برأسمال 3 مليارات درهم

«دبي للاستثمار» تدرج صندوقها العقاري بسوق دبي الربع الثالث

توقع خالد بن كلبان، العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين لدى «دبي للاستثمار»، إدراج الصندوق العقاري الذي تطلقه الشركة برأسمال 3 مليارات درهم في سوق دبي المالي خلال الربع الثالث من العام الجاري.

وقال في تصريحات صحفية على هامش اجتماع العمومية العادية أول من أمس، إن الشركة المدرجة في سوق دبي المالي قطعت شوطاً كبيراً في إجراءات تأسيس الصندوق، ولكن ما زالت في انتظار الموافقة النهائية من هيئة الأوراق المالية والسلع.

وأضاف إن حصة الشركة في الصندوق الجديد تصل إلى 48% بما يعادل 1.4 مليار درهم من أصل قيمة الصندوق، متوقعاً نموه بشكل تدريجي ليصبح أكبر صندوق استثمار عقاري في المنطقة بقيمة 10 مليارات درهم خلال السنوات الأربع المقبلة.

 

استثنائي

وأوضح أن الصندوق يعتبر استثنائيا فهو الأول من نوعه الذي يغطي عقارات متنوعة في جميع إمارات الدولة، حيث يضم شبكة من المدارس والمستشفيات والمجمعات التجارية والسكنية والمستودعات، مرجحاً أن يكون العائد السنوي الصافي للمستثمرين في الصندوق بين 7 و7.5%.

ورداً على سؤال عن الخطط المستقبلية لشركة «إيميكول» التابعة، قال إن الشركة ستقوم بأول صفقة استحواذ لها على محطات تبريد مركزي من عدة جهات خلال الربع الثاني 2018 بقيمة 250 مليون درهم، متوقعاً أن تتجاوز قيمة الاستحواذات المرتقبة نصف مليار درهم.

وأضاف إن الخطوة التالية للاستحواذ تتضمن إتمام طرح خاص قبيل خطوة الإدراج في سوق دبي المتوقعة في الربع الأخير من العام الحالي.

وعن تطورات بنك «الأركان» الاسلامي، أوضح أنه سيتم التقدم في وقت قريب بكشف المساهمين في البنك إلى سلطة دبي للخدمات المالية، متوقعاً أن تكون هذه الخطوة نهاية الشهر الحالي، ليتم بعدها إجراءات التأسيس.

والشهر الماضي أعلنت دبي للاستثمار، أنها ستقود مجموعة من المستثمرين لإطلاق بنك الأركان وهو مؤسسة مالية إسلامية متخصصة في تقديم الخدمات المصرفية التجارية برأسمال مبدئي مدفوع بقيمة 100 مليون دولار ومصرح به 500 مليون دولار.

موافقة

وأوضح أنهم يمتلكون موافقة مبدئية على التأسيس تطلب خطوتين الأولى تقديم كشف المساهمين وبعدها يتم رفع رأس المال، متوقعاً الإعلان الرسمي عن البنك بشكل رسمي في أكتوبر المقبل في مؤتمر للاقتصاد الإسلامي ينعقد في دبي.

وبين أن البنك سيكون أول بنك إسلامي محلي يعمل من مركز دبي المالي العالمي وسيكون تركيزه على تقديم الخدمات المصرفية التجارية الإسلامية.

تخارجات

وعن آخر التخارجات للشركة، أوضح أن أغلبها تم في وقت سابق فيما تخارجت من صفقة صغيرة بقيمة 35 مليون درهم، لافتاً إلى أن 2018 يمكن اعتباره عام استحواذات أكثر منه للتخارجات.

وذكر بن كلبان أن أفريقيا تشكل إحدى الأسواق الناشئة التي تتطلع إليها الشركة لما تزخر به من فرص استثمارية، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق مع الحكومة الأوغندية لإقامة مجمع استثماري وفي انتظار الموافقات النهائية لتخصيص الأراضي، وعند استلام الأرض سيتم المباشرة بالأعمال الإنشائية.

وأوضح أن الشركة استبعدت المغرب من الأسواق المستهدفة حيث لم تستجب الحكومة هناك لشروط الشركة.

وحول الاستثمارات في التعليم، قال إنه تم تأسيس شركة في مركز دبي المالي العالمي تقوم بالاستثمار في مصر وكينيا وأوغندا ونيجيريا وجنوب أفريقيا بالشراكة مع عدد من المستثمرين باستثمارات مبدئية 100 مليون دولار (367 مليون درهم) متوقعاً أن تصل الاستثمارات إلى 300 مليون دولار بعد اكتمال كافة المدارس خلال السنوات الخمس المقبلة.

نمو

وتوقع نمو أرباح الشركة خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة أكثر من 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي مع ظهور الأثر الإيجابي لصفقة «إيميكول» على البيانات المالية مع زيادة أرباحها، قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بمقدار 110 ملايين درهم، بالإضافة إلى عوائد تخارج شركة مشاريع التابعة من إحدى الشركات المملوكة لها.

وانخفضت أرباح شركة «دبي للاستثمار»، أكبر شركة استثمار مدرجة في أسواق الإمارات، بنسبة 3% إلى 289 مليون درهم بنهاية الربع الأول 2017.

وتبلغ القيمة الإجمالية لتوزيعات الشركة نحو 510.24 ملايين درهم، لتقترب من أكثر من نصف أرباح العام الماضي.

عودة تدريجية للنشاط

أكد خالد بن كلبان، العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين لدى «دبي للاستثمار»، أن السيولة موجودة (حاليا) في السوق المحلي ولكن هناك تخوفات من بعض الظروف الخارجية، لافتاً إلى أنه لا بد للمستثمر التريث في ظل كثرة المعروض، خصوصاً مع توجيهات حكومية بشأن الرسوم وتوقعات تراجعها وضريبة القيمة المضافة وطبيعتها، لذا فالأمر يحتاج إلى بعض الانتظار ومن المرجح أن نرى في النصف الثاني من العام الجاري عودة تدريجية للنشاط.

وتوقع أن تشهد أسعار العقارات مزيداً من الهبوط وهذا يرتبط بالعديد من العوامل على رأسها زيادة المعروض، والعروض الترويجية التي يطلقها المطورون العقاريون إضافة إلى تقديم تسهيلات في الدفع، ما يقد يضر بالسوق والمطورين، ولكنه يفيد المستثمر الذي يحاول الانتظار للحصول على المزيد من المنفعة.

تعليقات

تعليقات