«إم بي إف» الوطنية تبحث الاستثمار في أنغولا

تبحث مجموعة «إم بي إف» الوطنية، الاستثمار في قطاعات الألماس والتنقيب عن البترول وصناعة البتروكيماويات بجمهورية أنغولا، حيث بحث الشيخ محمد بن فيصل القاسمي، صاحب ورئيس مجموعة «إم بي إف» الوطنية الاستثمارية، خلال لقاء في مكتبه بدبي مع كارلوس ساردينها دياس، المستشار في سفارة أنغولا بأبوظبي، أوجه ومجالات التعاون وإمكانية تنفيذ المجموعة مشاريع في أنغولا.

ووجهت مجموعة «إم بي إف» الدعوة لوفد رسمي من قطاعي البترول والصحة في أنغولا لزيارة الدولة خلال الشهر المقبل، لبحث الإجراءات العملية للتعاون بين الجانبين.

وقال الشيخ محمد بن فيصل القاسمي: المجموعة مهتمة بالاستثمار في أنغولا لما تتمتع به من إمكانات طبيعية مميزة. ونحن نسعى إلى تنويع استثماراتنا والدخول في مجالات جديدة بعضها داخل الدولة والبعض الآخر في الخارج، وذلك وفق استراتيجية واضحة تتبناها المجموعة في استثماراتها.

وأضاف: سنركز في استثماراتنا في أنغولا على القطاع الصحي واستخراج الألماس، وبدأنا ندرس معهم تنفيذ مشروع صحي كبير في منطقة تبعد عن العاصمة الأنغولية 400 كيلو متر، وسيتم الوقوف على تفاصيل المشروع خلال الفترة المقبلة، خلال اللقاء المرتقب مع مسؤولين أنغوليين الشهر المقبل.

وأشار إلى أن أنغولا مشهورة بوفرة الموارد الطبيعية، مثل النفط والماس، وهو ما يجعلها بيئة استثمارية جاذبة.

من جانبه، أشار كارلوس ساردينها دياس، المستشار في سفارة أنغولا، إلى أن حكومة بلاده بدأت تنفيذ خطة جديدة للاستثمار في استخراج الألماس والتنقيب عنه، نظراً لأهمية هذا العنصر ودوره في تحقيق التنمية في أنغولا، منوهاً إلى أن حجم الاستثمار في هذا القطاع يصل إلى 10 مليارات دولار خلال العام الجاري. وأكد أن حكومة أنغولا تسعى لجذب استثمارات من الإمارات، لما تتمتع به الإمارات من إمكانات وخبرات متميزة في تنمية الموارد ومصداقية التعاون، إضافة إلى ما تتمتع به من سمعة طيبة عالمياً.

تعليقات

تعليقات