35.9 مليوناً أرباح «العربي المتحد» الربعية بنمو 29 %

حقق البنك العربي المتحد أرباحاً قدرها 35.9 مليون درهم خلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام الجاري، بما يمثل زيادة بنسبة 29% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما يواصل البنك تعزيز أعماله الرئيسة، وترشيد النفقات وترسيخ دعائمه الرئيسة.

وقال الشيخ فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي، رئيس مجلس إدارة البنك العربي المتحد: «نحن سعداء بأدائنا التشغيلي المتميز في الربع الأول من 2018، الذي برهن على مكامن القوة التي تتمتع بها أعمالنا الأساسية. فقد عززنا ميزانيتنا وأعمالنا الرئيسة وقلصنا المخاطر وحققنا وفورات كبيرة من خلال نجاحنا في تطبيق استراتيجيتنا لإعادة الهيكلة، كل هذه العوامل أسهمت في تحقيق الزيادة في صافي الأرباح بنسبة 29%.

إن نموذج أعمالنا للبنك العربي المتحد، الذي يتميز بالكفاءة واتباع نهج حكيم لخفض المخاطر، يمكّننا من تقديم المزيد من المنافع لعملائنا، مع تحقيق إيرادات مستدامة لمساهمينا».

من ناحيته، قال الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي، الرئيس التنفيذي بالإنابة في البنك العربي المتحد: «تسرني الإشارة إلى أن أداءنا المالي المتميز كان مدعوماً بتقدّم ملموس في أنشطتنا الأساسية، إذ سجّل دخل البنك من الفوائد ارتفاعاً بنسبة 13% على أساس ربع سنوي، و8% ارتفاعاً في إجمالي الدخل، في حين واصل البنك إدارته الناجحة للنفقات التشغيلية».

نتائج

هذه النتائج الإيجابية هي دليل واضح على نجاح نموذج أعمالنا المستحدث، من خلال التركيز على الخدمات المصرفية للشركات، بالتوافق مع قسم الخدمات المصرفية للأفراد وقسم الخزينة وأسواق رأس المال.

وسجل البنك العربي المتحد صافي أرباح بقيمة 36 مليون درهم إماراتي خلال الأشهر الثلاثة الأولى إلى 31 مارس 2018، وجاء ذلك مدعوماً في المقام الأول بنمو الدخل المتأتي من الفوائد، وخفض رسوم المخصصات الاحتياطية في أعقاب التحول نحو نموذج أعمال منخفض المخاطر.

بلغ إجمالي الدخل 174 مليون درهم في الربع الأول من عام 2018، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 8٪ مقارنة بالربع الرابع من عام 2017، نظراً إلى التركيز الاستراتيجي على تعميق العلاقات داخل وحدة الخدمات المصرفية للشركات الرئيسة لدينا المدعومة أيضاً بالإدارة الفعّالة لتكاليف التمويل.

وبلغت مخصصات خسائر الائتمان للأشهر الثلاثة الأولى 54 مليون درهم بانخفاض 4%، مقارنة بمستوياتها خلال الفترة نفسها من عام 2017، بفضل النهج الاحترازي في إدارة المخاطر، والتركيز على تقليص الأصول المرجحة بالمخاطر. ومع المضي قدماً، وتحوّل البنك لتبنّي نموذج أعمال أقل مخاطر، يتوقع أن تصبح المخصصات أكثر اعتدالاً في السنوات المقبلة.

دعم

يواصل البنك التزامه بضمان دعم أعماله بنموذج تشغيلي عالي الكفاءة بما يغطي جميع العمليات، وسيتابع البنك الاستثمار في موظفيه وعملياته وأنظمته وغيرها من البنى التحتية المهمة، ولن يتهاون في التركيز على تحقيق أهدافه الرئيسة المتمثّلة في توظيف القدرات وتحسين الكفاءات، وإيقاف النفقات غير الضرورية بشكل لا يؤثر في سير عملياته وخدماته وجودتها.


تعليقات

تعليقات