«إس إيه بي»: الإمارات مركز عالمي لرواد الأعمال والشركات الناشئة

تيفون توبكوتش

أكد تيفون توبكوتش، المدير التنفيذي لشركة «إس إيه بي» في دولة الإمارات وعُمان، أن دبي ودولة الإمارات يشكّلان «مركزين عالميين لرواد الأعمال والشركات الناشئة».

مؤكداً حرص «أشوكا» و«إس إيه بي» على مساعدة رواد الأعمال في الإمارات والشرق الأوسط في تعزيز علاقاتهم التجارية، انسجاماً مع مبادرة دولة الإمارات بجعل العام 2017 عاماً للخير، بما يرمي إلى إحداث الفرق في حياة الناس.

وأضاف: «باتت الشركات الناشئة في دولة الإمارات وبلدان المنطقة مهيّأة للانتقال بمشاريع التغيير إلى المستوى التالي وإحداث الأثر الإيجابي المنشود في المجتمع».

ووقع اختيار أحد أبرز المنابر الخاصة برواد الأعمال في العالم على عشرين من المبتكرين في منطقة الشرق الأوسط من أجل الدفع قُدُماً بأفضل الممارسات العالمية في جانب مشاريع ريادة الأعمال.

وجاءت هذه الخطوة تماشياً مع إعلان دولة الإمارات العام 2017 عاماً للخير، ومع اقتراب الدعم المقدّم إلى الشركات الناشئة في الشرق الأوسط من حاجز المليار دولار خلال العام الجاري.

واختير عشرون من رواد الأعمال الشباب للحصول على التمويل والموارد والتوجيه على المستويين الإقليمي والعالمي، وذلك في أول قمة من نوعها لرواد الأعمال تنعقد في منطقة الشرق الأوسط، برعاية كل من منبر ريادة الأعمال الاجتماعي «أشوكا»، وعملاقة برمجيات الأعمال العالمية «إس إيه بي»، إحدى أبرز الجهات العاملة في مجال تمكين التحول الرقمي.

وكان 18 من رواد الأعمال الإقليميين حاضرين في مؤتمر صانعي التغيير «تشينج ميكر إكستشينج»، الذي يقام لأول مرة في المنطقة، في حين وقع الاختيار كذلك على اثنين آخرين من سوريا من دون أن يتمكّنا من الحضور.

وكان تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي قال: إن الاستثمار في الشركات الناشئة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سوف يلامس حاجز المليار دولار في العام 2017، ما يُظهر الإمكانات التجارية الكبيرة التي تنطوي عليها المشاريع الإقليمية.

وكان مشروع «مودة» الريادي، الذي أسسته وأطلقته نُهى مهدي في دولة الإمارات، أحد المشاريع التي تبناها مؤتمر «تشينج ميكر إكستشينج»، ويقدّم هذا المشروع برامج لتعليم الخدمة المجتمعية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 أعوام و18 عاماً، وهي برامج لامست حياة أكثر من 500 شخص.

ورأت مهدي في كونها خرّيجة في هذا الحدث «قدرة على التنسيق مع أقرانها من "صانعي التغيير" بُغية استخدام التعليم لدعم تنمية الشباب في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ومدّ جسور التواصل والتفاهم وتعزيز حسن النية بين الجميع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات