14.4 % زيادة العائدات إلى 4.85 مليارات

2.17 مليار درهم أرباح موانئ دبي العالمية النصفية

صورة

أعلنت موانئ دبي العالمية أمس تحقيق نتائج مالية قوية من محفظة أعمالها العالمية خلال الأشهر الستة الأولى من 2018 مسجلة نمواً في العائدات 14.4% فيما نمت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 7.9% لتصل إلى 1.322 مليون دولار.

وبلغ هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 50.3% فيما بلغت الأرباح العائدة لمالكي الشركة قبل البنود المتوجب الإفصاح عنها بشكل منفصل 593 مليون دولار «2.17 مليار درهم «وبلغت عائدات السهم الواحد 71.5 سنتاً أميركياً.

وعلى أساس المقارنة المثلية، نمت العائدات 3.0% وزادت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 4.2% فيما بلغ هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 54.4% في حين نمت الأرباح العائدة لمالكي الشركة 5.2% لتعكس استقرار المناخ التجاري.

أبرز النتائج

بلغت العائدات 2.626 مليون دولار (بنمو 14.4% على أساس التقارير المحاسبية و3.0% على أساس المقارنة المثلية).

وأرجعت الشركة نمو العائدات إلى النمو القوي في أحجام المناولة عبر المناطق الجغرافية الثلاث لموانئ دبي العالمية وتأثير الاستحواذات الجديدة، والتي تضم الأحواض الجافة العالمية ومدينة دبي الملاحية و«كوسموس أجانسيا ماريتيما» (سي إيه أم)

ونمت العائدات على أساس المقارنة المثلية 3.0% مدفوعة بنمو العائدات الإجمالية من بضائع الحاويات 4.6%.

وبلغت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1.332 مليون دولار وبلغ هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 50.3%، (بلغ هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس المقارنة المثلية 54.4%).

وسجلت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في النصف الأول ارتفاعاً 7.9% وبلغ هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 50.3%، كما سجلت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس المقارنة المثلية ارتفاعاً بنسبة 4.2% ما أدى إلى تحقيق هامش أرباح بلغ 54.4%.

وسجل هامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك انخفاضاً بسبب دمج الأنشطة البحرية ذات هامش الربح المنخفض وبلغت الأرباح خلال الفترة العائدة لمالكي الشركة 593 مليون دولار.

وانخفضت الأرباح العائدة لمالكي الشركة قبل البنود المتوجب الإفصاح عنها بشكل منفصل 2.1% على أساس التقارير المحاسبية ولكنها ارتفعت 5.2% على أساس المقارنة المثلية.

وانخفضت الأرباح بسبب عدم احتساب «محطة دوراليه للحاويات» في جيبوتي، ودمج محطة موانئ دبي العالمية- سانتوس التي لا تزال في مرحلة التطوير ضمن محفظة المحطات الموحدة.

تدفق نقدي

وحافظ النقد من الأنشطة التشغيلية على قوته وبلغ 979 مليون دولار»3.59 مليارات درهم» في النصف الأول أقل بقليل من 1.010 مليون دولار في النصف الأول 2017.

وارتفعت المديونية (نسبة صافي الدين إلى الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب الإهلاك والاستهلاك) إلى 2.9 مرة (من 2.6 مرة في النصف الأول من 2017).

وتم رفع التصنيف الائتماني لموانئ دبي العالمية مجدداً من قبل وكالة «موديز» من درجة Baa2 إلى Baa1 مع استقرار التوقعات بعد رفع التصنيف درجة خلال 2016، كما قامت وكالة «فيتش» برفع التصنيف من BBB إلى BBB+ في يوليو 2017 وبذلك رفعت الوكالتان تصنيف موانئ دبي العالمية الائتماني درجتين خلال سنتين.

أصول نوعية

وبلغت نفقاتنا الرأسمالية خلال النصف الأول من العام 439 مليون دولار عبر محفظة أعمالنا فيما لم يطرأ أي تغيير على خطتنا الإنفاقية لعام 2018 ونتوقع أن يصل إنفاقنا الرأسمالي خلال العام إلى 1.4 مليار دولار مع الاستثمارات المخطط لها في الإمارات و«بوسورجا» (الإكوادور) و«بربرة» (أرض الصومال) و«السخنة» (مصر) و«لندن غيتواي» (المملكة المتحدة).

وأسهمت صفقة الاستحواذ على الأحواض الجافة العالمية، والتي أغلقت في بداية عام 2018، في زيادة العائدات تماشياً مع التوقعات.

ومثلت العائدات من البضائع غير المعبأة في حاويات في النصف الأول 2018 نحو 37% من إجمالي العائدات مقارنة بـ 31% في النصف الأول من 2017.

وواصلت موانئ دبي العالمية الاستثمار في القطاعات التكميلية وقامت بالاستحواذ على 3 أصول استراتيجية وهي «كونتينانتال ويرهاوسنغ كوربوريشن» في الهند و«كوسموس أجانسيا ماريتيما» في البيرو و«مجموعة يونيفيدر» في الدنمارك.

وقامت الشركة بتوقيع اتفاقية امتياز مدتها 20 عاماً لبناء وتطوير مركز لوجستي متطور خارج «باماكو» عاصمة جمهورية مالي وأكبر مدنها، إلى جانب الاستثمار في القطاعات التكميلية، فازت موانئ دبي العالمية بعقد امتياز مدته 30 عاماً لتطوير وإدارة مشروع ميناء جديد في «بانانا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي لا تملك ميناء عميق المياه في البلاد على الرغم من كونها ثالث أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان.

التجارة العالمية

وشهد النصف الأول من العام 2018 تحسناً في مناخ التجارة العالمية مع قيام مناطقنا الثلاث بتحقيق النمو ولكن لا تزال الرياح المعاكسة الجيوسياسية والتغيرات الأخيرة في السياسات التجارية تمثل حالة من عدم اليقين بالنسبة لسوق الحاويات.

وتواصل موانئ دبي العالمية التركيز على تحقيق التميز التشغيلي والحفاظ على نهجنا المنضبط في الاستثمار لضمان بقائنا في الطليعة، وتعزيز خدماتنا، ما يؤهلنا لتأدية دور أكبر في سلسلة التوريد العالمية محفزاً للتجارة العالمية.

نتائج

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية: «يسرنا الإعلان عن نتائج مالية قوية في النصف الأول من 2018، حيث بلغ نمو الأرباح على أساس المقارنة المثلية 5.2% كما بلغت الأرباح العائدة لمالكي الشركة 593 مليون دولار. نمت الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 7.9% لتصل إلى 1.332 مليون دولار، وبلغت هوامش الأرباح المعدلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 50.3% على أساس التقارير المحاسبية و54.4% على أساس المقارنة المثلية. وقد حققنا هذا الأداء القوي في مناخ تجاري غير مستقر، ما يؤكد مجدداً تميزنا التشغيلي ومرونة محفظة أعمالنا.

وأضاف سلطان بن سليم: لقد حققنا تقدماً في تنفيذ استراتيجية تعزيز محفظة أعمالنا من الأنشطة التكميلية والخدمات المرتبطة بالموانئ، حيث استثمرنا ما يقارب من 1,400 مليون دولار في استحواذات قمنا بالإعلان عنها مؤخراً. تشكل هذه الاستحواذات فرص نمو كبيرة وتعزز من حضور موانئ دبي العالمية على امتداد سلسلة التوريد العالمية، حيث نسعى إلى تنويع قاعدة عائداتنا، واستكشاف فرص الربط المباشر مع أصحاب البضائع ومراكز الطلب.

تنويع الأعمال

وأضاف: إن ميزانيتنا حافظت على قوتها إذ نواصل توليد مستويات مرتفعة من النق،د ما يتيح لنا الاستثمار في النمو المستقبلي لمحفظة أعمالنا القائمة ويمنحنا المرونة الكافية للقيام باستثمارات جديدة في حال توفر الفرص المناسبة. نتطلع إلى دمج الاستحواذات الجديدة ونواصل توسعة وتنويع أعمالنا لتشمل الأنشطة المرتبطة بالموانئ والخدمات البحرية والنقل وقطاع اللوجستيات، من أجل إزالة أوجه القصور في التجارة العالمية وتحسين نوعية عائداتنا وتحقيق الربح.

وأضاف سلطان بن سليم: «لا تزال التوقعات للتجارة على المدى القصير غير مؤكدة في ضوء التغيرات الأخيرة في سياسات التجارة والرياح الجيوسياسية المعاكسة في بعض المناطق، والتي تخلق جواً من عدم اليقين بالنسبة لسوق الحاويات، ولكن الأداء المالي القوي في النصف الأول من العام الحالي يعزز من موقعنا لكامل العام ونتوقع أن نشهد مساهمة أكبر من استثماراتنا الجديدة في نتائج النصف الثاني من العام».

تعليقات

تعليقات