10 سنوات على الأزمة المالية العالمية.. والمخاوف ما زالت قائمة

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

يوافق غداً 15 سبتمبر ذكرى مرور 10 سنوات على الأزمة المالية العالمية، التي بدأت بإفلاس بنك ليمان براذرز الذي تبلغ أصوله 693 مليار دولار في سبتمبر 2008. وطالب رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، أمس، بوضع لائحة تنظيمية قوية وفرض رقابة على المؤسسات المالية غير المصرفية، لمنع وقوع أزمة مالية عالمية جديدة.

وقال دراغي، بعد مرور 10 أعوام على الأزمة: بصفة عامة، البنوك الآن أقوى، غير أن صانعي السياسات غير راضين، فمعظم أعمال البنوك توجَّهت إلى القطاع المالي غير المصرفي. وهذا يعني أن الخطوة المقبلة لصانعي السياسات هي وضع لائحة تنظيمية قوية وفرض مراقبة شديدة بشأن المؤسسات المالية غير المصرفية.

ونقلت «سي إن بي سي» عن دراغي قوله إن الأزمة المالية بدأت قبل انهيار بنك ليمان براذرز بفترة طويلة. وأضاف: «قبل انهيار بنك ليمان براذرز كان من الواضح أن هناك أزمة مالية قادمة، وستشمل العالم وسيكون لها آثار غير مسبوقة». ولذلك حذر دراغي من أن المخاطر العالمية أصبحت واضحة في الأشهر الأخيرة، وسط ارتفاع معدل الحماية التجارية وتقلّب الأسواق المالية.

وقالت المحللة المالية مونيكا هالان إن هناك دروساً مستفادة ينبغي أن نلتفت إليها حتى لا نقع في أزمة مماثلة. أولها: أن الأسواق ترتفع وتهبط، ودائماً تكون أسواق الأسهم في حالة عدم ثبات على المدى القصير، وغالباً ما تدخل في مرحلة الفقاعة.

وأكبر الدروس المستفادة من الأزمة هي أن أسواق المال ستستجيب للرسائل الاقتصادية وستتعافى عندما يتعافى الاقتصاد. وأردفت: «أثبتت الأزمة أنه ينبغي تنويع ونشر الأصول في مختلف الفئات من الاستثمارات. فيجب أن يكون تنويع المحفظة الاستثمارية أوسع ما يكون».

 

تعليقات

تعليقات