محافظ مصرف الإمارات المركزي خلال كلمته في الملتقى إن التكنولوجيا المالية تغيّر صناعة التمويل بشكل جذري، مشيراً إلى إن الابتكارات مثل الذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، و«بلوك تشين»، وتحديد الهوية البيومترية، والحوسبة السحابية، والبيانات الضخمة تؤدي إلى إحداث ثورة في الصناعة، وهو ما يؤثر على أساليب جمع ومعالجة المعلومات المالية، والوسائل التي يتم بها الادخار والاقتراض، وقنوات الدفع وتحويل الأموال بين المحافظ والحسابات، سواء محلياً أو عبر الحدود.

وأضاف: «تقدم كل من البنوك المتطورة رقمياً وشركات فين تيك المنافسة بشكل متزايد حلولاً فعّالة، تمكن من تعزيز تجربة المستخدم والقدرة على استهداف العملاء بمنتجات مصممة بشكل أفضل.

علاوة على ذلك، فإن الحلول لتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية من خلال الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول وغيرها من أشكال الخدمات المصرفية من دون فروع بنكية، تمثل اتجاهاً متزايداً لتلبية احتياجات العملاء وزيادة كفاءة التكاليف، ونحن نلاحظ أن المؤسسات المالية القائمة في الإمارات، ولا سيما البنوك، تواصل الاستثمار في حلول «فين تيك» للبقاء في الطليعة».

ولفت الشامسي إلى أن البنك المركزي ماضٍ في تركيزه على تطوير التكنولوجيا المالية في المستقبل لضمان بقاء الإطار التنظيمي «داعماً» مع ضمان تحديد المخاطر والاحتفاظ بها ضمن مستويات مقبولة.

وعبر عن رغبة المركزي في العمل بشكل وثيق مع الهيئات التنظيمية في المناطق المالية الحرة لضمان متانة الحد الأدنى من معايير السلوك التحوطي والسوقي في الإمارات وتمتع المستهلكين بمستوى حماية مناسب بغض النظر عن مكان عملها في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات