عبدالله صالح.. رجل المصارف والتحكيم يترجل

صورة

نعى القطاع المصرفي والمالي المحلي أمس عبد الله محمد صالح، الذي وافته المنية أول من أمس، وكان أحد الأعلام البارزين الذين ساهموا في تطوير القطاع حتى أصبح اليوم دعامة رئيسية في نهضة الإمارات الاقتصادية وأحد أهم قطاعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارات.

وشارك الراحل في تأسيس بنك دبي الوطني عام 1963، وشغل منصب مديره العام منذ 1982 حتى يناير 2004. وتولى منصب رئيس البنك اعتباراً من يناير 2005. وانضم إلى البنك عام 1963 بعد سنوات خبرة في البنك البريطاني في الشرق الأوسط (اتش اس بي سي). كما شغل الراحل منصب محافظ مركز دبي المالي العالمي.

تلقى صالح تعليمه في الشارقة ولندن، ودرس دراسات عليا في معهد المصرفيين عقب تخرجه، وشغل منصب المستشار للشؤون المالية للمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، كما شغل منصب محكم في المجلس الأعلى لمركز التحكيم العربي الفرنسي في باريس في الفترة من 1988 إلى عام 2000.

ويعد صالح من رجال الأعمال الذين يهتمون بقطاع البناء والفنادق والتأمين في دبي، وهو عضو مجلس إدارة في غرفة دبي للتجارة والصناعة، وعضو في لجنة الغرفة للتحكيم، وعضو مجلس إدارة سلطة دبي للخدمات المالية.

ومنذ عام 1979 شغل صالح منصب عضو مجلس إدارة شركة دبي للكابلات ثم عيّن رئيساً لها حتى عام 2001. كما شغل منصب مدير ومساهم رئيس في شركة دبي للنقل.

وكان رئيساً لمجلس وسطاء التأمين منذ عام 1976. كما تم تعيينه عضواً في مجلس إدارة سلطة دبي للخدمات المالية عام 2004، وهو عضو في اللجنة التأسيسية للاتحاد الدولي التابع لغرفة الإمارات للتجارة والصناعة (القطاع المصرفي)، وعضو في مجلس إدارة غرفة دبي للتجارة والصناعة، وعضو مجلس إدارة الغرفة العربية البريطانية للتجارة.

وشغل صالح أيضاً منصب المدير المناوب لمجلس الوطني لغرفة التجارية العربية الأميركية مقرها واشنطن. وشغل إلى وقت قريب منصب عضو المجلس الأعلى العربي الأوروبي للتحكيم ومقره باريس، ثم في لندن. وهو عضو في مجلس الأعمال العربي الذي أسسه المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

تعليقات

تعليقات